If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وضعت لينور إي. ووكر مفهوم متلازمة المرأة المُنتهكة في عام 1984. عرّفت ووكر هذه المتلازمة بأنها «نمط من العلامات والأعراض التي تظهر لدى النساء بعد تعرضهن للاعتداء الجسدي و/أو الجنسي و/أو النفسي في علاقاتهن الحميمة. تظهر هذه الأعراض بعد فرض الشريك (الذي يكون رجلًا عادةً) لسلطته وسيطرته على المرأة لإكراهها على القيام بما يريد، دون إيلاء أي أهمية إلى حقها أو مشاعرها».
قالت ووكر إنه «لم تنطبق هذه المتلازمة على الرجال نظرًا لوجود اختلافات جوهرية فيما يتعلق بكل من النظرية التي بُنيت على أساسها متلازمة المرأة المُنتهكة والافتقار إلى وجود بيانات مدعومة تجريبيًا. ولذلك، استُخدم مصطلح متلازمة المرأة المُنتهكة بدلًا من مصطلح متلازمة الشخص المُنتهك الحيادي جندريًا، أو حتّى متلازمة الرجل المُنتهك. قد يتعرّض الرجال للإساءة على يد النساء طبعًا، لكن لا تتماشى الآثار النفسية لهذه الإساءة مع أعراض الصدمة في معظم الحالات».
قد يُستخدم مصطلح متلازمة الشخص المُنتهك أحيانًا للإشارة إلى الرجال، وخصوصًا في نطاق الدفاع القانوني. أشار المؤلف جون هامل إلى استبدال مصطلح متلازمة الشخص المُنتهك بـ متلازمة المرأة المُنتهكة في بعض الدوائر القانونية، «إذ يبدو حياديًا على الصعيد السياسي، فالمصطلح الجديد [متلازمة المرأة المُنتهكة] لا يضيف إلى المصطلح السابق المُستخدم للتعبير عن المتلازمة أي حيادية، ولا يراعي الخصائص المميزة المتعلقة باضطهاد الذكور».