العربية  

books christianity in italy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المسيحية في إيطاليا (Info)


المسيحية في إيطاليا هي الديانة السائدة والمهيمنة، الغالبية العظمى (91.1%) من سكان إيطاليا من المسيحيين. الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي أكبر طائفة مسيحية في إيطاليا. وفقاً لمسح عام 2005 من قبل يوريسبس قال 87.8% من السكان أنهم كاثوليك ومنهم فقط 36.8% يعتبرون أنفسهم ممارسين للكاثوليكية و30.8% قالوا أنهم حضروا الكنيسة كل يوم أحد، واستنادًا إلى إحصائيات عام 2001 أظهرت أنّ 97.67% من الطليان تلقوا سر العماد وعُمِّدوا في الكنيسة الكاثوليكية.

تمتلك إيطاليا ثقافة مسيحية غنية بوجود العديد من القديسين والشهداء والباباوات الطليان؛ وازدهر الفن الروماني الكاثوليكي في إيطاليا في العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك مع فنانين إيطاليين مثل ميكيلانجيلو وليوناردو دا فينشي ورافاييل وكارافاجيو وفرا أنجيليكو وجان لورينزو برنيني وساندرو بوتيتشيلي وتينتوريتو وتيتيان وجيوتو. تعتبر الهندسة المعمارية الكاثوليكية في إيطاليا غنية أيضاً ومثيرة للإعجاب، فهناك كنائس وكاتدرائيات مثل كاتدرائية القديس بطرس وكاتدرائية فلورنسا وكنيسة القديس مرقس، وتأتي إيطاليا (126) في مقدمة الدول الأوروبية التي تضم أكبر عدد من الكنائس الكاثوليكيَّة الموجودة في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. وفقًا للتقاليد المسيحية يعتبر كل من فرنسيس الأسيزي وكاترين السينائيّة رعاة إيطاليا.

تاريخ

القرون الأولى

تلا مجمع أورشليم عدة أسفار لبولس نحو اليونان ومقدونيا، وأراد السفر إلى روما وهو ما تحقق له لاحقًا حوالي عام 59، لكن تاريخ وجود المسيحيين في روما يسبق ذلك إذ وجه بولس نفسه رسالة لهم سنة 57، وينقل التقليد المسيحي أن بطرس هو من أسس كنيسة روما بعد أن أسس كنيسة أنطاكية، وقضى هناك سنواته الأخيرة حتى مقتله عام 64 أو 67 خلال حريق روما الكبير واضطهاد نيرون للمسيحيين. وغاد بولس روما عام 62 متوجهًا إلى إسبانيا لكنه عاد إليها مجددًا حيث سجن وكتب من سجنه حوالي عام 66 أو 67 آخر رسائله وهي الرسالة الثانية إلى تيموثاوس قبل أن يقتل خلال اضطهاد نيرون للمسيحيين.

إن المسيحيين في القرون الثلاث الأولى كانوا جماعة محظورة في ظل الإمبراطورية الرومانية ولم يكن لديهم أي نشاط رسمي أو أبنية واضحة والكثير من الأبنية والكنائس، كانت سرية ومبنية في الضواحي البعيدة عن قلب روما، إن المشكلة الأساسية التي عانت منه كنيسة القرنين الثاني والثالث تمثلت في الاضطهادات الرومانية؛ فمنذ صدور مرسوم طرد المسيحيين من روما حوالي العام 58 وحتى العام 312 عانى المسيحيون من شتى أنواع الاضطهاد كان أقساها اضطهاد نيرون الذي شمل حريق روما، دومتيانوس الذي استمر سبعة وثلاثين عامًا، وخلال فترة تراجان، ماركوس أوريليوس، سبتيموس سيفيروس، ماكسيمين، ديكيوس، جالينوس، أوريليان، دقلديانوس وهي ما تعرف عمومًا في التاريخ المسيحي باسم الاضطهادات العشر الكبرى؛ لكن الأمور أخذت بالتحسن مع منشور غاليريوس التسامحي.

بيد أن الوضع قد تغير مع مرسوم ميلانو عام 313 والاعتراف بالمسيحية كأحد أديان الإمبراطورية ومنح حقوق لمعتنقيها؛ ومن ثم تحولها إلى دين الامبراطورية الرسمي في عهد الإمبراطور قسطنطين، الذي قدم قصر لاتران كهدية لأسقف روما، وهو المقر البابوي الأول قبل الانتقال إلى الفاتيكان.

العصور الوسطى

    على الرغم من أن المذهب المسيحي الرئيسي في إيطاليا هو الكاثوليكية، إلا أن هناك بعض الأقليات من البروتستانت والولدينسيين والأرثوذكسية الشرقية والكنائس المسيحية الأخرى. يعود أصول الكنيسة الولدينسية الإنجيلية إلى القرن الثاني عشر في مدينة ليون، وتحولت إلى المذهب الكالفيني خلال عصر الإصلاح البروتستانتي. يتواجد أتباع الكنيسة الولدينسية الإنجيلية في المنطقة التي تعرف بإسم "وادي الولدينسيين" في فال بيليس وفال تشيسون وفالي جيرماناسكا، في غرب إقليم بييمونتي. وهناك حضور تاريخي للكنائس اللوثرية في فريولي فينيتسيا جوليا وترينتينو ألتو أديجي في شمال إيطاليا.

