If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتميز الإنسانيات البيئية بأنطولوجيا الارتباط والتزامٍ بمسلّمتين أساسيتين تتعلقان بضرورة الخضوع للقوانين البيئية ورؤية الإنسانية كجزء من نظام حي أكبر.
أحد الافتراضات الأنطولوجية الأساسية للإنسانيات البيئية هو أن العالم العضوي وأجزاءه غير العضوية نظامٌ واحد حيث يرتبط كل جزء بالجزء آخر. تشترك هذه الرؤية الكونية بدورها في علاقة وثيقة مع فلسفة لوتكا الفزيولوجية ومفهوم «المحرك العالمي». عندما نرى كل شيء على أنه مرتبط، فإن الأسئلة التقليدية للإنسانيات فيما يتعلق بالعدالة الاقتصادية والسياسية تتّسع إلى التفكير في كيفية ارتباط العدالة بتغييرنا لبيئتنا ونظمنا البيئية. إن نتيجة أنطولوجيا الارتباط هذه -كما يجادل مؤيدو الإنسانيات البيئية- هي أن نبدأ بالبحث عن مفهوم أشمل للعدالة يتضمن غير البشر في نطاق النظم البيئية التي لا تحظى بالحقوق. يتضمن هذا المفهوم الموسّع للعدالة «تفكيرًا بيئيًا» أو «موسّعًا»، والذي يفترض مسبقًا تعزيز تبادل المعرفة في مجالات «المعارف» المتعددة والمتنوعة. هذا النوع من تبادل المعرفة يسمى متعدد التخصصات. وهو يرتبط بالفلسفة السياسية لحنة آرنت وأعمال إيتالو كالفينو. على حد تعبير كالفينو «إنه يوسّع مجال ما يمكننا تخيّله». ويرتبط أيضًا بمشروع تنوير لايبنتز حيث تُختصَر العلوم ويتم التوسّع فيها في وقت واحد.
ومع ذلك، إن الأمر معقد بسبب إدراك حقيقة أن الروابط خطية ولاخطية. لذلك، تتطلب الإنسانيات البيئية أنماطًا خطية ولاخطية للغة يمكن من خلالها التفكير بشأن العدالة. وبالتالي، هناك دافع لإيجاد أنماط لغوية يمكنها التعبير بشكل مناسب عن كل من الروابط الخطية واللاخطية.