العربية  

books borrowing and its alternatives

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستعارة وبدائلها (Info)


يقترح دوغ والتون أن يُنسب إلى ألفريد سيدجويك أنَّه أول كاتب في علم المنطق وصف ما يمكن أن يُسمى اليوم حجة المنحدر الزلق، حيث يقول سيدجويك:

إذا بدأنا في اتخاذ مسار معين فلن نعرف أين سنكون قادرين على التوقف ولن يكون هناك سبب للتوقف في أي مكان من السلسلة على وجه الخصوص، وسوف نتقدم خطوة بخطوة إلى العمل أو الإجراءات التي نتفق جميعاً على وصفها بغير المرغوب فيها أو غير الصحيحة أو السلبية.

من جهته يتحدث إدوارد دامر عمَّا يصفه الآخرون بالمنحدر الزلق: "في حين أن هذه الصورة قد تكون واضحة لفهم طبيعة المغالطة ولكنها تمثل سوء فهم لطبيعة العلاقات السببية بين الأحداث، إنَّ كل حدث من الأحداث السببيَّة يتطلب حجة منفصلة، وبالتالي فإنَّ المنحدر الزلق يفشل في تقديم أدلة كافية على أن حدثاً واحداً يمكن أن يكون بمثابة تفسير لحدث آخر أو لسلسلة من الأحداث ، وبدلاً من ذلك يفضل دامر أن يُطلق عليها اسم مغالطة أحجار الدومينو، ويقترح هاورد كاهانا على أن التباين الموجود في مغالطة أحجار الدومينو قد عفا عليه الزمن لأنَّها كانت مرتبطة بنظرية أحجار الدومينو لتورط الولايات المتحدة في الحرب في فيتنام وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة خسرت تلك الحرب إلا أن الدول الشيوعيَّة هي التي قد سقطت على أرض الواقع كما تتساقط أحجار الدومينو.

يعتقد فرانك ساليغر أنه في العالم الناطق بالألمانية يبدو أنَّ الصورة الدرامية لانفجار السد هي السائدة والمستخدمة على نطاق واسع للتعبير عن حجة المنحدر الزلق المستخدمة في العالم الناطق بالإنجليزية ، حالياً يتم التعامل مع حجج المنحدر الزلق على أنها المرادف لحجة "انفجار السد" خصوصاً مع ملاحظة أنَّ تحليلات حجج المنحدر الزلق المستمدة من الثقافة الإنجليزية يتم ترجمتها ونقلها بشكلٍ كبير للتعبير عن حجة انفجار السد ، إذا أردنا البحث عن الاختلافات الموجودة بين المصطلحين السابقين سنجد أنه في السد الذي انفجر هناك حدث أولي واضح في البداية وهناك حركة سريعة نحو الأحداث التالية الناتجة عنه، بينما في المنحدر الزلق هناك تتالي للأحداث مع أهمية أقل للحدث الأولي ويكون الانتقال بين الأحداث عملية تدريجية أكثر بطأ ، على الرغم من هذه الاختلافات فإنَّ إيغر يصرُّ على التعامل مع المصطلحين على أنَّهما مترادفين، ويجادل والتون بأنه على الرغم من أن الاثنين متماثلان ولكنَّ حجة انفجار السد لا تحمل أي عنصر أساسي في سلسلة من الخطوات من إجراء أولي إلى منطقة رمادية مع فقدان السيطرة المصاحب لها وصولاً للنتيجة النهائية، لهذه الأسباب يبدو من الأفضل التمييز بين حجج انفجار السد وحجج المنحدر الزلق.

Source: wikipedia.org