If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صورت بورتشفيلد حصريًا باستخدام الألوان المائية، مطبقة عادةً التقنية الجافة (باستخدام القليل من الماء) فوق الرسم التمهيدي بالقلم الرصاص، مثلما كان يفعل والدها.
عرفت بالتصوير في الهواء الطلق، عند المشاهد في الأماكن المفتوحة. أحبت بورتشفيلد الصيف واستمتعت بتصوير المناظر الصيفية، قائلة «هكذا أشعر بانني أكثر حياة». كانت معروفة بدورانها بالسيارة حتى تجد موقعًا يعجبها للتصوير.
في الملاحظات الافتتاحية لبرنامج معرضها المنفرد في معهد بوتلر للفن الأمريكي في أكتوبر 1966، وصف تشارلز بورتشفيلد لوحات بورتشفيلد بالألوان المائية بامتلاكها «نضارة بريئة وغير ملوثة (عذراء)؛ بصبغة غنائية، مع مسحة من البدائية أيضًا لكن السمة الغنائية باقية وتنمو بشكل ثابت، ولها أضيفت دراما الضوء ووعي بالمشكلات الأكثر تعقيدًا لتصوير المناظر الطبيعية. لديها إحساس فطري بالإيقاع والتكوين، واضح بشكل لافت في محاولات طفولتها، واستمر وهي ناضجة».
في نوفمبر عام 1960 استخدم محررو مجلة فورد ثماني لوحات لبورتشفيلد كرسم توضيحي لقصة من أربع صفحات عن غاردنفيل، نيويورك. أصر جميع معلمي بورتشفيلد عليها ألا تتأثر بوالدها وأخبروها أن تطور أسلوبًا خاصًا بها، وردت عليهم « يتأثر كل فنان شاب بشخص ٍ ما، حتى والدي».
علمها تشارلز «كيف ترى» الطبيعة في رحلات عبر الريف لكي تصور معه وعلمها بعضًا من تقنياته. ونتيجة لذلك، كانت هناك مقارنة مستمرة بين أعمالها وأعمال والدها الشهير والتي لم تستطع أن تتهرب منها.
كتب الناقد الفني والفنان التجريدي تريفور توماس أن ريختر «تمتلك بريقُا يكاد لا يشوبه خطأ في الإيحاء بالواقعية وتتعامل مع الخطوط المبهمة المقبولة للأشجار، والأوراق، والعشب، والأزهار، والبيوت القديمة بثقة متمرسة.»
قارن بين أسلوبها وأسلوب والدها، قائلًا أنه بينما لدى تشارلز قدرة فطرية على إثارة إحساس بالغموض والدهشة خلف ظواهر المشاهد العادية، بورتشفيلد «تكتفي بالنظر إلى ما تراه وتصوره بمفردات معينة من الألوان وقواعد من ضربات الفرشاة. لا تبحث تحت السطح عن سحر أو غموض كامن، فهي تستطيع وضع المشهد بشكل جيد، لكن الدراما تبقى خارج المشهد».
حصلت على جوائز عن أعمالها، بما في ذلك الجائزة الأولى من جمعية فناني بوفالو ستاتلر شو في بوفالو يوم 4 مايو 1950، إلى جانب العديد من الجوائز والتسميات الشرفية الأخرى في مختلف المعارض المحلية. ودرست التصوير التشكيلي في دورات تعليمية للكبار أقيمت في غرب سينيكا.