العربية  

books contemporary sources and reactions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مصادر وردود أفعال معاصرة (Info)


تتنوع تقارير شهود العيان في رؤيتهم لأداء لينكولن. في عام 1931، حيث تقترح الذكريات المطبوعة الخاصة بالسيدة سارة كووك مايرز التي تبلغ من العُمر 87 عامًا والتي كانت تبلغ من العُمر 19 عاما عند حضورها للمراسم أن إلقاء لينكولن لخطابه تبعه صمت مُبجل. وتضيف قائلة: "لقد كنت قريبة من الرئيس وسمعت الخطاب بكامله، وقد بدا قصيرًا، ثم أطبق صمتًا مهيبًا كذلك الذي تتميز به جمعية الأصدقاء الدينية ولم يكن هناك تصفيق عندما أنهى خطابه." طبقًا للمؤرخ شيلبي فوت،وبعد أداء لينكولن، تأجّل التصفيق ،الذي بالكاد تناثر فالأرجاء بصورة مهذبة." وفالمقابل صرح كورتين حاكم ولاية بنسلفانيا قائلًا: "لقد ألقى الخطاب في صوت مسموع لكل الحشد، ولقد تكتم الجمع في صمت احترامًا لوقوف الرئيس أمامهم، لقد كان مبهرًا للغاية! وقد أجمع كل من كنا هناك على نفس التعليق؛ ياله من خطاب! هكذا قالوا!" واستمر إعادة دفن بقايا الجنود من قبور ساحة القتال في المقبرة والذي قد بدأ في غضون شهور من المعركة والذي لم يكن قد وصل لنصف مرحلة الاكتمال في يوم المراسم. وفي أسطورة دائمة التكرار، يُقال أن لينكولن قد التفت إلى حارسه الشخصي وارد هيل لامون كمركبة قتالية "لم نتخلص بعد من آثار الحرب." طبقًا لغاري ويلز، فإن هذه العبارة لا يوجد لها أي أساس فالواقع، وأنها مبنية على ذكريات غير موثوق فيها ل لامون. ومن وجهة نظر غاري ويلز: "فقد استطاع [لينكولن] أن يُتم ما أراد إتمامه [في جيتيسبيرغ]".

في خطابه إلى لينكولن في اليوم التالي، أشاد إيفريت بالرئيس لفصاحته وإيجازه في خطابه، قائلًا: "يجب أن أسعد لإستطاعتي بمدح أدائي الذي قدم القضية المركزية الخاصة بالمناسبة في ساعتين، كما أجملتها أنت في دقيقتين." ورد لينكولن بقوله أنه سعيد بأن الخطاب لم يكن "فشلًا تامًا." وفي رد فعل آخر عام للخطاب انقسم لعدة آراء موالية. أشارت صحيفة شيكاغو تايمز المؤيدة للديموقراطية قائلة:" يجب أن يرتعد وجه كل أمريكي في خزي لدى قرائته للأقوال السخيفة السطحية الرديئة التي يتفوه بها الرجل الذي يُشار إليه من قبل الأجانب ذوي العقول الذكية كرئيس للولايات المتحدة." بالمقابل، نشرت صحيفة نويورك تايمزنيويورك تايمز المؤيدة للجمهورية نسخة مطبوعة مجانية للخطاب. وفي ماساتشوستس، طبعت أيضًا صحيفة سبرينغفيلد الجمهوريالخطاب بأكمله وأطلقت عليه "الجوهرة المثالية" التي كانت " عميقة فالمشاعر، وموجزة فالفكر والتعبير، جذابة وأنيقة في كل كلمة وفاصلة." وتنبأت صحيفة الجمهوري بأن ملاحظات لينكولن القصيرة قد تكون " ردًا لدراسة أعمق للنص النموذجي". وفي الذكرى المائة والخمسين للخطاب، صحيفة الباتريوت نيوز في هاريسبورغ، بنسلفانيا، والمعروفة سابقًا بالباتريوت والاتحاد، تراجعت عن رد فعلها الأوَلي ("تعليقات سخيفة" تستحق "ساتر من النسيان") مُصرِحة بأن: " منذ ثمانين عام مضت، أتت هذه المؤسسة الإعلامية إلى هنا، إلى جمهورها، بحُكم مغالِط للغاية، ومُلوث بالعجرفة، مُنتقصًا في الرؤية التي قد يجلبها التاريخ، ولهذا لايجب أن يظل هكذا ضمن سجلاتنا دون معالجة، إن الباتريوت والاتحاد قد فشلت في التعرف على الأهمية الخطيرة [للخطاب]، البلاغة الخالدة، والقيمة الدائمة، وتندم الباتريوت نيوز على هذا الخطأ."

وتنتقد صحف أجنبية أيضًا ملاحظات لينكولن، فتُعلق صحيفة لندن التايمز قائلة: "كانت المراسم [في جيتيسبيرغ] مُقدمة بصورة غريبة ومضحكة نتيجة لبعض الاندفاعات غير المُوفقة من قبل الرئيس لينكولن ضعيف المستوى."

