العربية  

books arrest and release

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاعتقال وإطلاق سراحه (Info)


في نوفمبر 2001 تم القبض على عبد الرحمن البالغ من العمر 19 سنة من قبل التحالف الشمالي في كابول حيث كان يتجول. ادعى رجل مسن في وقت لاحق أن عبد الرحمن قد ركب مدفع مضاد للطائرات على سطح المنزل. نقل إلى سلطات الولايات المتحدة للاشتباه في أنه قتل مسعف أمريكي ولكن أفرج عنه. ادعى في وقت لاحق أنه تم القبض عليه عدة مرات أخرى وأفرج عنه في كل مرة.

عند هذه النقطة تختلف الروايات. يدعي عبد الرحمن أنه عاش لمدة تسعة أشهر في منزل آمن تابع لوكالة المخابرات المركزية بالقرب من السفارة الاميركية في كابول وعمل في الخارج مخبرا. ولكن تقول مصادر أخرى أنه تم نقله إلى خليج غوانتانامو في 21 مارس 2002 بتهمة مقاتل عدو.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت لاحق أن وكالة المخابرات المركزية عرضت على عبد الرحمن عقد في مارس 2003 وطلبت منه العمل بوصفه متسلل للاستخبارات الأمريكية في غوانتانامو على أن تدفع خمس آلاف دولار أمريكي وراتب شهري قدره ثلاث آلاف. بينما كان في كوبا فإن عبد الرحمن حصل على معلومات من زملائه السجناء قبل أن يقضي خمسة أشهر إضافية في سجن معسكر إكس-راي حيث ادعى أنه تم تدريبه كأحد النشطاء السريين لوكالة المخابرات المركزية.

نشرت وزارة دفاع الولايات المتحدة طول ووزن جميع المعتقلين باستثناء عشرة أسرى. خضر كان أحد العشرة الذين حجبت معلومات الطول والوزن عن النشر. أدرج عبد الرحمن باسم عبد خضر على القائمة الرسمية لمعتقلي غوانتانامو. لم تقدم وزارة الدفاع تفسيرا لماذا لم يتم نشر أية سجلات لأولئك الرجال العشرة.

قالت الولايات المتحدة في وقت لاحق أن خضر قد أزيل من المخيم في يوليو 2003. لكن في 9 أكتوبر 2003 لخصت صحيفة واشنطن بوست مذكرة اجتماع ما بين الجنرال جيفري ميلر وموظفيه وفنسنت كاسارد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يعترف بأن سلطات المعسكر لم تسمح للجنة الدولية في الحصول على عبد الرحمن وثلاثة معتقلين آخرين بسبب الضرورة العسكرية.

يقول عبد الرحمن أنه في وقت لاحق منح جواز سفر مزيف واستقل طائرة غلف ستريم الفضائية المخصصة لمدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت. وقال أنه بعد التوقف في البرتغال حطت الطائرة في البوسنة والهرسك حيث طلب منه القيام بعملية تجسس على المساجد في سراييفو. عبد الرحمن حاول الاقتراب من السفارات الكندية في الدول المختلفة وقوبل بالرفض في كل منهم. قال أنه اتصل هاتفيا بجدته فاطمة السمنة بينما كان في سراييفو وطلب منها أن تذهب إلى وسائل الإعلام الكندية وتقول لهم أنه قد انقطعت عنه السبل ورفض دخوله مرة أخرى إلى كندا. أخيرا وافقت السفارة الكندية في البوسنة والهرسك ونقل جوا إلى كندا في 30 نوفمبر 2003.

في 4 ديسمبر 2003 عقدت عبد الرحمن مؤتمر صحفي مع نظيره المحامي روكو جالاتي. ناقش دوره في الحرب على الإرهاب ولكن استبعد لاحقا بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية. في الشهر التالي نفى التقارير التي ذكرتها صحيفة تورنتو ستار بأنه أطلق سراحه مقابل إعطاء معلومات للأمريكيين عن موقع والده الذي قتل في غارة جوية بدون طيار في وزيرستان قبل أسبوعين من الإفراج عن عبد الرحمن.

Source: wikipedia.org