درجة أمان الشاي الصيني
يُعدّ استهلاك الشاي الصيني غالباً آمناً لدى مُعظم البالغين الأصحّاء عند شربه بالكميّات المُعتدلة؛ أي قرابة 4 أكوابٍ في اليوم الواحد، ولكن من المُحتمل عدم أمان شرب كميّة أكثر من ذلك، أو استهلاكه لفترة طويلة من الزمن، إذ يمكن أن تُؤدّي كثرته إلى بعض الآثار الجانبيّة بسبب محتواه من الكافيين، وتتراوح هذه الأعراض بين الخفيفة إلى الشديدة؛ ومنها: الصداع، والتوتّر العصبي، ومشاكل النوم، والدوار، وطنين الأذن، والإسهال، والتقيؤ، وحرقة المعدة، بالإضافة إلى عدم انتظام نبضات القلب، والتهيج، والرعاش، والنوبات التشنجيّة، والارتباك، وقد يُصاب الذين يشربون كميّاتٍ كبيرةً منه يوميّاً بالإدمان، والأعراض الانسحابيّة عند التوقّف عن شربه بشكلٍ مُفاجئ، بالإضافة إلى حاجة الجسم لشرب المزيد منه كلّ يوم للحصول على التأثيرات نفسها. أما بالنسبة لدرجة أمان استهلاك الشاي الصينيّ من قبل بعض الفئات ففيما يأتي ذكرها:
- الأطفال: يُعدّ استهلاك الشاي الصيني من قِبَل الأطفال بالكميّات الموجودة في الطعام من المحتمل أمانه.
- الحامل والمرضع: من المحتمل أمان شرب المرأة الحامل أو المُرضع لثلاثة أكوابٍ أو أقلّ من الشاي الصيني يومياً، حيث تحتوي هذه الكميّة على 300 مليغرامٍ من الكافيين تقريباً، ولكنّ زيادة الكافيين عن ذلك خلال فترة الحمل من المحتمل عدم أمانه، حيث يرتبط بزيادة خطر حدوث الإجهاض التلقائي (بالإنجليزيّة: Miscarriage)، والولادة المُبكرة، وولادة الطفل بوزن منخفض، وعليه تُنصح الأمّ المُرضع بتقليل استهلاكها من الكافيين لكوبٍ إلى كوبين في اليوم الواحد، وذلك لأنّ الكافيين يمكن أن ينتقل إلى الطفل عبر حليب الأم، والذي قد تُؤدّي كثرته إلى مشاكل في نوم الطفل، بالإضافة إلى التهيّج، وزيادة نشاط الأمعاء لديه.
محاذير استخدام الشاي الصيني
نذكر في النقاط الآتية محاذير استخدام الشاي الصيني في الحالات المَرضيّة المُختلفة:
- المصابون باضطرابات القلق: إذ يمكن أن يؤدي الكافيين الموجود في الشاي الصيني إلى تفاقم حالتهم.
- المصابون بأمراض القلب: حيث يُنصح المصابون بهذه الأمراض بالحذر عند استهلاك الكافيين؛ لأنّه قد يُسبّب عدم انتظام نبضات القلب لدى بعضهم.
- مرضى السكري: إذ إنّ الكافيين يمكن أن يُؤثّر في مستويات السكر في الدم؛ ولذلك يجب على مرضى السكر أخذ الحيطة والحذر عند استهلاكه.
- الذين يعانون من الإسهال: حيث إنّ استهلاك الشاي الصيني بكميّات كبيرة، يمكن أن يُؤدّي إلى تفاقم الإسهال لما يحتويه من الكافيين.
- المصابون بالمياه الزرقاء: (بالإنجليزية: Glaucoma)، إذ يزيد الكافيين الموجود في الشاي الصيني من ارتفاع الضغط داخل العين خلال 30 دقيقةً، كما يستمر مدّةً تصل إلى 90 دقيقةً على الأقل.
- الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم: حيث يمكن أن يزيد الكافيين من مستوى ضغط الدم لدى المُصابين بارتفاعه، ولكنه قد لا يُؤثّر في الأشخاص الذين يستهلكون منتجات الكافيين بشكل دائم ومنتظم.
- المصابون بمتلازمة القولون العصبي: (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) إذ يمكن للكافيين أن يُؤدّي إلى تفاقم أعراض هذه المتلازمة، خصوصاً عند استهلاك الشاي الصيني بكميّة كبيرة.
- المصابون بالسمنة: حيث إنّ الكافيين قد يُؤثّر في حساسيّة الإنسولين لدى الأشخاص الذين يُعانون من السمنة.
