If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مراجعة للكتاب نشرت في صحيفة "الناشرون الأسبوعية" في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004، أوضح كاتب الموضوع أن موضوع الكتاب هو محاولة لدحض فكرة أن المسلمين متسامحون معغير المسلمين؛ لكن الكتاب لا يوضح سبب فكرة "تعصب الإسلام بطبيعته". ثمة مراجعة أخرى للكتاب نُشرت في "آسيا تايمز" في شهر آب (أغسطس) عام 2005، كان الرأي: «لقد لفت "أسطورة التسامح الإسلامي" انتباهنا. إن أي دراسة عن الإسلام المعاصر ستكون غير مكتملة دونه. لقد كشفت المقالات حقائق مشوشة: أن ما اشتهر عن تسامح المسلمين مع غير المسلمين قد اضمحل على مدى قرون. لكن الكتاب يتضمن تشويهات وإغفال صارخ»
مراجعة أخرى نشرت في أيلول (سبتمبر) عام 2005 في صحيفة الشرق الأوسط، ومراجعة أخرى في حزيران (يونيو) عام 2006 في أشياء أولى، قالتا أن الكتاب "قد يكون وُصف كلائحة اتهام طويلة ضد الإسلام وسخرت من مطالب لا تزال تُسمع لإقرار فكرة أن الإسلام كان ولا زال متسامح مع الأقليات.
في مقالة كتبها دينيش دسوزا في صحيفة ناشيونال ريفيوز عام 2007، وصف الكاتب أن أسطورة التسامح الإسلامي موضوع جذاب لأولئك الذين يحبون انتقاد المسلمين بعد أحداث 119. وقد صرح بأن الكتاب يستخدم استراتيجية انتقائية لاقتباسات من القرآن الكريم، وقد أسماها "تاريخ للأغبياء".
وصف الدكتور أكبر أحمد، أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية، الكتاب كمثال على أحد أكثر الديانات إنسانية في العالم الذي حُرّف ليصبح الأكثر عنفاً. في كتابه "ما وراء القشور"، يقول يانيس غاتسيونيس أن الكتاب فشل في إيجاد توازن مستنير".