If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العزو في النص هو نسبة المحتوى إلى مؤلفه بشكل نصيٍّ بالإضافة إلى العزو بالاستشهاد الذي يُوجد في نهاية العبارة. يمكن أن يُستخدم العزو بالنص إذا كان الاستشهاد مباشراً، أي إذا وضع النص كما ورد في الأصل بين علامتي اقتباس " "، مثلاً:
ويمكن أن يكون بشكل غير مباشر، أي مضمناً في المعنى ومنقولاً من الأصل بتصرف. مثلاً:
إن العزو في النص هو أسلوب أدبي يساعد في توضيح رأي جهة محددة من الموضوع الذي يناقش، ويبرئ ساحة المُحرر من مسألة سرقة المحتوى، ولكنه لا يغني عن العزو بالاستشهاد.
إذا كانت المسألة موضوع النقاش تحتمل أكثر من وجه، من المستحسن ذكر الأوجه جميعها مع عزو كل وجه إلى الفريق القائل به. فمثلاً، لو كان للمسألة كذا وجهان، الوجه الأول ويقول به الفريق الأول، والوجه الثاني ويقول به الفريق الثاني. من غير المُستحسن أن تصوغ العبارة بالشكل التالي:
والأفضل أن تعزو المعلومات لأصحابها في النص:
لاحظ أن العزو بالنص هو أسلوب أدبي وهو لا يغني عن العزو بالاستشهاد.
عند الاستشهاد بالنص يجب مراعاة التزام الحياد، أي أن تحصل كل الآراء على فرصة متساوية. ولكن يجب على المحرر أن يحدد أيضاً اي الآراء تحظى بالإجماع من قبل الخبراء بالمجال، وأي الطروحات هي نظريات هامشية. في المثال التالي تبدو الآراء متساوية من حيث الأهمية.
والأفضل توضيح الإجماع في النص:
يجب الانتباه أيضاً إلى أن العزو في النص لا يجب أن يستعمل بشكل مُضلل لإظهار أن فئة أو جماعة محددة هي على صواب دون غيرها، فالحقائق الرياضيّة أو الفيزيائيّة لا يمكن نسبها إلى طرف محدد دون البقية.
وهذه مسألة لا تتعلق برأي المجموعة بل هي حقيقة فلكيَّة.
وبدلاً من ذلك، يمكن صياغة العبارة السابقة بدون عزو في النص بالشكل التالي: