If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بسبب خلاف نشأ بين زعيم السيخ الروحي سانت جارنيل سينغ بيندرا نويل وبين الحكومة الهندية بزعامة أنديرا غاندي اعتصم زعيم السيخ مع مجموعة كبيرة من أتباعه في معبدهم (المعبد الذهبي)، الذي يُعد المكان المقدس ورمز هوية السيخ، وأضربوا عن الطعام مما اضّطر أنديرا غاندي لإصدار أوامرها باقتحام منطقة السيخ المحصنة في مدينتهم أمريتسار وهناك حدثت معركة رهيبة راح ضحيتها أكثر من 500 شخص وجرح من الطرفين ما يزيد على الألف شخص كما اعتقل أكثر من ألفي شخص من السيخ وقُتل في تلك المعركة زعيم السيخ سانت بيندرا. وقد أدت هذه الأحداث إلى إحساس السيخ بشعور من الحقد والضغينة تجاه أنديرا غاندي، وأضمروا لها الشر وخصوصاً بعد اكتشافهم للدمار والخراب الذي أُصيب به معبدهم وقرروا جعل أنديرا تدفع الثمن، وتنال عقوبتها العادلة، فقامت مظاهرات صاخبة استمرت لأيام متوالية كانت تطالب بقتل أنديرا غاندي مما دفع أنديرا غاندي لاعتقال المزيد من السيخ وإيداعهم السجون، وهو ما تسبّب في وضع نهاية لحكم أنديرا غاندي.
فقد كانت إهانة المعبد الذهبي على مر التاريخ عاملا مؤججا للنزاع والتمرد، ففي عام 1857م شهد تمرداً سالت فيه الدماء، كما شهد مذبحة سنة 1919م على يد الإنجليز، كانت إحدى أسباب إنهاء الحكم البريطاني في الهند، وها هي مشاعر السيخ الثائرة للمعبد الذهبي تسببت في وضع نهاية لحكم أنديرا غاندي.