    في القرن العشرين، أصبح كل من شهود يهوه والكنائس الخمسينية والإنجيلية غير الطائفية والمورمونية من الكنائس المسيحية الأسرع نمواً. بينما زادت الهجرة من أفريقيا الغربية والوسطى والشرقية في بداية القرن الحادي والعشرين من أعداد المعمدانيين والأنجليكان والمجتمعات الإنجيلية الخمسينية في إيطاليا في حين أن الهجرة من أوروبا الشرقية قد انتجت زيادة كبيرة في عدد المجتمعات الشرقية الأرثوذكسية. في عام 2016 شكلّ أتباع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية حوالي 30% من مجمل المهاجرين في إيطاليا، ووصل تعدادهم إلى حوالي 1.6 مليون نسمة.

    في عام 2006، شكل البروتستانت 2.1% من تعداد سكان إيطاليا، بينما ضمت الكنائس الأرثوذكسية الشرقية 1.2% من السكان. تضم الجماعات المسيحية الأخرى في إيطاليا أكثر من 700,000 من المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين بما في ذلك 180,000 من الروم الأرثوذكس، وحوالي 550,000 من العنصرة والإنجيليين (0.8%) الذين منهم 400,000 أعضاء في جمعيات الرب و235,685 شهود يهوه (0.4%)، و30,000 من الولدينسيين وحوالي 25,000 من السبتيين والمورمون 22,000 وحوالي 15,000 من المعمدانيين (بالإضافة إلى 5,000 من المعمدانيين الأحرار) واللوثريون 7,000، وحوالي 4,000 من الميثوديين (التابعة للكنيسة الولدينسية). وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أنَّ حوالي 1,200 مُسلم تحول إلى المسيحية في إيطاليا.

    المسيحية في المجتمع

    الثقافة

    الدين الأكثر انتشارًا معظم الأراضي الإيطالية هي المسيحية الكاثوليكية، حيث لا تزال الكنيسة تلعب دوراً هاماً في حياة معظم الطليان. لا يزال الطليان يحضرون الكنيسة أسبوعيًا أو على الأقل لإقامة المهرجانات الدينية والزواج. يتبع أغلبيّة الكاثوليك في إيطاليا الطقس الروماني وهو واحد من الطقوس اللاتينية المستخدمة في الكنيسة الغربية أو اللاتينية، في حين يتبع الكاثوليك في مدينة ميلانو التقليد الطقس الأمبروزي (بالإيطالية :Rito ambrosiano)، وهو طقس ديني من تقاليد الكاثوليكية الغربية وسميّ على اسم أمبروز، وهو قديس حسب التقاليد المسيحية وأحد الرموز المؤثرة في تاريخ الكنيسة في مدينة ميلانو. يتبع عدد من الكاثوليك في جزيرة صقلية الطقس البيزنطي ويعود ذلك إلى الإرث والتأثير البيزنطي للجزيرة.

    الأسرة هي صميم الثقافة الكاثوليكية الإيطاليَّة كما كانت دائماً على مدى الأجيال، يعيش أفراد الأسرة في كثير من الأحيان قرب بعضهم البعض وأحياناً في نفس المجمع السكني. يقطن عادة الأبناء والبنات مع الوالدين حتى الزواج والذي يميل إلى التأخر حالياً مقارنة بما كان عليه سابقاً. أزواج اليوم ينجبون عدداً أقل من الأطفال من ذي قبل، ولكن الرضع والأطفال يتمتعون بالكثير من التبجيل في الثقافة الكاثوليكية الإيطاليَّة ودائمًا تقريبًا ما يرافقون آبائهم إلى المناسبات الاجتماعية.

    حفلات الزفاف الإيطاليَّة فخمة ومكلفة وتقليدية وتجري عادة في الكنيسة. الكنيسة الكاثوليكية لاعب أساسي مهم في الحياة الإيطاليَّة. تقلد تقريبًا جميع الأماكن العامة بالصلبان على جدرانها وتحتوي معظم المنازل الإيطاليَّة على صور القديسين وتماثيل وقطع أثرية أخرى. تمتلك كل بلدة ومدينة شفيعها القديس الخاص، وخلال أيام العيد تزين المواكب الشوارع وتعرض الألعاب النارية. وتضم المهرجانات الإيطاليَّة الدينية أيضًا بريسيبي فيفنتي (مشهد ميلاد يسوع) والذي يجري في وقت عيد الميلاد. الجمع بين الدين والتراث الشعبي بشكل حاذق في القرى الإيطاليَّة من القرن التاسع عشر تشهد مشهد ميلاد يسوع حيث يرتدي الناس من ج

    Source: wikipedia.org
     
    (4)
    Christianity

    Christianity