If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نُقل جثمان الوزير إلى مدينة دمشق بسوريا، ودُفن في 21 أبريل 1988 في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بعد أن شيعه عشرات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين.
في عام 2016، انتشرت أخبار تُفيد بتحطيم تنظيم الدولة الإسلامية لقبر الوزير في مخيم اليرموك. على إثر ذلك تقدمت السلطة الفلسطينية بطلب إلى إسرائيل وفق صحيفة يديعوت أحرنوت لنقل رفات الوزير إلى الضفة الغربية لكن الأخيرة رفضت. بينما نفى سكان المخيم تحطيم القبر.
رثت الكثير من الشخصيات الوزير بعد اغتياله، ومن هؤلاء: ياسر عرفات، وكان كل من سليم الزعنون وعبد الهادي القادود قد ألفا قصيدتين في رثائه.
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية قتله باعتباره "فعل اغتيال سياسي"، كما وافق مجلس الامن على القرار 611 الذي يشجب "العدوان الذي ارتكب ضد السيادة وسلامة الأراضي التونسية"، دون أن يخص إسرائيل بالذكر. ذكر جمعة ناجي مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية الأسبق في تونس إن تونس لم تقدم حتى الآن ملف اغتيال خليل الوزير.
نفت إسرائيل مسؤوليتها عن العملية. ولكنها في 1 نوفمبر 2012، اعترفت للمرة الأولى بمسؤوليتها بطريقة غير مباشرة عن عملية الاغتيال كما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت".