حتى تكون السمسرة صحيحةً شرعاً؛ لا بدّ من توافر الشروط الآتية فيها:
- أن يكون العمل فيها ممّا يشتمل على التعب والمشقّة، وقد اشترط هذا علماء الشافعية في الجُعالة، إلّا أنّ فقهاء المالكية نصّوا على عدم اشتراطه، وقالوا بصحّة الجُعالة على العمل اليسير.
- أن يتفق السمسار مع الطرف الذي سيأخذ منه الأجرة قبل إتمام العمل، ويكون ذلك بإخباره أنّه سيأخذ منه مقداراً معيّناً من المال مقابل القيام بالعمل، فإن وافق بذل جهده في العمل حينها.
- أن يكون المبلغ الذي سيأخذه السمسار محدداً كمئة دينارٍ، أو أقل أو أكثر، بحسب ما يكون بين الطرفين من اتفاقٍ، وقد اشترط جمهور الفقهاء هذا الشرط.
Source: mawdoo3.com