If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعد المسيحية في الكويت ثاني أكثر الديانات انتشاراً بين السكان بعد الإسلام؛ حيث تبلغ أعداد الطائفة المسيحية بين الوافدين والأجانب وفقًا لإحصائية مركز بيو للأبحاث عام 2010 حوالي 400,000 مسيحي أي حوالي 14.3% من مجمل السكان. تشهد أعداد المسيحيين نمواً وازدياداً في البلاد، في يونيو من عام 2018 قدرت أعداد الوافدين والمواطنين المسيحيين بحوالي 832,475 نسمة، أي حوالي 18.2% من مجمل سكان الكويت. وتتراوح أعداد المواطنين المسيحيين ممن يحملون الجنسيّة الكويتيّة بين 290 إلى 400 شخص.
يتوزع المسيحيين في الكويت على الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، تأتي الكنيسة الكاثوليكية في مقدمة الطوائف المسيحية من ناحية العدد مع 230 ألف نسمة، تليها الكنائس الأرثوذكسية مع 130 ألف نسمة، ومن ثم الكنائس البروتستانتية مع 30 ألف نسمة. ويتوزع المسيحيين في الكويت من ناحية إثنية فمنهم من قدم من آسيا أو من أوروبا والأمريكيتين وبلاد الشام ومصر إلى جانب أقلية صغيرة من العرب من المواطنين المحليين.
تمارس الطوائف المسيحية شعائرها الدينية بحرية تامة وهم يحملون إلى جانب المواطنين المسيحيين الكويتيين أكثر من 70 جنسية؛ ولا يجدون أي صعوبة في أداء شعائرهم وإضافة إلى الكتب المقدسة المترجمة بأكثر من 35 لغة لجميع الجاليات ولكن المشكلة تكمن في ضيق دور العبادة ومحدوديتها. توجد في الكويت ثماني أو تسع كنائس معترف بها، بينها مجمع للكنائس في قلب العاصمة، تخدم حوالي 400 ألف مسيحي. ويمارس المسيحيون في الكويت طقوس العبادة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
إثر النمو الاقتصادي المحقق في دول مجلس تعاون الخليج العربي وفدت إلى هذه الدول أعداد كبيرة من المغتربين من حول العالم كان منهم أيضًا مئات الآلاف من الشوام والعراقيين والمصريين ومن ضمنهم مسيحيون عرب، وبالتالي فالأغلبية الساحقة من مسيحيي الكويت هم من الوافدين القادمين من الهند والفلبين وسريلانكا ولبنان وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية ومختلف الدول الأوروبيَّة. وفقًا لتقديرات لعام 2015 يشكل المسيحيين حوالي 26.4% من مجمل الوافدين في الكويت. لا يجوز التبشير في الكويت في أوساط المسلمين. كما لا يُسمح في دور النشر المسيحية. ويحظر التعليم الديني المنظم للجماعات الدينية الأخرى غير الإسلامية. ومع ذلك، فإن الدستور يسمح للحرية الدينية. وهناك وجود لعديد من الكنائس في الكويت ومن ضمنها مجمع كنائس في قلب العاصمة. في عام 1969 أسست راهبات الكرمل مدرسة الكرمل الكاثوليكية، ومنذ عام 2012 أقام الرهبان الساليزيان مدرسة تُدّرس في اللغة الإنجليزية.
يتوزع المسيحيين في الكويت على الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، الطوائف المذكورة تشمل مسيحيين الكويت ولكنها لا تقتصر على ما يلي:
دخلت المسيحية إلى الكويت بين القرنين الخامس والسادس للميلاد حيث تم اكتشاف آثار كنيسة شبيهه بالكنائس الشرقية في جزيرة فيلكا، ويقدر علماء الآثار انها تعود إلى القرنين الخامس والسادس للميلاد. وتقع الكنيسة في منطقة القصور في جزيرة فيلكا، وكانت تُستعمل حتى العهد العباسي، ولكنها هُجرت بعد ذلك. وتشير الوثائق التاريخية إلى أنَّ مستوطنة نسطورية مسيحيَّة ازدهرت في فيلكا من القرن الخامس حتى القرن التاسع. ويُشير تقليد قديم للجزيرة هو أن المجتمع نشأ حول ناسك وصوفي مسيحي. في نهاية المطاف تم التخلي عن المزارع الصغيرة والقرى. كما وتم العثور على بقايا كنائس نسطورية من العصر البيزنطي في منطقة القصور في فيلكا.
