قد تكون هناك بعض الآثار الجانبية الناجمة عن إضافة الحليب إلى الشاي، ونذكر منها ما يأتي:
- التقليل من مستوى مضادت الأكسدة الموجودة في الشاي: اختلفت الدراسات حول ما إذا كانت إضافة الحليب إلى الشاي تُقلل من نشاط مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي، إذ أظهرت دراسةٌ نشرتها مجلة Nutrition Research عام 2010 أنَّ إضافة الحليب إلى الشاي قد يُقلل من مضادات الأكسدة الموجودة في الأنواع المُخلتفة من الشاي، ومن الجدير بالذكر أنَّ الحليب منزوع الدسم لوحظ لهُ تأثيرُ أكبر في مضادات الأكسدة الخاصة بالشاي مُقارنةً بالحليب كامل الدسم، أو قليل الدسم، بينما أشارت دراسةٌ أُخرى نشرتها مجلة European Journal of Clinical Nutrition إلى أنَّ إضافة الحليب إلى الشاي لا تُؤثّر بشكلٍ كبير في استفادة الجسم من مُضادات الأكسدة الموجودة في الشاي.
- التقليل من التأثير الإيجابي للشاي على صحة الأوعية الدموية: قد تؤدي إضافة الحليب إلى الشاي إلى تقليل تأثير الشاي الإيجابي في تعزيز صحّة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراضها، وذلك بحسب إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلَّة European Heart Journal عام 2007.
- التقليل من امتصاص الكالسيوم الموجود في الحليب: قد يؤدي استهلاك مُركب الكافيين الموجود في الشاي إلى تقليل امتصاص الكالسيوم، وزيادة طرحه خارج الجسم، ولكن تُشير دراسةٌ أجريت على الفئران ونُشرت مجلة Revista de Nutrição عام 2013 إلى أنّه في حال تناول كميّاتٍ كافية من الكالسيوم فإنّ مُركب الكافيين لا يؤثر في توازن الكالسيوم في الجسم، وذلك لدى مجموعةٍ من إناث الفئران التي تُعاني من نقصٍ في مستويات هرمون الإستروجين.
Source: mawdoo3.com