If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قدمت الدراسات التطورية شرحاً لتعليل سلوك الإيثار لدى البشر والحيوانات، وأوضحت أن هناك أوجه تشابه بين البشر والحيوانات. العلماء مثل جين غودال وريتشارد دوكينز يعتقدون بأن القردة العليا هم أقرباء البشر، لامتلاكهم العقلانية والوعي الذاتي. في عام 2010، قاد البحث طبيبة في علم النفس تدعى ديانا ريس، وخبيرة في علم الحيوان تدعى لوري مارينو لحضور مؤتمر في سان دييغو، حيث أشارا إلى أن الدلافين هي الثانية من ناحية الذكاء والأقرب إلى البشر، وخلصت إلى أنه ينبغي أن يعتبر الدلافين أشخاص غير بشريين. استخدمت مارينو فحوصات الرنين المغناطيسي لمقارنة دماغ الدلفين ونتائج الأبحاث الأولية، حيث أشار المسح إلى أن هناك "استمرارية نفسية" بين الدلافين والبشر. أوضحت ريس في بحثها أن الدلافين قادرة على حل المشاكل المعقدة، واستخدام أدوات، واجتياز اختبار المرآة، وذلك باستخدام مرآة لتفقد أجزاء من أجسادهم.
وقد أثبتت الدراسات أن هناك صلة بين العنف بين الأشخاص والقسوة على الحيوان.