If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم إجراء ابحاث حول تحيزات الإسناد في نظرية الإسناد، وقد تم اقتراحها لشرح سبب وكيفية استنتاج مبرر سلوك الآخرين والسلوك الخاص بنا. تركز هذه النظرية على تحديد كيفية استخدام المراقب للمعلومات في بيئته الاجتماعية من أجل خلق تفسير سببي للأحداث. توفر نظرية الإسناد أيضًا تفسيرات لماذا يمكن للأشخاص المختلفين تفسير الحدث نفسه بطرق مختلفة والعوامل التي تساهم في حدوث التحيز.
ناقش عالم النفس فريتز هايدر الاسناد في كتابه الذي صدر عام 1958 تحت عنوان (علم نفس العلاقات الشخصية). قدم هايدر العديد من المساهمات المهمة التي أرست الأساس لمزيد من الأبحاث حول نظرية الإسناد وتحيزات الإسناد. وأشار إلى ميل الناس إلى التمييز بين السلوكيات الناجمة عن السلوك الشخصي والسلوكيات الناجمة عن الظروف البيئية. وتوقع أيضًا أن الناس أكثر عرضة لشرح سلوك الآخرين من حيث الميول (على سبيل المثال: اسباب شخصية) مع تجاهل الظروف المحيطة.
قام علماء النفس الآخرون في الستينيات والسبعينيات بتوسيع دراسات الميول من خلال تقديم نظريات إضافية بناءً على أعمال هايدر السابقة. اقترح علماء النفس الاجتماعيون إدوارد جونز وكيث ديفيس في عام 1965 شرحًا لأنماط الإسناد والذي سمي نظرية الاستدلال المتطابق. يفترض (الاستدلال المتطابق) أن سلوك الشخص يعكس نزعة ثابتة أو خاصية شخصية. وأوضحوا أن بعض الظروف تجعلنا أكثر عرضة لاستخدام الاستدلال المتطابق حول سلوك شخص ما:
النية والهدف يكون الأشخاص أكثر ميلًا إلى الاستدلال المتطابق عندما يفسرون سلوك شخص ما على أنه مقصود، وليس كسلوك غير مقصود.
الرغبة الاجتماعية من المرجح أن يستخدم الأشخاص الاستدلال المتطابق عندما يكون سلوك الشخص غير مرغوب فيه اجتماعيًا مقارنة بسلوكه بالحالة الطبيعية.
آثار السلوك يكون الأشخاص أكثر ميلًا إلى الاستدلال المتطابق عندما تسبب تصرفات شخص آخر نتائج نادرة الحدوث أو نتائج لا تسببها اي افعال أخرى.
اقترح جونز وديفيس بعد فترة وجيزة نظرية الاستدلال المتطابق، واقترح هارولد كيلي (عالم نفس اجتماعي مشهور بعمله في نظرية الترابط وكذلك نظرية الإسناد) نموذجًا مشتركًا لشرح الطريقة التي يقوم بها الناس بالانحياز. [2] ساعد هذا النموذج في شرح كيف يميل الناس إلى نسب السلوكيات إلى نوايا داخلية وليس للعوامل البيئية. استخدم كيلي مصطلح (كوفارياشن - covariation) للتعبير عن أنه عند قيام الناس بتحيز يمكنهم الوصول إلى المعلومات من خلال العديد من الملاحظات وعبر مواقف مختلفة وفي نقاط زمنية كثيرة. لذلك يمكن للناس مراقبة الطريقة التي يختلف بها السلوك في ظل الظروف المختلفة. واقترح ثلاثة عوامل تؤثر على طريقة شرحنا للسلوك:
اقترح كيلي أن الأشخاص أكثر عرضة لقيامهم بتحيز الاسناد عندما يكون الإجماع منخفضًا (لا يتصرف معظم الأشخاص بهذه الطريقة) والتكرار مرتفع (يتصرف الشخص بهذه الطريقة في معظم المواقف) والتميز منخفض (لا يملك الشخص سلوكا فريدا لموقف معين). من المرجح ارتكاب التحيزات الظرفية عندما يكون الإجماع مرتفعًا والتكرار منخفضًا والتميز مرتفع. ساعد بحثه في الكشف عن الآليات المحددة التي تقوم عليها عملية تحديد الصفات.