العربية  

books background

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

خَلفية (Info)


المنظمون

في 9 نوفمبر 2016 أي اليوم التالي لانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، جاءت المسيرات كرَد فِعل على حَملة ترامب الانتخابية والآراء السياسية، وهَزيمته لِلمُرشحة الانتِخابية هيلاري كلينتون، حيث أنشأت تيريزا شوك من هاواي مُناسبة على الفيسبوك ودعت الأصدقاء إلى مسيرة واشنطن احتجاجًا بذلك. أنشأت إيفي هارمون صفحات مماثلة على الفيسبوك، كذلك فونتين بيرسون، وبوب بولاند (مصمم أزياء في نيويورك)، وبريان بوتلر، وغيرهم وسرعان ما أدت إلى تسجيل آلاف النساء في المَسيرة. قررت إيفي هارمون وفونتين بيرسون وبريان بوتلر تَوحيد جُهودهم ودَمج صَفحاتهم، وابتداء مَسيرة النِّساء الرَّسمية في واشنطن. ولِضمان سَير المَسيرة مِن قِبل نِساء من أعراق وخلفيات مختلفة، عملت فانيسا خوبل الشريكة في تأسيسها، والرئيسة المشاركة أوكايافريكا، كرئيسة لعمليات الحملة وجلبت تاميكا مالوري وكارمن بيرز وليندا صرصور للخدمة كرؤساء مُشاركين وَطنيّين إلى جانب بوب بلاند. وشغلت ملكة جمال نيو جيرسي/الولايات المتحدة الأمريكية، جانايي أنجرام، منصب رئيس قسم النقل والإمداد. عَملت المُخرجة باولا مندوزا كمديرة فنّية ومنظم وطني.

زَعم المُنظمون أنَّهم «لا يَستَهدفون ترامب على وجه التَّحديد» وأنّ الحَدَث كانَ «أكثرَ استنباطًا بِشأن حقوق المرأة». ووَصفته ليندا بأنه «مَوقف بِشأن العدالة الاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان التي تتراوح بين العرق والجنس والدين والهجرة والرعاية الصحية». ومَع ذلك، فإن مُعارضة ترامب وتَحديها شملت الاحتجاجات، والتي كانت تُسمى أحيانًا بِشكل مُباشر الاحتجاجات ضد ترامب.

أقامَت جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية شَراكة مَع المسيرة مِن خلال تَزويد المُوظفين وتَقديم المَعارف المُتعلقة بالتّخطيط لِحدث واسع النطاق. وأكدت رَئيسة التَّنظيم سيسيل ريتشارد أن المَسيرة «ستبعث بِرسالة قَوية إلى الإدارة القادِمة بأن الملايين مِن الناس في جَميع أنحاء هذا البلد مُستعدون لِمكافحة الهَجَمات على الرِّعاية الصحية الانجابية وخدمات الإجهاض والوُصول إلى مُنظمة الأبوة المُخطِطة، التي تأمل في المُستقبل أن يَكون هُناك العَديد مِن المُتظاهرين الذين سَوف يَحشدون في الدفاع، عندما يحاول ترامب والجمهوريون في الكونغرس محاولاتهم تجريد المُنظمة مِن مَلايين التمويل الفيدرالي». وشددت المُديرة التَنظيمية الوَطنية على أهمية مُواصلة العَمل على المُستوى المحلي والاستمرار في نَشاطها بَعد الحَدَث.

القادة الوطنيون المشاركون

جَلبت المُؤسِسَة المُشاركة فانيسا سكوبل عددًا من المشاركين منهم: تاميكا مالوريوكارمن بيريز وليندا صرصور وذلك لِلعمل كرؤساء مُشاركين جنبًا إلى جنب مع بوب بلاند. الرؤساء المشاركون الأربعة، هم ليندا صرصور؛ المدير التنفيذي للرابطة العربية الأمريكية في نيويورك وتاميكا مالوري؛ المنظم السياسي والمُدير التنفيذي السابق لشبكة العمل الوطنية. وكارمن بيريز؛ المُدير التنفيذي لِمجموعة العَمل السياسي التجمع من أجل العدالة. وبوب بلاند مُصمم الأزياء الذي يُركز عَلى التصنيع الأخلاقي. عَمِلت كُل مِن غلوريا ستاينم، وهاري بيلافونت، ولادونا هاريس، وأنجيلا ديفيس، ودولوريس هويرتا كرؤساء شَرف فَخورين.

دولي

سَبَع نِساء نَسقن مَسيرات خارج الولايات المتحدة الأمريكية وهنَّ: بريت أغنيس سفيرى، أوسلو/النرويج؛ وماريسا ماك تايسني، تورنتو/ كندا؛ وكارين أولسون، جنيف/سويسرا؛ وكيري هاغرتي، لندن/المملكة المتحدة؛ وريبيكا تيرنبو، سيدني/أستراليا؛ وبراون بتلر وإيففي هارمون في الولايات المتحدة. نَظمت النِّساء المَسيرات الدَّولية عَبر وسائل التواصل الاجتماعي وعقدن اجتماعات أسبوعية على سكايب لوضع الاستراتيجيات المناسبة.

منصة السياسة

في 12 يناير، أصدَر مُنظمو المَسيرة مَنصة سِياسية تَتَناول الحقوق الإنجابية، وإصلاح الهجرة، وإصلاح الرعاية الصحية، والتمييز الديني (خاصّة ضد المسلمين الأمريكيين)،حقوق المثليين، والجنس، والتمييز العنصري، وحقوق العمال، وقضايا أخرى.(في إشارة إلى مقترحات ترامب لجدار الحدود) أصبحت بناء الجسور، وليس الجدران شعبية في جميع أنحاء العالم بعد خطاب تنصيب ترامب، وهي المناسبة الشائعة طوال المسيرة.

كما تَناول المُنظمون القَضايا البيئية: «نَعتقد أنّ لِكُل شَخص وكُل مُجتمع في أمتنا الحَق في تَنظيف المياه، وتَنظيف الهواء، والوُصول إلى الأراضي العامة والتمتع بها. ونعتقد أنه يَجب حماية بيئتنا ومُناخنا وأن أرضنا ومَواردنا الطبيعية لا يُمكن استغلالها لِتحقيق مَكاسب أو جَشع للشركات -لا سيما- في خطر السلامة والصحة العامة».

Source: wikipedia.org