في يناير 2010 كتبت ابنته البالغة من العمر 12 عامًا Johina رسالة إلى جوردون براون تطلب فيها إطلاق سراح والدها.
في آب (أغسطس) 2010، عطل المتظاهرون اجتماعًا ناقش خططًا لإنشاء سفارة أمريكية بالقرب من باترسي منزل عامر وعائلته.
في 11 ديسمبر 2010 خرج المئات إلى الشوارع في لندن بالقرب من السفارة الأمريكية للمطالبة بإطلاق سراح عامر.
في فبراير 2011 وصفت منظمة العفو الدولية سجن عامر بأنه "سخرية من العدالة" ونددت "بالنسيان القاسي" الذي احتجز فيه. وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة الجارديان أن مواطنون أرسلوا 12000 رسالة بريد إلكتروني إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونواب المملكة المتحدة لدعم عامر.
في مايو 2011 أحتج طلاب جامعة سانت أندروز على عدم إطلاق سراح عامر.
في فبراير 2012 في الذكرى العاشرة لاعتقال عامروقعت سلسلة من الاحتجاجات في إنجلترا بينما قام المحتجزون بإضراب عن الطعام في جوانتانامو.
في ديسمبر 2012 تبرع الممثل الكوميدي فرانكي بويل بمبلغ 50.000 جنيه إسترليني لصندوق عامر القانوني لدعاوى ضد جهاز الاستخبارات البريطاني.
بحلول أبريل 2013 كان 117,384 مواطنًا بريطانيًا أو مقيمًا في المملكة المتحدة قد وقعوا على عريضة إلكترونية على الإنترنت للضغط على حكومة المملكة المتحدة للإفراج عن عامر.
في مارس / آذار 2015 قال النائب البريطاني جون ماكدونيل، "إن قضية شاكر عامر هي واحدة من أسوأ حالات إجهاض العدالة في العقود الثلاثة الأخيرة على الأقل".
في 4 يوليو 2015 (يوم استقلال الولايات المتحدة) حث 80 بريطانيًا بارزًا من بينهم ستة وزراء سابقون وكتاب وممثلون ومخرجون وموسيقيون بارزون أوباما على إطلاق سراح عامر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.