ومن الدلائل التاريخيَّة على قدم الوجود المسيحي في الكويت، معركة يوم أوارة الأول في القرن الخامس للميلاد ومعركة يوم أوارة الثاني، المعركة الأولى كانت بين المنذر بن ماء السماء وقبيلة بكر بن وائل المسيحيَّة التي خرجت عن طاعته، فسار إليهم ليرجعهم إلى طاعته فأبوا، فقاتلهم وهزمهم وكان قد أقسم بأن يقتلهم في أعلى جبل واره حتى يسيل دمهم إلى الوادي، فبدأ في قتلهم في قمة الجبل، ولكن الدم جمد فقيل له لو صببت الماء لوصل الدم إلى الوادي، فصبوا الماء ووصل الدم إلى الوادي، وكان المنذر قد هم بإتخاذ إجراءات ضد المسيحيين. وعلى الرغم من ذلك سمح ليوحنا الديلمي بالتبشير العلني، وبعدها تنصر المنذر نفسه بحسب ما ذكره مؤرخوا الكنيسة. وذكر فيكتور التونوي أن المنذر تعمّد على يد أنصار مجمع خلقيدونية. وفي المعركة الثانية أعلنت قبيلة تميم العصيان على عمرو بن هند النُصراني ملك الحيرة، فقاموا بالإغارة على إبله، فقام بقتالهم فهزمهم، وأسر منهم الكثير وأمر بقتلهم وحرقهم في جبل واره.
في عام 1895، توقف المبشر المسيحي صموئيل زويمر في مدينة الكويت، قادمًا من البحرين، وفي طريقه إلى البصرة، وهو أحد مؤسسي الإرسالية الأمريكية العربية. وكانت تلك نقطة البداية التي انطلق منها اهتمام الإرسالية الأمريكية العربية بالعمل في الكويت، وقد ذكر الطبيب لويس إسكندر في كتابه حول تاريخ البعثة العربية أن المنظمة كانت تعتبر الكويت موقعًا مبشرًا بالنجاح لنشاطها، كما استفاد أفراد العائلة المالكة في السعودية من الخدمات الطبيَّة التي تقدمها البعثة في الكويت. في عام 1909 قام الشيخ مبارك الصباح سابع حكام الكويت بدعوة بعض الأطباء العاملين في الإرسالية العربية للكنيسة الإصلاحية بالبصرة، لإنشاء مستشفى في الكويت، والتي كانت تفتقر إلى الخدمات الصحيَّة وإلى متخصصين مؤهلين يمكنهم تقديم الخدمة الطبية بالأساليب الحديثة.
افتتحت "الإرسالية الأمريكية العربية" البروتستانتيّة في الكويت مكتبة لبيع الكتاب المقدس وعمل فيها يعقوب الشماسّ الذي قدم من تركيا، ولكن حاكم الكويت آنذاك الشيخ مبارك الصباح أمرهم بإغلاق المكتبة ومغادرة البلاد. واستمرت المعارضة الرسمية للنشاط التبشيري في الكويت حتى عام 1910، عندما طلب مبارك أثناء زيارته لمدينة البُصرة العراقيَّة من الدكتور أ. بنيت المجيء إلى الكويت لمعالجة ابنته، وبسبب نجاح الطبيب في مهمته طلب منه مبارك البقاء في الكويت وممارسة الطب فيها. وفي عام 1914 تأسس المستشفى الأمريكي في الكويت من قِبل الإرسالية الأمريكية العربية ليصبح أول صرح طبي في البلاد، وتبرع الشيخ مبارك بقطعة أرض بجوار تلك التي اشترتها الكنيسة، ما وفر مساحة كافية لإقامة المباني المطلوبة. وفي عام 1939 بدأت الإرسالية الأمريكية العربية بتوسيع المستشفى فبنت مستشفى مخصص للنساء حسب التقاليد الكويتيَّة، وفي عام 1954 تم هدم واعادة بناء مستشفى الرجال الذي اخذ شكله الحالي وفي عام 1967 أغلق المستشفى.
