If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كِلا الألبومين "هايبرد ثيوري" و"ميتيورا" فيهما نغمة الميتال البديل، والنيو ميتال، والراب روك. مع تأثيرات وعناصر من الهيب-هوب، والروك البديل، والإلكترونيكا باستخدام البرمجة، وأصوات الإلكترونيك بدون غناء. وصف وليام رولمان من موقع أول ميوزيك الفرقة بأنها "قادم جديد إلى أسلوب موسيقي ممارس بكثرة للتو"، في حين وصفت مجلة "رولينغ ستون" أغنيتهم "بريكينغ ذا هابيت" بأنها "عمل فني محفوف بالمخاطر، وجميل".
في الألبوم "مينتس تو ميدنايت"، جربت الفرقة موسيقى من صنعها، وعملت مؤثرات من نطاق أوسع وأكثر تنوعًا من الأنماط الموسيقية، وقارنت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" ذلك بفترة من فترات عمل فرقة "يو تو". حيث أن فيه أغنيتين فقط من نوع الراب، أما غالبية الأغاني فيمكن اعتبار أنها من نوع الروك البديل. أما مجلة "إن إم إي (NME)" فقد انتقدت منهج الفرقة، واصفة إياه ب"نغمة فرقة تحاول صياغة أسلوب جديد ثم تفشل"، وأشارت إلى أغنية "هاندز هيلد هاي (Hands Held High)"، وهي أغنية تتحدث عن الهجمات الإرهابية والحرب، واصفة إياها بأنها "بعيدة عن أمتع ما ستسمعه طوال العام".
الغناء المشترك بين تشستر بنينغتون ومايك شينودا هو جزء رئيسي من موسيقى لينكين بارك، حيث أن بنينغتون هو المغني الرئيسي ومايك شينودا هو مغني الراب. في الألبوم الثالث للفرقة "مينتس تو ميدنايت"، كان شينودا المغني الرئيسي في الأغاني: "إن بيتوين (In Between)"، و"هاندز هيلد هاي"، والأغنية المعاكسة "نو رودز ليفت (No Roads Left)". وغنا بنينغتون وشينودا معًا في الألبوم الرابع "أثوزند سنز" في كثير من الأغاني، منها الأغاني المنفردة الأربعة: "ذا كاتاليست"، و"ويتينغ فور ذا إند"، و"بيرنينغ إن ذا سكايز"، و"آيريديسنت". في معظم أغاني الألبوم، استخدمت الفرقة بشكل ملحوظ قرع الطبول الإلكتروني، مع قرع الطبول الذي يكون في نهاية الأغنية. اعتُبر الألبوم نقطة انطلاق في مسيرة الفرقة الموسيقية، حيث أن فيه تشديدًا أكثر على موسيقى الإلكترونيكا. قارن جيمس مونتغمري من "إم تي في" بين الألبوم "أثاوزند سنز" وبين الألبوم "كيد إي (Kid A)" لفرقة "راديوهيد (Radiohead)"، في حين قارب جوردي كاسكو بينه وبين الألبوم "كيد إي" والألبوم التاريخي "ذا دارك سايد أوف ذا مون (The Dark Side of the Moon)" لفرقة "بينك فلويد (Pink Floyd)". وصّرح شينودا بأن الفرقة متأثرة بالمغني "تشك دي (Chuck D)" وفرقة "ببليك إنيمي (Public Enemy)". وفي تفاصيل ذلك، قال: "كانت ببليك إنيمي ثلاثية الأبعاد بتسجيلاتها لأنه على الرغم من أن أسلوبها بدا سياسيًا، هنالك أنماط أخرى كاملة كثيرة موجودة في ذلك الأسلوب. جعلني ذلك أفكر كيف أريد أن يكون تسجيلنا أن يكون بدون تقليدها، وأن يُظهر أين كنا في الأسلوب الإبداعي". إحدى النواحي السياسية في الألبوم هي المقتطفات المأخوذة من أقوال مشهورة لشخصيات سياسية.
أما الألبوم الخامس "ليفينغ ثينغز"، فقد كان كذلك ألبومًا يجمع بين نمطَي الإلكترونيك والهيفي (Electronic-Heavy)، لكنه احتوى على مؤثرات أخرى، متمثلة في صوت أشد بالمقارنة مع غيره. وتعود الفرقة إلى صوت أثقل مقارنة مع الألبومات الثلاثة السابقة، وذلك في ألبومهم "ذا هنتينغ بارتي"، الذي وُصف بأنه من نمطَي الميتال البديل والهارد روك.
ومن الفنانين الذين تأثرت بهم فرقة لينكين بارك: "ناين إنش نايلز"، و"ديفتونز (Deftones)"، و"ذا روتس (The Roots)"، و"أفيكس توين (Aphex Twin)".