تعدّ الكربوهيدرات من أهمّ مصادر إنتاج الطاقة في جسم الإنسان، حيث يقوم الجهاز الهضمي بتحويل هذه الكربوهيدارت إلى سكر الغلوكوز الذي يستخدمه الجسم لتوفير الطاقة للخلايا والأنسجة والأعضاء، ويتمّ تخزين الغلوكوز الفائض في العضلات والكبد لاستخدامه وقت الحاجة، كما يمكن تحويل السكر الفائض في الجسم على شكل دهون وذلك ليتمّ تخزينه لمدّة أطول من مدّة تخزين الغلوكوز في الكبد والعضلات، إنّ زيادة هذه الكمية تؤدّي إلى تراكمها في الجسم بشكل نسيج شحمي وهذا ما يعرف بالسمنة أو زيادة الوزن، وهناك نوعين من الكربوهيدرات وهما:
- الكربوهيدات المعقدة والتي تشتمل على الألياف الغذائية والنشا، ويتمّ الحصول عليها من الأرز والقمح، فهذه الألياف الغذائية تمرّ في الجسم دون أن يتم تفكيكها وذلك لأن الجسم لا يستطيع هضمها، فتتحول إلى سكر وتخرج هذه الألياف مع البراز عند استخدام المرحاض، وعلى الرغم من أنّ الجسم لا يأخذ طاقة من هذه الألياف إلا أنها ضرورية للحفاظ على صحة الجسم، حيث تقوم هذه الألياف بالتخلّص من الدهون الزائدة في الإمعاء وهذا يقي من الإصابة بالأمراض القلبية كما أنها تساعد في دفع الطعام إلى الأمعاء فتقي من الإصابة بالإمساك أمّا بالنسبة إلى النشا فإنّ جزيئاته تتحطم عبر عملية الهضم ليتحوّل إلى سكر الغلوكوز ليستفيد منه الجسم.
- والنوع الآخر من الكربوهيدرات وهو الكربوهيدرات البسيطة والتي تتواجد في الفاكهة والخضروات والحليب ومنتوجاته، كما أنّها تضمّ السكريات المضافة أثناء تصنيع الأطعمة.
Source: mawdoo3.com