- المصابون بهشاشة العظام: حيث إنهم يُنصحون بتجنّب شرب أكثر من 3 أكواب من الشاي الصيني في اليوم الواحد؛ وذلك لأنّه يمكن أن يزيد من كميّة الكالسيوم المطروحة من الجسم مع البول، وبالتالي يُؤثّر في صحة العظام ويسبب ضعفها، كما أنّ النساء ما بعد سن انقطاع الطمث، واللواتي يُعانين من حالة وراثية ترتبط بعدم استخدام فيتامين د بشكلٍ طبيعيّ في أجسامهنّ، يجب عليهنّ أن يُقلّلن من استهلاكهنّ للكافيين، ومن جانب آخر تجدر الإشارة إلى أنّ شرب 4 أكوابٍ من الشاي الصيني، أي قرابة 400 مليغرامٍ من الكافيين يوميّاً، لا يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ وذلك بالنسبة للأشخاص الذين يتمتّعون بصحّة جيدة، ويُلبّون احتياجاتهم اليوميّة من الكالسيوم من الغذاء والمُكمّلات الغذائيّة.
- المصابون بالاضطرابات النَزْفية: تشير بعض الأبحاث إلى أنّ الكافيين الموجود في الشاي الصيني قد يُبطئ من تخثّر الدم؛ لذلك يُنصح الأشخاص المُصابون بهذه الاضطرابات بالحذر عند استهلاك الكافيين.
التفاعلات الدوائية للشاي الصيني
يمكن للشاي الصيني أن يتداخل مع بعض الأدوية، والتي تُصنّف حسب قوة تفاعلها مع هذا الشاي، ونُوضّح ذلك في ما يأتي:
- تداخل الأدوية بشكلٍ كبير: حيث يجب تجنُّب تناول هذه الأدوية مع الشاي الصيني، وهي:
- أمفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamines).
- إفيدرين (بالإنجليزية: Ephedrine).
- تداخل الأدوية بشكلٍ متوسط: يُنصح بأخذ الحيطة والحذر مع هذه الأدوية، واستشارة الطبيب قبل تناولها مع الشاي الصيني، وهي:
- الأدينوزين (بالإنجليزية: Adenosine).
- المضادات الحيويّة؛ مثل مضادات الكوينولون الحيوية (بالإنجليزية: Quinolone antibiotics)، حيث يقلّل بعضها من سرعة هضم الجسم للكافيين، ومن الأمثلة عليها: سيبروفلوكساسين (بالإنجليزية: Ciprofloxacin)، وإينوكساسين (بالإنجليزية: Enoxacin)، ونورفلوكساسين (بالإنجليزية: Norfloxacin).
- سيميتيدين (بالإنجليزية: Cimetidine)
- كلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine)
- ديبيريدامول (بالإنجليزية: Dipyridamole)
- ديسلفيرام (بالإنجليزية: Disulfiram)
- الإستروجينات (بالإنجليزية: Estrogens)؛ مثل: الإستروجين المقترن (بالإنجليزية: Conjugated estrogens)، وإيثينيل إستراديول (بالإنجليزية: Ethinyl estradiol)، وإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol).
- فلوفوكسامين (بالإنجليزية: Fluvoxamine).
- الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium).
- الأدوية المُستخدمة في علاج الاكتئاب؛ التي تُسمّى بمثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine oxidase inhibitors) أو اختصاراً بـ MAOIs؛ مثل: فينيلزين (بالإنجليزية: Phenelzine)، وترانيلسيبرومين (بالإنجليزية: Tranylcypromine).
- الأدوية التي تُبطئ تخثّر الدم؛ كمضادات التخثّر (بالإنجليزية: Anticoagulant)، ومضادات الصفائح الدمويّة (بالإنجليزية: Antiplatelet)؛ ومن الأمثلة عليها: الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، والديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، بالإضافة إلى الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).
- النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine).
- بنتوباربيتال (بالإنجليزية: Pentobarbital).
- فينيل بروبانولامين (بالإنجليزية: Phenylpropanolamine).
- ريلوزول (بالإنجليزية: Riluzole).
- تيوفيلين (بالإنجليزية: Theophylline).
- فيراباميل (بالإنجليزية: Verapamil).
- تداخل الأدوية بشكلٍ بسيط: يُفضّل توخّي الحذر مع هذه الأدوية، واستشارة الطبيب قبل تناولها مع الشاي الصيني، وهي:
- حبوب منع الحمل؛ مثل: إيثينيل إستراديول (بالإنجليزية: Ethinyl estradiol)، وليفونورجيستريل (بالإنجليزية: Levonorgestrel)، أو نوريثيندرون (بالإنجليزية: Norethindrone).
- فلوكونازول (بالإنجليزية: Fluconazole).
- خافضات سكر الدم، التي تُستخدم من قِبَل مرضى السكري؛ مثل: غليميبيريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، وغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والإنسولين.
- مكسيليتين (بالإنجليزية: Mexiletine).
- تيربينافين (بالإنجليزية: Terbinafine).
Source: mawdoo3.com