عام 1926 جاء القس الأميركي جريت ديونج، والذي بدأ في عهده بناء الكنيسة الإنجيلية الوطنية في عام 1931. كانت ماري بروينس أليسون من أوائل النساء الأمريكيات اللواتي تدربن على الطب في الولايات المتحدة للعمل كطبيبة مبشرة في شبه الجزيرة العربية. أثناء دراستها في كلية الطب في فيلادلفيا تعلمت اللغة العربية. في عام 1934 ذهبت إلى الشرق الأوسط للعمل كطبيبة مبشرة. في عملها الذي استمر لمدة أربعين عاما عملت في المقام الأول في الكويت وكذلك في الهند وقطر والبحرين وسلطنة عمان. خلال إقامتها في الكويت عالجت النساء الغنيات والفقيرات على حد سواء. ووصلت ماري بروينس أليسون إلى مدينة الكويت في عام 1934. في البداية درست اللغة العربية في الصباح ثم عملت في المهمة. تم بناء المستشفى عند خليج الكويت من قبل مبارك الصباح الذي دعا البعثة العربية لإدارة مستشفى في المدينة. وبسبب القيود الثقافية تعاملت أليسون مع النساء عموماً. كان مرضاها من جميع الطبقات الاجتماعية، من أغنى امرأة كانت أول مريضة لها لأفقر النساء الكويتيات التي تعود أصولهن إلى إيران. كان على أليسون أن تحضر أولاً إلى الوجهاء أو النساء الأرستقراطيات التي فرضت عليهم رسوما إضافية للراحة. ومن المعايير الثقافية للمرأة أن تضع أطفالها في بيتها أو في منزل أمهاتهن ولا يلتمسن العناية الطبية المهنية ما لم تكن هناك مشكلة. هذا يعني أنه عندما تعاملت أليسون مع الولادات كان من المرجح أن تكون بسبب مضاعفات ما قبل الولادة. لعلاج هذه الحالات الدكتور أليسون غالبا ما تحتاج إلى مغادرة المستشفى لإجراء الزيارات المنزلية. توفيت بعض النساء بسبب مضاعفات في منازلهن. مع مرور الوقت ذهبت المزيد من النساء الحوامل إلى المستشفى للحصول على الرعاية قبل وأثناء الولادة.
في عقد 1920 قدمت إلى الكويت عائلات مسيحية من جنوب شرق تركيا هرباً من الإبادة الجماعية للأرمن والإبادة الجماعية للسريان، وفي أواخر عقد 1930 و1940 هاجرت إلى الكويت عائلات مسيحية من العراق وفلسطين. وبعد صدور قانون الجنسية الكويتية عام 1959 أعطت الحكومة الكويتية لمن انطبقت عليه شروط الجنسية الكويتية منهم من دون تمييز عن المسلمين، ليشكلوا لاحقاً طائفة صغيرة من المواطنين المسيحيين الكويتيين. ومع مجيء الطفرة المالية للكويت، واكتشاف النفط، توافد العمال الأجانب إلى مدينة الأحمدي النفطية جنوب البلاد، وكان عدداً من الموظفين من المسيحيين الأميركيين والبريطانيين والهنود والعرب، وبنت شركة نفط الكويت كنيستين مسيحيتين في الأحمدي، إحداهما كاثوليكية، والأخرى بروتستانتية، بين عام 1946 وعام 1983.
