العربية  

books advertising model

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نموذج الدعاية (Info)


قدم إدوارد إس هيرمان ونعوم تشومسكي نموذجًا ملموسًا لعمليات تصفية (تحيزات) الإعلام السائد، خصوصًا في الولايات المتحدة، ويسمى نموذج الدعاية. وقاما باختباره تجريبيًا وقدما دليلاً مقاسًا بشكل موسع يدعم النموذج. واستطاع الباحث في مجال الاتصالات روبرت دبليو ماكنزي، الذي استلهم بشكل جزئي من أعمال تشومسكي وهيرمان، الربط بين إخفاقات الصحافة السائدة بشكل أساسي بملكية المؤسسة والسياسة العامة الموالية للمؤسسة وخرافة "الصحافة الاحترافية". وقد كتب كثيرًا عن إخفاقات الصحافة السائدة وأيد منحة دراسة الاقتصاد السياسي في الإعلام واتساع نطاق الإعلام البديل وإصلاحات السياسة الإعلامية الشاملة. علاوة على ذلك، كتب بين باجديكان عن سيطرة الإعلام المتحيز، فضلاً عن الاهتمام الخاص بالمؤسسات الضخمة التي تمتلكه. ويجادل بأنه نظرًا لأن خمس مؤسسات كبرى هي فقط من تمتلك غالبية الإعلام الأمريكي، فإن تأثير الإعلام السياسي والعام في أمريكا في خطر.

وبينما يقترح بعض واضعي نظريات الإعلام البديل (مثلاً، كريس آتون) تعريفات شاملة عن الإعلام الآخر، فقد دمج واضع نظرية باريكون والمؤسس المشارك لـمجلة زد (Z Magazine) مايكل ألبرت النقد السياسي والاقتصادي للإعلام السائد في تعريفه للإعلام البديل. وردًا على سؤال "ما الذي يجعل الإعلام البديل بديلاً؟"، فقد أشار إلى أن مؤسسات الإعلام البديل ينبغي أن تتميز بهيكل مناهض للمؤسسية، وليس مجرد محتوى إعلامي بديل. وبالإضافة إلى ذلك، انتقد ألبرت منشورات، مثل مجلة ذا نيشن (The Nation) وصحيفة فيلادج فويس (Village Voice) لتكرار التدرج الهرمي المؤسسي وأقسام العمل.

بالرغم من فهم نموذج الدعاية بطرق إيجابية بناءً على الطريقة التي تطورت بها النظم الإعلامية في بيئة الولايات المتحدة، فربما لا تكون هذه النظرية كافية لوصف الوضع في دول خارج البيئة الأمريكية. وسيواجه نموذج الدعاية صعوبة في تفسير الدول التي تعاني من بنية اتصالات تحتية ضعيفة (مثلاً في زيمبابوي)، أو الدول ذات التمويل الضخم ومحطات التلفزيون ذات البث العام والمدعومة من الدولة (مثل، أستراليا)، أو ذات التقليد القوي للطباعة الحزبية والصحافة المتلفزة

Source: wikipedia.org