If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُفسر شلل النوم الطبيعيّ الذي يحدث أثناء نوم الإنسان بأنّ عضلات الجسم كلها تبدأ بالارتخاء ببطء، بحيث تقل استجابتها للإشارات الجسدية الصادرة عن الدماغ، بمعنى أنّ الدماغ لا يزال يعمل في حين أنّه لا يتحكم بحركة الجسم وكلام الإنسان بسبب عدم قدرة الشخص على ذلك، والجدير بالذكر أنّ الشخص خلال نومه يمر بمراحل وإحدى هذه المراحل تُعرف بنوم حركة العين السريعة (بالإنجليزية: Rapid Eye Movement) واختصارًا REM، وخلال هذه المرحلة يكون الجسم مسترخيًا بحيث تفقد العضلات القدرة على الحركة، لذلك لا يستجيب المصاب للأحلام المزعجة بأي حركة أو تصرف، وقبل أن توشك هذه المرحلة على الانتهاء فإنّ العقل يبدأ باستعادة وعيه، وعليه فإنّ الاستيقاظ قبل انتهاء هذه المرحلة من النوم تُسبب الهلوسة والشعور بعدم القدرة على تحريك الجسم بالرغم من وجود الوعي وحضوره.
إضافة إلى ما سبق تفسيره علميًا توجد مجموعة من العوامل التي تزيد فرصة حدوث الجاثوم والتي تُعرف طبيًا بعوامل الخطر، ومنها الآتي:
ولمعرفة المزيد عن أسباب الجاثوم يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هو الجاثوم وما أسبابه).