If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقترح رهان باسكال صورة أخرى من الإيمانية. فيدعوا بليز باسكال الملحد إلى أن يفكر في الإيمان لكي يرى الإيمان بالله بوصفه اختيارًا غير مكلف، يحمل مكافأة محتملة. لم يحاول المحاججة في وجود الله بالفعل، لكنه من المفيد افتراض أن ذلك صحيح. المسألة بالطبع مع رهان باسكال هي أنه لا يقيد نفسه بإله معين، على الرغم من أن باسكال وضع في ذهنه الإله المسيحي كما هو مذكور في الاقتباس التالي، فيقول في كتابه الأفكار: «من ذا الذي يلوم المسيحيين إذا عجزوا عن إقامة الدليل العقلي على صواب معتقدهم، وهم الذي يعتنقون ديانة لا يستطيعون التدليل على صوابها؟ إنهم يعلنون، إذ يعرضونها على العالم، أن ذلك حماقة، وتتظلمون بعد ذلك من أنهم لا يقيمون البرهان عليها، فهم لو برهنوا عليها لما استطاعوا، وهم بافتقارهم إلى البراهين لا يفتقرون إلى البصيرة».
يطعن باسكال علاوة على ذلك، في صحة البراهين المقترحة المتنوعة عن وجود الله بوصفها غير مهمة، وحتى إن كانت البراهين صالحة، فإن الكائنات التي يفترضونها لا تنسجم مع الإله الذي تعبده الأديان التاريخية، والتي يمكن أن تؤدي بسهولة إلى التأليه الطبيعي عوضًا عن دين الوحي: فإله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليس دين الفلاسفة.