العربية  

books comparison with bilateral relations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقارنة مع العلاقات الثنائية (Info)


تواجه الحكومات خيارات تتراوح بين الأحادية والثنائية وتعددية الأطراف عند سنّها السياسات الخارجية.

تعني الثنائية التنسيق مع دولة أخرى. حاولت التعددية إيجاد أرضية مشتركة تستند إلى مبادئ السلوك العام بالإضافة إلى مراعاة التفاصيل المرتبطة باتفاقية معينة. قال فيكتور شا:

«إن اختلاف القوة يتنبأ بنوع العلاقات كعلاقات ثنائية أو متعددة الأطراف، والتي ستوفر أقصى قدر من السيطرة. إذا حاولت القوى الصغيرة السيطرة على قوة أكبر عندها تكون تعددية الأطراف فعّالة. ولكن إذا سعت القوى العظمى للسيطرة على قوى أصغر، فإن التحالفات الثنائية تكون أكثر فعالية.»

وبالتالي فإن قرار أي دولة باعتماد الطرق الثنائية أو تعددية الأطراف عند سنّ السياسات الخارجية يتأثر إلى حد كبير بحجمها وقوتها، فضلًا عن حجم وقوة البلد الذي تسعى للسيطرة عليه. على سبيل المثال السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. تناقش العديد من المراجع كيفية تفاعل الولايات المتحدة الأمريكية مع الدول الأخرى. اختارت الولايات المتحدة أسلوب تعددية الأطراف على وجه الخصوص في أوروبا وقررت تشكيل حلف الناتو، في حين شكلت تحالفات ثنائية في شرق آسيا. وعلى الرغم من وجود العديد من الأسباب لذلك تقدم نظرية شا أحد الأسباب المحتملة:

«كان على قادة الولايات المتحدة في فترة ما بعد الحرب أن يتعاملوا مع مجموعة من الحلفاء المحتملين الذين يمكنهم من خلال سلوكهم العدواني أن يُدخِلوا الولايات المتحدة الأمريكية في حرب واسعة غير مرغوب بها في آسيا... ولتجنب هذه النتيجة كوّنت الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة من التحالفات الثنائية العميقة مع تايوان وكوريا الجنوبية واليابان والتي تمكنت من خلالها من ممارسة أقصى قدر من السيطرة ومنعت العدوان الأحادي. وبالإضافة إلى ذلك، لم تسعى إلى جعل هذه التحالفات الثنائية متعددة الأطراف، لأنها أرادت توسيع سيطرة الولايات المتحدة وتقليل أي تواطؤ بين شركائها».

Source: wikipedia.org