العربية  

books archeology and geography

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

علم الآثار والجغرافيا (Info)


تعد الدلائل الأثرية محدودة للغاية إذا كان المسائلة تتعلق بوجود فرد ما في الماضي القديم. وفقا لإريك كلاين، فإنه ليس هناك أي دليل أثري مباشر على وجود يسوع التاريخي أو أي من تلاميذه حيث أن أكثر الطرق المباشرة لإثبات وجود أي شخص في الماضي أثريًا، هو أن يكون هناك جسد. لاحظ كريغ إيفانز أن علماء الآثار لديهم بعض المعلومات غير المباشرة عن حياة وخبرات يسوع من خلال الاكتشافات الأثرية في الناصرة مثل عظام الكاهن الأعلى قيافا، وعدد من أبنية الكُنيّسات، وشخص يدعى يهوحانان صُلب ودُفن وفق الشرائع اليهودية بعد صلبه. هناك اكتشاف آخر في موقع محتمل لمنزل بطرس الذي كان ينزل فيه يسوع عندما يأتي إلى كفرناحوم. إضافة إلى دراسة علماء الآثار لبعض التفاصيل الأخرى المذكورة في الإنجيل مثل بركة بيت حسدا وبركة سلوام، وموقع جبل الهيكل، وفسيفساء كنيسة مجدو التي ترجع إلى القرن الثالث الميلادي.

أما جغرافيًا، فيقول ريتشارد بوكهام أنه بالنظر إلى التضاريس المذكورة في إنجيل مرقس من وجهة نظر أحد صيادي كفرناحوم، فهي دقيقة جدًا. درس توماس هاو وصف لوقا لرحلات بولس البحرية، وإشارات لوقا إلى اثنين وثلاثين بلدًا، وأربعة وخمسين مدينة، وتسع جزر، وخَلُصَ إلى أنه لا توجد أخطاء. ومع ذلك، يعتقد مارك ألن باول أن معرفة لوقا بجغرافية فلسطين تبدو غير كافية، حيث نقل تصريح أحد العلماء البارزين الذي قال فيه: «مسار رحلة يسوع لا يمكن إعادة رسمه على خريطة، وعلى أي حال لم يكن لوقا يملك واحدة.»

Source: wikipedia.org