تُشير الدراسات العلميّة في نطاق ثقافة المؤسسة إلى أنّه من المُمكن تقسيم هذه الثقافة إلى أربعة نماذج هي:
- النموذج الثقافيّ الأول: هي الثقافة المؤسسيّة المُرتبطة بالتمييز بين العمّال المتخصّصين، وغير الأكفاء عن غيرهم من الموظفين، وتؤدّي هذه الثقافة إلى ظهور اختلاط بين الأفراد في المؤسسة؛ لأنّ الشعور الجماعي داخل بيئة العمل يُوفّر الحماية ضد الانقسام بين الموظفين، ويُقلّل من الإجراءات التي تشمل على إصدار العقوبات.
- النموذج الثقافيّ الثاني: هي الثقافة المُختلفة عن الموجودة في النموذج الأول؛ إذ توافق على وجود اختلافات وتسعى إلى تطبيق المفاوضة، وهي من صناعة المُوظّفين المُحترفين، والأفراد ضمن هذا النموذج الثقافيّ يَهتمّون بإظهار مهاراتهم، وخبراتهم، وغالباً يَعملون ضمن عقود خاصّة سواءً من حيث الرواتب أو الحوافز المُقدّمة لهم.
- النموذج الثقافيّ الثالث: هي الثقافة التي تتناسب مع العمل المهنيّ طويل الأجل، والذي يَرتبط مع المؤسسات ذاتية الظهور، وفي هذه البيئة الثقافيّة المؤسسيّة يكون التناغم الانتقائي بين الموظفين هو السائد.
- النموذج الثقافيّ الرابع: هي الثقافة التي تنتشر في بيئات الأعمال التي تتميّز بالتبعيّة والفرديّة، وتظهر بوضوح عند الموظّفين غير المؤهلين، والذين بحاجة إلى خبرة وظيفيّة، ومن الأمثلة على ذلك العمّال الذين يُهاجرون من المناطق الريفيّة، أو الشباب حديثي التخرج الذين يتجنّبون الوجود ضمن مواجهة مع المسؤوليّة الوظيفيّة.
Source: mawdoo3.com