بينما يؤثر النظام الغذائي المُتّبع في صحة القلب، والدماغ، والعظام بشكلٍ إيجابيّ أو سلبيّ؛ فإنّه يُمكن الأطعمة المُتناولة أن تؤثر أيضاً في صحة القولون العامة؛ حيث يُعدّ القولون جزءاً مهمّاً من الجهاز الهضمي، ويُمكن للعديد من المشاكل الصحية أن تؤثر في وظائفه؛ ومن هذه المشاكل: أمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزيّة: Inflammatory bowel diseases)؛ مثل: التهاب القولون التقرّحي، ومرض كرون، وداء الرتوج (بالإنجليزيّة: Diverticular disease)، ومتلازمة القولون المتهيّج، وسرطان القولون والمستقيم، ويُمكن التخفيف من هذه الأمراض عن طريق إجراء تعديلات على النظام الغذائي، ونمط الحياة، وغيرها ممّا يَصِفه الطبيب؛ وفيما يأتي ذكرٌ لبعض النصائح التي يُمكن اتّباعها للحفاظ على صحة القولون:
- تناول المزيد من الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة: يرتبط اتّباع نظام غذائي عالي المحتوى بالخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة بتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم، وكما ذكرنا سابقاً فإنّه يُنصح بتقليل تناول اللحوم الحمراء واللحوم المُصنّعة.
- زيادة كمية الألياف الغذائية المُتناولة: يساعد النظام الغذائي عالي المحتوى من الألياف الغذائية على الحفاظ على صحة الأمعاء والقولون، وتُعدّ أفضل طريقة لإضافة الألياف إلى النظام الغذائي هي تناول الفواكه والخضراوات الغنيّة بالألياف الغذائية؛ مثل: التوت، والكمثرى، والتفاح، والموز، والبرتقال، والخرشوف المطبوخ، والبازلاء، والبروكلي، والذرة، بالإضافة إلى تناول الحبوب الكاملة والبقوليات، ويجدر بالذكر أنّ الألياف الغذائية تساعد على تحسين صحة القولون عن طريق تقليل خطر حدوث الإمساك؛ ممّا يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالبواسير والجيوب الصغيرة في القولون، والتي يُمكن أن تؤدي إلى الإصابة بداء الرتوج.
- شُرب كميات كافية من السوائل: يحتاج الجسم إلى ما بين 1.6-2 لتراً، أو ما يُعادل 6-8 أكواب من السوائل يومياً لتقليل خطر الإصابة بالجفاف، ويُعدّ الماء والحليب قليل الدسم من الخيارات الجيدة.
وللاطّلاع على الأطعمة المفيدة للقولون يمكنك قراءة مقال أفضل أكل للقولون.
Source: mawdoo3.com