If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستخدم بعض المشاريع رقم الإصدار الأساسي للإشارة إلى الإصدارات غير المتوافقة. مثالان على ذلك هما مكاتب Apache Portable Runtime (APR) ونظام إدارة المحتوى FarCry.
الأصدرة الدلالية هي اصطلاح رسمي من أجل تحديد التوافقية باستخدام رقم الإصدار ذو الأجزاء الثلاثة. الإصدار الرئيسي والإصدار الثانوي والرقعة(باتش). يزداد رقم الباتش عند إضافة تغيرات ثانوية وإصلاح الأخطاء التي لا تغير من واجهة التطبيقات البرمجية للبرنامج (API). يزداد رقم الإصدار الثانوي في الإصدارات التي تضيف ميزات جديدة لواجهة التطبيقات البرمجية لكن متوافقة مع الإصدارات السابقة، ويزداد رقم الإصدار الأساسي عند إضافة التغييرات في واجهة التطبيقات البرمجية التي لا تكون متوافقة مع الإصدارات السابقة. على سبيل المثال، البرنامج الذي يعتمد على الإصدار 2.1.5 لواجهة برمجة التطبيقات متوافق مع الإصدار 2.2.3 لكن ليس بالضرورة مع 3.2.4.
يكتب المبرمجون عادة برامج جديدة متوافقة مع الإصدارات السابقة، بعبارة أخرى فإن البرنامج الجديد يُصمّم لكي يتعامل بشكل صحيح مع الإصدارات القديمة للبرنامج (باستخدام بروتوكولات قديمة وصيغ الملفات) ومع أحدث نسخة (باستخدام أحدث البروتوكولات وصيغ الملفات). على سبيل المثال، نظام تشغيل z/OS لشركة آي بي إم مصمم ليعمل بشكل مناسب مع ثلاثة نسخ أساسية لنظام التشغيل الذي يعمل معه في العنقود ذاته من أجهزة الحواسيب الكبيرة أو (sysplex). يمكن للأشخاص الذين يشغلون عنقود حواسيب ذو جاهزية عالية أن يُبقوا معظم الحواسيب في وضع التشغيل بينما يتم إيقاف جهاز واحد في كل مرة ويٌحدّث ويُعاد إلى الخدمة.
تتضمن عناوين الترويسات وصيغ الملفات عادةً رقم إصدار يكون في بعض الأحيان هو ذاته رقم إصدار البرنامج الذي كُتبت فيه، أو أحيانًا «رقم إصدار البروتوكول» المستقل عن رقم إصدار البرنامج. يعتبر الكود (التعليمات البرمجية) المسؤول عن التعامل مع البروتوكولات القديمة المهجورة وصيغ الملفات غير مهم غالبًا.