If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 19 أبريل 1775، أرسل الحاكم البريطاني العسكري فرقةً عسكرية لمصادرة البارود واعتقال قادة المقاومة المحلية في كونكورد. وفي ليكسنغتون، ماساتشوستس، وقعت مناوشة مع الميليشا المحليّة، خلّفت ثمانية مستوطنين قتلى. فشل البريطانيون في تحقيق هدفهم في كونكورد، وخلال انسحابهم إلى بوسطن وقعوا في كمينٍ نصبته لهم قوة تبلغ 3800 عنصر من عناصر المقاومة. أشعلت معارك ليكسينغتون وكونكورد فتيل حرب الاستقلال الأمريكية. ومع انتشار أخبار الموقعة، طردت حكومات الظلّ المحليّة في المستعمرات الثلاث عشرة المسؤولين الملكيين وأرسلت قوّاتها إلى بوسطن لمحاصرة البريطانيين فيها.
انعقد الكونغرس القاري الثاني في مدينة فيلاديلفيا، بينسلفانيا، على إثر المناوشات المسلّحة في أبريل. بحضور ممثلين عن المستعمرات الثلاثة عشر، بدأ الكونغرس بتنظيم نفسه كحكومة مركزية للاطلاع بالشؤون الدبلوماسية، وطلب من المستعمرات أن تضع دساتيرها الخاصة على أساس أنها ولايات.
بالنسبة لأنصار الملكية، فلم يلحق بهم الأذى ما التزموا الصمت؛ أما ما لم يكن مقبولاً فهو الدعم اللفظي أو المالي أو العسكري للملكيّة، الذي أفضى في أحيانٍ كثيرة إلى مصادرة ممتلكات أصحابها، الذين فرّ معظمهم إلى مناطق سيطرة البريطانيين، ولا سيما مدينة نيويورك.