If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في سبتمبر 1986، عندما تعين فيرجيليو باركو فارغاس للرئاسة، أطلق مسلحون بدراجات نارية النار على القاضي "غوستافو زولاواغا سيرنا"، المسؤولية عن التحقيق في وفاة اثنين من وكلاء إدارة الأمن (DAS)، الذين اعتقلوا إسكوبار في عام 1978 لحيازة المخدرات والاتجار بها. وفي أكتوبر 1986، قتلوا "خايمي راميريز غوميز" عقيد شرطة مكافحة المخدرات. في 17 ديسمبر 1986 قتل "غييرمو كانو إيساسا" مدير صحيفة الإسبكتادور. وفي يناير 1987، أطلقت عصابة تابعة لإسكوبار هجوماً إرهابيا في بودابست (هنغاريا) مستهدفين "إنريكي باريجو غونزاليس"، وزير العدل السابق والسفير الكولومبي في ذلك البلد.
يعتقد أن إسكوبار هو من تسبب في القبض على كارلوس ليهدر وتسليمه للولايات المتحدة في يوم 4 فبراير 1987. وقد أدرك إسكوبار وبقية قيادة الكارتل خطر التسليم وقرروا مقاومته بتعزيز جهازهم العسكري والاقتصادي، وبدأوا بجمع الموارد الهامة من جميع تجار المخدرات، حتى من الذين لم يكونوا جزءاً من مجموعتهم، ليكونوا قادرين على تمويل التصعيد المتوقع للعنف. لكي يسيطر إسكوبار كان عليه أن يطهر المنظمة من الداخل ومن الذين نفاهم "بابلو كوريا أرويف"، واختطف عدد من المهربين في ديل فالي، وكانت من خلال تبادل فاشل للمصالح بين إسكوبار وغيلبرتو رودريغيز. طلب إسكوبار تسليم "أليخو بينيا" أحد رجال رودريغيز بسبب مشاكل حدثت بينه وبين "نيغرو بابون" أحد مساعدي إسكوبار المخلصين، لكن رودريغيز رفض تسليم "بينيا" مما دفع إسكوبار بأن يأمر باختطافه وقتله على يد "نيغرو بابون". تسببت هذه الجريمة في هلع الأخوة رودريغيز أوريجويلا وهيلمر هيريرا الملقب "باتشو" وخوسيه سانتاكروز لوندونو بأنهم سيكونون الضحايا التالين، وانقطعت العلاقات بين الكارتلين. في نوفمبر 1987 تم القبض على خورخي لويس أوتشوا في بوغا (فالي)، ويعتقد أنها نتيجة وشاية من مهربي كالي.
تسببت إعادة تسليم إسكوبار في الهجوم على الدولة؛ فبعد أيام قليلة تم إنقاذ المرشح السياسي والمرشح لرئاسة بلدية ميدلين "خوان غوميز مارتينيز" من محاولة اختطاف يعتقد أنها من تنفيذ جماعة "المعرضين للتسليم". ولم تتوقف المواجهة بالرغم من الإفراج عن "أوتشوا" وإعطائه حصانة من المثول أمام المحكمة بعد شهر. وفي الأيام الأولى من يناير 1987، أصدرت الحكومة أوامر -إذلال علني- بتسليم الأعضاء البارزين في المنظمة. وخلال تلك الأيام قامت عصابة إسكوبار بهجوم إرهابي ضد "باتشو هيريرا"، أصيب بسببها بجروح فقط. في 13 يناير قام باتشو بتفجير مبنى موناكو الذي تعيش فيه عائلة إسكوبار، واشتدت الحرب الدموية بين الكارتلين. انفجرت عدة قنابل في سلسلة صيدليات "لا ريباجا" التي يملكها رودريغيز أوريجويلا.
في 18 يناير 1988، اختطف جماعة إسكوبار المرشح لرئيس بلدية بوغوتا والرئيس المرتقب للجمهورية أندريس باسترانا أرانغو وأبقوه مخفيا لعدة أيام في مزرعة بالقرب من ريونيغرو. وفي 25 يناير 1988، تم اختطاف النائب العام للدولة (المدعي العام) كارلوس ماورو هويوس عندما كان متجهاً إلى مطار ريونيغرو (أنتيوكيا).
في نفس اليوم، قامت شرطة ريونيغرو بإطلاق سراح أندريس باسترانا، وتم قتل كارلوس هويوس انتقاماً بواسطة صديق إسكوبار المقرب جون خايرو فيلاسكيز الملقب (بوباي)، كان من المقرر الاحتفاظ بالرهينة مدة عشر ساعات وأن الخطة كانت اختطاف باسترانا وهويوس معاً في نفس المكان. وفي 22 مارس 1988 حدث إنزال جوي لحوالي 2,000 جندي من طائرات هليكوبتر وحصار بدعم من الدبابات على مزرعة بيزكوشو التي يملكها إسكوبار، لكن تم تحذيره في اللحظة الأخيرة وهرب.