If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تأثرت علاقات الهند الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية بعلاقات الأخيرة مع باكستان. أيدت المملكة العربية السعودية موقف باكستان من نزاع كشمير وأيدتها كذلك أثناء الحرب الهندية الباكستانية عام 1971، وذلك على حساب علاقاتها مع الهند. كما أثرت العلاقات الوثيقة بين الاتحاد السوفيتي والهند على العلاقات الهندية السعودية. خلال حرب الخليج الفارسي (1990-1991)، حافظت الهند رسميا على الحياد. كما كانت العلاقات العسكرية والاستراتيجية الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وباكستان مصدر ضغط مستمر.
منذ التسعينيات، اتخذت الدولتان خطوات لتحسين العلاقات. دعمت المملكة العربية السعودية منح مركز المراقب للهند في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) ووسعت تعاونها مع الهند في مجال محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط. في يناير 2006، قام العاهل السعودي الملك عبد الله بزيارة خاصة للهند، ليصبح أول ملك سعودي منذ 51 عاما يقوم بذلك. وقع العاهل السعودي ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اتفاقية لإقامة شراكة إستراتيجية في مجال الطاقة سُميت "إعلان دلهي". ينص الاتفاق على "كمية موثوقة ومستقرة ومتزايدة من إمدادات النفط الخام إلى الهند من خلال عقود طويلة الأجل". كما اتفقت الدولتان على مشاريع مشتركة وتطوير صناعة النفط والغاز الطبيعي في القطاعين العام والخاص. وصف البيان المشترك لإعلان نيودلهي زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بأنها "تُبشر بعهد جديد في العلاقات الهندية السعودية".
في عام 2019، زادت المملكة العربية السعودية حصة الحجاج القادمين من الهند، لتصبح بذلك ثاني أعلى بلد من حيث عدد الحجاج. وهكذا، ازداد عدد الحجاج الهنود في عام 2019 إلى 200,000 حاج في السنة.