كان عضو مجلس النواب الأمريكي جوزيف غولدين حاضرًا ومُستمعًا للخطاب وكان مدرسًا بعُمر الثامنة عشر، وقد خدم غولدين في قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة في الحرب. وقد نَعِم لاحقًا بحياة مهنية ناجحة في التأمين، في بنسلفانيا، وفي مدينة نيويورك قبل التحاقه بالكونجرس ك ديموقراطي . لاحقًا في حياته، سُئل غولدين عن الخطاب حيث أن مرور الزمن جعله واحدًا ضمن عدد مُتضاءل من الأفراد الذين حضروا الخطاب. وقد علّق على الحَدث وخطاب لينكولن بعدة مصطلحات مناسبة مُدعيًا أن خطاب لينكولن كان أحد الإلهامات التي دفعته للالتحاق بالخدمة العسكرية.وقد تضمنت مذكرات غولدين ملاحظات عن مجلس النواب في عام 1914.

ذكريات صوتية

يُعد ويليام روديل راثفورن شاهد العيان الوحيد المعروف الذي شهد كلًا من وصول لينكولن إلى جيتيسبيرغ والخطاب نفسه وقد خلّف تسجيلًا صوتيًا بذكرياته. وقبل وفاته في عام 1939، بعام واحد تم تسجيل ذكرياته في 12 فبراير 1938 في استديوهات بوسطن الخاصة بالمحطة الإذاعية، وتضمن قرائته للخطاب نفسه، لينتج تسجيل مضغوط ذو 78 لفة فالدقيقة.وكان عنوان هذا التسجيل "لقد سمعت لينكولن ذلك اليوم-ويليام روديل راثفورن تي أر للإنتاج"..ووصلت نسخة منه إلى الإذاعة الوطنية العامة (إن بي أر) خلال مشروع " البحث عن صوت" في عام 1999، واستمرت ال (إن بي أر) في إذاعته في يوم ميلاد لينكولن.

مثل أغلب من حضر إلي جيتيسبيرغ، كانت عائلة راثفورن على علم بأن لينكولن سيُلقي بعض التصريحات. وذهبت العائلة لميدان البلدة الذي يمر به موكب الرئيس لينكولن ليصل إلى المقبرة التي لم تكتمل بعد. على رأس الموكب كان لينكولن ممتطيًا جوادًا رماديًا يسبقه فرققة عسكرية والتي كانت الأولى التي يراها الفتى الصغير في حياته. وصف راثفورن لينكولن بأنه طويل جدًا ذو أرجل طويلة تكاد تصل للأرض؛ وقد ذكر أيضًا الخطاب المُطوَل البليغ الذي ألقاه ادوارد إيفريت في ماساتشوستس والذي وصفه راثفورن بدقة "الخطيب الأكثر إتمامًا لليوم." ويكمل راثفورن وصفه عن كيفية تحرك لينكولن للأمام حاملًا "ملامح جامدة حزينة على الأغلب، مُلقيًا خطابه المُوجز." أثناء إلقاء الخطاب، ومع عدة صبية آخرون، تحرك راثفورن الصغير للأمام وشق طريقه وسط الحشد متلويًا حتى أصبح على بُعد 15 قدم من السيد لينكولن ونظر إلى أعلى إلى ما أطلق عليه "الوجه الجاد". ويستدعي راثفورن بصراحة أنه على الرغم" استمع باهتمام إلى كل كلمة تفوه بها الرئيس، وتلقاها بوضوح" ويستطرد أنه "كباقي الصبية، لم يستطع ان يتذكر أيا ما سمعه بعد ذلك." ولكنه يفسر أنه إذا تلفظ أي شخص بأي شيء مُذم عن " آبي الصادق" فقد يؤدي هذا لاندلاع معركة لحديثي السن في جيتيسبيرغ. وفي التسجيل يتحد راثفورن عن خطاب لينكولن بالاستعارة قائلًا : "يتردد صداه عبر التلال."

صور فوتوغرافية

الصورة الوحيدة المعروفة والمؤكدة ل لينكولن في جيتيسبيرغ، والتي التقطها المُصور ديفيد باتشراتش والتي تم التعرف عليها ضمن مجموعة ماثيو برادي للوحات الصور الفوتوغرافية الموجودة في إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية في عام 1952. بينما كان خطاب لينكولن قصيرًا مما حال دون التقاط عدة صور وهو يتحدث، فقد جلس هو وكبار الشخصيات لساعات خلال بقية المراسم. باعتبار الوقت الذي استغرقه ادوارد إيفريت في إلقائه الخطاب ومدة الوقت التي يحتاجها المصورون في القرن التاسع عشر لإعداد العدة قبل التقاط الصورة، فإنه من المعقول أن المصوريين لم يكونوا على استعداد لتعليقات لينكولن المختصرة.

Source: wikipedia.org