العربية  

books criticisms of ideological changes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

انتقادات التغيرات العقائدية (Info)


سياسة الكهنوت

يقول الزوجان تانر إن تغيير سياسة الكنيسة لعام 1978 بالسماح لجميع الأعضاء الذكور، بمن فيهم المنحدرين من أصل أفريقي أسود، باستحقاق حمل الكهنوت لم يكن إلهامًا إلهيًا مثلما قالت الكنيسة، ولكن مجرد مسألة راحة. يشير ريتشارد وجوان أوسلينغ إلى أن هذا الانقلاب في السياسة قد حدث عندما بدأت الكنيسة بالتوسع خارج الولايات المتحدة إلى بلدان مثل البرازيل التي تضم عددًا كبيرًا من السكان المختلطين عرقيًا، ومع استعداد الكنيسة لفتح معبد جديد في ساو باولو بالبرازيل. لم تُثبت القيود المفروضة على الكهنوت رسميًا بصفته عقيدة الكنيسة. لم تتضح أسباب ذلك قط، رغم بعض الآراء التي عبر عنها مختلف رؤساء الكنيسة على مر السنين. عُين عدد قليل من الشيوخ السود برتبة كاهن في عهد جوزيف سميث، الذي لم يُبدِ أي اعتراض لجعل الكهنوت متاحًا لجميع الرجال الجديرين. بدأ تقييد الكهنوت في عهد بريغهام يونغ. وبالمثل، تغير الموقف من ممارسة تعدد الزوجات عندما لم يعد يخدم أي غرض.

توقف تعدد الزوجات رسميًا في عام 1890

يقول الزوجان تانر إن سياسة الكنيسة بشأن تعدد الزوجات لعام 1890 هي انعكاس لأسباب سياسية، مشيرًا إلى أن التغيير حدث خلال الصراع الطويل بين الكنيسة والحكومة الفيدرالية بشأن الاستيلاء على الممتلكات والاستقلال. يقول أوسلينغ إن يوتا قدمت مرة أخرى طلبًا للاستقلال بعد وقت قصير من تلقي الكنيسة الوحي وحظرها تعدد الزوجات. لم تعترض الحكومة الفيدرالية هذه المرة على بدء عملية الاستقلال. اكتملت العملية بعد ست سنوات، واعتُرف بيوتا ولايةً في عام 1896. لاحظ أوسلينغ أن الحكومة الفيدرالية خفضت جهودها القانونية للاستيلاء على ممتلكات الكنيسة بعد فترة وجيزة من تعليقها ممارسة تعدد الزوجات. على الرغم من ذلك، استمر قادة المورمون بعد عام 1890 بالموافقة على تعدد الزوجات والمشاركة فيه سرًا، وبأعداد أقل، في كل من الولايات المتحدة والمكسيك، لفترة من الأفضل قياسها بالعقود لا بالسنوات.

لا يشك المورمونان رون وود وليندا تاتشر في أن التغيير كان نتيجة للتدخل الفيدرالي، ويقولان إن الكنيسة ليس لديها خيار في هذا الشأن. شلّ قانون إدموندز تاكر لعام 1887 الكنيسةَ و«كان لا بد من فعل شيء مثير لعكس الاتجاه». بعد استئناف الكنيسة قضيتها أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة وخسارتها إياها، أصدر رئيس الكنيسة ويلفورد وودروف بيانًا عام 1890. أشار وودروف في مجلته إلى أنه «عمل من أجل الخلاص الدنيوي للكنيسة».

الله كان رجلًا ذات يوم

ينتقد النقاد مثل ريتشارد أبينس ومعهد البحوث الدينية الكنيسةَ لتغييرها المبدأ الذي يؤكد أن الله كان رجلًا ذات يوم. استشهدوا بالتغييرات التي طرأت على كتاب كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة مبادئ الإنجيل بين طبعات عام 1978 وعام 1997، حيث تغير المبدأ «يمكننا أن نصبح آلهة مثل أبينا السماوي» إلى «يمكننا أن نصبح مثل أبينا السماوي»، وتغير المبدأ «أصبح أبونا السماوي إلهًا» إلى «أصبح أبونا السماوي الله». لكن ما تزال المنشورات الرسمية الخاصة بالكنيسة تؤكد عقيدة التطور الأبدي، ويؤكد الدليل الرسمي للكنيسة، تعاليم رؤساء الكنيسة: لورينزو سنو، «كما هو الإنسان الآن، كان الخالق ذات يوم؛ كما هو الخالق الآن، يمكن للإنسان أن يكون». صرح جوزيف سميث مقتبسًا من إصدار عام 2009 من مبادئ الإنجيل: «المبدأ الأول في الإنجيل هو أن تؤمن بشخصية الله... كان ذات يوم رجلاً مثلنا، ... الله نفسه، والدنا جميعًا، سكن على الأرض، كما فعل يسوع المسيح نفسه».

Source: wikipedia.org
 
(1)
Ideology

Ideology