في عام 1954 نمى وكثر عدد المسيحيين العرب الموجودين في الكويت فعملوا على انتخاب مجلس للكنيسة وفي 1959 أصبح لدى مجلس الكنيسة العرب رؤية بعد زيادة العدد وتمت دعوة أول راعي عربي للكنيسة وهو القس يوسف عبد النور والذي استمر في رعاية الكنيسة حتى عام 1980. في عام 1964 تمت رسامة أول شيخيين كويتيين وهما يعقوب شماس وسليمان سمعان شماس بحضور ممثلي سنودس النيل الإنجيلي في مصر والسنودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان وهاتان اعلى هيئتين مسيحيتين اقليميتين في منطقة الشرق الأوسط، وفي عام 1972 تمت رسامة شيخ كويتي ثالث وهو حبيب يعقوب شماس، وفي عام 1992 تم انتخاب ورسامة المهندس نبيل إسكندر وعمانويل غريب. في عام 1999 انتخب أول قس خليجي معاصر وهو عمانويل غريب ورُسم قسًا ونصب راعيًا للكنيسة الإنجيلية الوطنيَّة، والتي كانت تسمى بالسابق كنيسة المسيح في الكويت وتغير إسمها إلى الكنيسة الإنجيلية الوطنيَّة في الكويت في عام 1966 لوجود الكويتيين المسيحيين.
حالياً معظم المسيحيين في الكويت هم من المغتربين القادمين من الهند والفلبين وسريلانكا ولبنان وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية ومختلف الدول الأوروبيَّة، ويتوزع المسيحيين الوافدين في الكويت على الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية. في يونيو من عام 2018 قدرت أعداد الوافدين المسيحيين بحوالي 832,185 نسمة، أي حوالي 18.2% من مجمل سكان الكويت، وحوالي 26.2% من مجمل الوافدين في البلاد.
يقطن في الكويت أقليّة مسيحيّة محليّة من المواطنين مُشكلّة من الفئات ذات الدخل المرتفع وحملة الشهادات الجامعيَّة، والتي يغلب عليها الطابع التجاري، ويتراوح عدد المواطنين المسيحيين في الكويت وفقاً لتقديرات غير رسميَّة بين 264 إلى 400 شخص تقريبًا يحملون الجنسية الكويتية، وبحسب تقديرات يونيو عام 2018 الرسميَّة يُشكل المواطنين المسيحيين حوالي 0.02% من مجمل المواطنين في الكويت أي حوالي 290 شخص. وهم ينحدرون من عائلات حصلت على الجنسية الكويتية بعد صدور قانون الجنسية عام 1959. ويعود انخفاض أعداد الكويتيين المسيحيين بسبب الهجرة خارج الكويت، على الرغم من ازدياد أعدادهم في السنوات الأخيرة بسبب عودة بعض الكويتيين المسيحيين إلى الكويت. وينتمي معظم المسيحيين في الكويت إلى 12 أسرة كبيرة، أبرزهما أسرة شماس (أصلها من تركيا) وشحيبر (أصلها من فلسطين)، والتي كان لها دور محوري في تطوير قطاعي الأمن والصحة في الكويت، ويُعتبر عموانيل غريب وهو قس كويتي وراعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت أول قس خليجي في العالم.
ينقسم المسيحيين الكويتيين إلى مجموعتين؛ الأولى ينحدر أفرادها من جنوب شرق تركيا والعراق؛ ويمثلون هؤلاء قرابة ثمانيَّة عائلات منها أسرة نعمان، وغريب، والموسى، ومنصور، وشمّاس، جرجيس وبشارة. ويتبعون الطوائف المسيحية الثلاثة، الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية والإنجيليَّة، وقد عاشوا منذ أكثر من مائة سنة، وقد تم استيعابهم في المجتمع الكويتي، ويتحدثون العربية باللهجة الكويتية. أمَّا المجموعة الثانية فتعود أصولها إلى عائلات قدمت إلى الكويت في الفترة الأخيرة من عام 1950، ومعظمهم من الفلسطينيين الذين خرجوا من فلسطين بعد عام 1948، فضلًا عن وجود عدد قليل من العائلات التي تعود أصولها إلى لبنان وسوريا. هذه المجموعة الأخيرة لا تزال لهجتها وثقافتها أقرب إلى الثقافة الشامية من الكويتيَّة، بالإضافة إلى احتفاظها بالمأكولات الشاميَّة. وذلك على عكس المجموعة الأولى التي تبنّت الثقافة الكويتيّة بشكل كليّ. وعلى الرغم من وجود مجموعة صغيرة من المواطنين المسيحيين، لكن لدى الكويت قانون صُدر في عام 1981 يمنع منح الجنسية لغير المسلمين. ومع ذلك، فإن المواطنين الذكور من المسيحيين الحاصلين على الجنسية الكويتية قبل عام 1980 يحق لهم نقل جنسيتهم لأطفالهم.
