بيّن الطبيب أتكنز أنَّ استهلاك الكربوهيدرات المكررة كالسكر، وشراب الذرة عالي الفركتوز، والدقيق هو السبب الرئيس لزيادة الوزن، وعندما يتّبع الشخص هذه الحمية فإنَّ عملية التمثيل الغذائي في الجسم تتحول من احتراق السكر كوقود إلى حرق الدهون المخزَّنة في الجسم، وللتعويض عن نقص الأطعمة الغنية بالفيتامينات تشجّع هذه الحمية على استخدام المكمّلات الغذائية، والنقاط الآتية تبيّن مراحل رجيم دشتي:
- المرحلة الأولى: يقتصر استهلاك السعرات الحرارية من الكربوهيدرات على أقل من 20 غراماً في اليوم، ويجب أن يكون مصدرها السلطة، والخضراوات منخفضة الكربوهيدرات كالخضار الورقية، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون والبروتين.
- المرحلة الثانية: تضاف الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف كمصادر إضافية للكربوهيدرات، ويشمل ذلك المكسّرات، والخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، وكميات قليلة من الفواكه، وتكون هذه الإضافات بشكل تدريجي:
- إضافة 25 غراماً خلال الأسبوع الأول من المرحلة الثانية.
- إضافة 30 غراماً خلال الأسبوع الثاني، وكل أسبوع لاحق حتى يتوقف الشخص عن خسارة الوزن.
- تقليل كمية الكربوهيدرات المتناولة بمعدل 5 غرامات في اليوم حتى يعود الشخص لخسارة الوزن البطيئة.
- المرحلة الثالثة: زيادة كمية الكربوهيدرات بمعدل 10 غرامات في الأسبوع حتى يبدأ الوزن بالنقصان بشكل بطيء جداً.
- المرحلة الرابعة: وهي مرحلة المحافظة على الوزن مدى الحياة؛ حيث يبدأ الشخص بإضافة مجموعة أوسع من مصادر الكربوهيدرات مع مراقبة الوزن بعناية لضمان عدم زيادته.
Source: mawdoo3.com