The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khaldoun Bin Muhammad Selim AlAhdab |
| Category: | The Holy Quran [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكمال المتحدة |
| ISBN: | 9789933928209 |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 230 |
| Rank: | 423,036 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قال العلامة اللغوي المحدث المرتضى الزبيدي في أوائل معلمته - الناطقة الشاهدة على فضل المتأخرين: "والمعنى أن تقدم الزمان وتأخره ليست له فضيلة في نفسه؛ لأن الأزمان كلها متساوية، وأن المعتبر الرجال الموجودون في تلك الأزمان، فالمصيب في رأيه ونقله ونقده لا يضرُه بآخر زمانه الذي أظهره الله فيه، والمخطئ الفاسد الرأي الفاسد الفهم لا ينفعه تقدّم زمانه، وإنما المعاصرة - كما قيل - حجاب، والتقليد المحض وبالٌ على صاحبه وعذاب...
والمراد من ذلك كله، النظر بعين الإنصاف من المعاصرين وغيرهم؛ فإن الإخلاص والإنصاف هو المقصود من العلم". وشيء آخر دفع إلى التوجه إلى تآليف المعاصرين وما نهروا به وتصدّوا له: إن أئمة العلوم والفنون ومن المتقدمين والمتأخرين المبرّزين فيها قد قامت حوله وحول ما تميز من تصانيفهم وكان له موقعه وأثره في تاريخ العلوم التي تناولوها - دراسات وبحوث وملتقيات ومؤتمرات كادت أن تأتي على جلّتهم، وهذه التآليف والدراسات التي تناولتهم - وبالمنهجية العالية التي اتصف بها بعضها - مما تميّز فيه المعاصرون واستقلّوا به. وبتلك الأعمال تمّ تقويم التصانيف وأصحابها ومعرفة مجالها وآثارها في تاريخ العلوم والفنون والنهوض بها. أما المعاصرون الذين أعطوا وبذلوا، شيّدوا وبنوا، دفعوا وأعلو، عانوا وتحققوا، وتميّزوا وتفرّدوا - فلم توفّ في الأغلب حقوقهم، ولم ينزّلوا وآثارهم المنازل التي هم لها أهل، ولم ترفع الأمة رأسها - كما ينبغي أن ترفعه - بهم، ولم يُدْرك - كما يجب محلّهم في تاريخ العلوم والفنون ونهضة الأمة ورقيّها وسلامة فكرها وصحّته، وحراسة الدين بمنظومته - عقيدة وشريعة وأخلاقاً - والحفاظ على القيم الإنسانية العليا!!
من هذا المنطلق جاء جهد الباحث في هذا "المنتقى"، الذي كان من مقاصده قضاء بعض حقوق هؤلاء المؤلفين المعاصرين الذين أتحفوا الأمة بقرائح عقولهم، وغزير علومهم، ودقائق فكرهم، وعالي تحقيقاتهم، وجميل رصفهم، وصادق عاطفتهم وغيرتهم، وتجذّر انتمائهم إلى هذا الدين ورسالته، وإلى هذه الأمة والإيمان بغيريّتها. ومن تلك المقاصد أيضاً بث الهمم وشحذها، والدعوة إلى تعشق العلم، والتشوق إلى طلب المزيد، والإخلاص فيه، والصبر عليه، والنبوغ فيه، والسير على منهج أهله وحملته، مع الإكبار والإعظام لهم دون إفراط أو تفريط، أو غُلُوِّ أو جفاء. وقد ضمّ هذا "المنتقى" بعض المصنفات المتميزة لشباب العلماء والباحثين، لموقعهم في العلم، ولما حملته تلك المصنفات من إضافة وحِدَّة، ولما تحقق فيها - غالباً وبتفاوت - مما تحقق في مؤلفات أسلافهم من المعاصرين الكبار - مما ذكر في هذا "المنتقى" أو غيره - من غزارة العلم، ونصاعة الفهم، وسعة الاطلاع وبعد النظر، ودقّة الترجيح، وصواب الاختيار.
وتجدر الإشارة إلى أن "المنتقى" يعود أصله إلى مشروع واسع يتناول جمهرة العلوم الإسلامية وقاعدتها، وهي: (القرآن الكريم وعلومه، السنّة النبوية وعلومها، السيرة النبوية، الفقه الإسلامي، أصول الفقه، مقاصد الشريعة، السياسة الشرعية، الفتوى وفقه المستجدات، الاقتصاد الإسلامي، العقيدة الإسلامية، الأديان، الفِرَقْ، المذاهب المعاصرة، الفلسفة الإسلامية، الفكر الإسلامي، الحضارة الإسلامية، التربية الإسلامية، الدعوة الإسلامية، التاريخ الإسلامي، اللغة العربية وآدابها). وكان الابتداء المبارك بـ "المنتقى من المصادر المعاصرة في القرآن الكريم وعلومه"؛ لأنه وبإيجاز لا يوجد جزء من معارف الأمة ألا وهو وسيلة من أجل القرآن الكريم، ومن وجه مقابل كان القرآن الكريم هو المصدر الأول للعلوم كلها. أما الغاية من هذا العمل فهو التوجه به إلى عموم المهتمين بالدراسات الإسلامية والعربية - والقرآنية - على وجه الخصوص، وبالأخص طلبة الدراسات العليا، كما إلى عموم المثقفين الذين لهم حظّ مرضيٌّ من العلم والاهتمام والإقبال. أما أهل الاختصاص، فينتفعون منه - أو من بعضه - من أوجه غير خافية، وأهل العلم يكمّل بعضهم بعضاً، أما ما يتعلق بترتيب الكتب المختارة في هذا "المنتقى"، فقد روعي وحدة الموضوع، فضمّ النظير إلى النظير والشبيه إلى الشبيه، مع التسلسل المنطقي لمنظومة هذا العلم والإفادة منه. وأما المنهج الذي روعي في عرض هذه الكتب المنتخبة فهو: بيان قيمة الكتاب، وكشف حقيقته، وإبراز مضامينه؛ حتى يكون القارئ على بصيرة منه قبل الشروع في قراءته، فإذا ما قرأه ارتقى بنفسه وارتفع إلى الحقائق والمطالب التي فيه، والتي تعمل عملها في إيمانه وعاطفته وعلمه وفكره وتصوراته وسلوكه وفؤاده وضميره.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".