تقليدياً ينتمي المواطنون الأرثوذكس الشرقيون في الكويت إلى سلطة بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ونظمت الأبرشية الأرثوذكسية الشرقية في الكويت في عام 1969 من قبل الأسقف قسطنطين باباستيفانو لمتروبوليت بغداد والكويت (1969-2014)، والذي قام بزيارة الكويت في العديد من المناسبات. ومنذ عام 2014 خلفه المطران غطاس حازم متروبوليت بغداد والكويت، ويبقى كرسيه الرسمي في بغداد، لكن المقر الإداري لأبرشية الكويت الأرثوذكسية يقع في الكويت. حالياً، تُدار الرعايا الأرثوذكسية الشرقية في الكويت من قبل الكاهن أفريم تومي وفيليمون الصيفي.
الكويت هي إحدى دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب البحرين وقطر وسلطنة عمان التي لديها سكان محليين مسيحيين. وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الكويت المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 350 شخص.
بُنِيَتْ أول كنيسة في الكويت في عام 1931 بمجمع الإرسالية الأميركية، وأطلق عليها اسم «الكنيسة الإنجيلية الوطنية»، بعدما كانت تعرف بكنيسة المسيح، وأصبحت عضواً في مجلس كنائس الشرق الأوسط، وفي عام 1999 تم تنصيب القس عمانويل غريب راعياً للكنيسة كأول قس كويتي، تبع ذلك بناء كنيسة في مدينة الأحمدي عام 1948، وسُمّيت «سيدة شبه الجزيرة العربية». وتملك الكويت العديد من الكنائس الكاثوليكية في أراضيها منها كنيسة العائلة المقدسة التي تأسست عام 1961 تحتوي الكنيسة على تمثال سيدة الجزيرة العربيّة، وهي نسخة طبق الأصل لتمثال من عام 1949 موجود في كنيسة سيدة الجزيرة العربيّة الكاثوليكية في الأحمدي. والتي تعتبر مركز أبرشية العائلة المقدسة في مدينة الكويت. وتضم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية أيضًا أبرشية القديسة تريزيا في السالمية، وأبرشية القديس دانيال كمبوني في جليب الشيوخ وأبرشية سيدة الجزيرة العربيّة في الأحمدي. منذ عام 2012 أقام الرهبان الساليزيان مدرسة تُدّرس في اللغة الإنجليزية.
يقول الكاهن بيجول، راعي الكنيسة القبطية، انه جرت مراسلات بين البابا كيرلس السادس والأمير الشيخ صباح السالم الصباح حول بناء كنيسة للأقباط في الكويت، وهذا ما تم فعلياً. فقد اتخذوا مكاناً لها خلف فندق الشيراتون وانتقلت حديثاً إلى شارع بيروت في منطقة حولي. أما الأرمن المسيحيون فيعود تواجدهم في الكويت إلى عام 1958 ويبلغ تعدادهم حوالي 6 آلاف أرمني، لديهم كنيسة ومدرسة، مضى على إنشائها أكثر من 50 عاماً أي منذ الاستقلال، تقريباً.
تأسست النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية عام 1953 في الكويت، وفي أغسطس 2012، تقرر نقل مقر النيابة من الكويت إلى البحرين بسبب أن البحرين هي الأقرب إلى المملكة العربية السعودية، حيث معظم أنَّ معظم أعضاء النيابة يعيشون فيها. وهناك سبب آخر للنقل هو أن البحرين لديها سياسة تأشيرات أكثر تساهلاً.
كنيسة العائلة المقدسة في مدينة الكويت
قساوسة الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت
أقباط يصلون في كنيسة القديس مارمرقس للأقباط الأرثوذكس في حولي
مواطنون مسيحيون كويتيون يصلون إلى جانب عمانويل غريب
كنيسة القديس فارتان للأرمن الأرثوذكس في السالميّة