العربية  

books advertising campaigns

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحملات الدعائية (Info)


أطلقت الحكومة السعودية حملة دعائية واسعة لاستمالة الشعب عاملة والوسط الاسلامي خاصة. واستخدمت الحكومة السعودية وسائيل الإعلام، والقطاع الديني الرسمي، والنظام التعليمي، لنقل رسالة واحد وهي ان تنظيم القاعدة إرهابيون عازمون على قتل المسلمين وإشاعة الفوضى. واستغلت الحكومة السعودية تفجيرات مجمع المحيا، وتفجير الوشم، وتفجير وزارة الداخلية وقوات الطوارئ الخاصة، وإستهداف رجال الأمن، ضد القاعدة في محاولة لتكذيب مزاعم القاعدة. وعرضت صور للأطفال والنساء والرجال المسلمين الجرحى على الصفحات الأولى في الجرائد السعودية والتي ساهمت في قلب الرأي العام المحلّي على تنظيم القاعدة بشكل كبير، بل إمتد التأثير إلى خارج السعودية إذ انتقدت التنظيمات الإسلامية في الخارج منها حماس والجماعة الإسلامية المصرية تنظيم القاعدة في السعودية. وصف البعض الحملة الإعلامية بـ"السوداء" اي الملفقة لتشويه صورة القاعدة وإشاعة خطط ومؤامرات غير صحيحة حول القاعدة، مثل: إحباط مخطط للقاعدة للتفجير في مكة. أو تفخيخ نسخًا من القرآن لتفجير في موسم الحج.

ووضعت الحكومة السعودية لافتات ولوحات في أنحاء السعودية تركز على شرور الإرهاب. ولفتت اللوحات، التي علقت في الطرق الرئيسة، الأنظار إلى المذابح التي سببتها الهجمات وحملت شعارات مثل: "ديننا يرفض اإلرهاب"، و"كلنا يقول لا للإرهاب". وكانت صور الفظائع تجاور صور المؤمنين وهم يصلون داخل المسجد الحرام، بالإضافة إلى صور التقطت من مواقع بعض الهجمات وصور أخرى لحطام السيارات المفخخة كتب فوقها:"هل هذه هي أفعال أبناء أمتنا؟"، وكانت بعض اللوحات تهدف إلى تعزيز التعاون بين الشرطة وبين الجمهور.

كذلك عرضت الحكومة السعودية المسلحين التائبين والمنشقين من القاعدة على التلفزيون للإعتراف باخطائهم، وكيفية وقوعهم في التنظيم، كذلك انتقاد القاعدة. فظهر الشيخ علي بن خضير الخضير، والشيخ ناصر الفهد، والشيخ أحمد الخالدي في برنامج عرف بإسم "من داخل الخلية".

وبسبب الحملة الدعائية للحكومة السعودية تناقصت أعداد المتعاطفين مع تنظيم القاعدة بينما زاد عدد المستعدين للتعاون مع قوات الأمن العام ضد القاعدة، وبسببها أعيقت حركة أعضاء تنظيم القاعدة، وقلة فرص حصولهم على المال والمخابئ، وأصبح تنظيم القاعدة غير قادر على تجنيد الأعضاء مما أدى بتنظيم القاعدة إلى إطلاق حملة في مجلة صوت الجهاد تناشد بالاستجابة إلى نداء الجهاد والإنضمام للقاعدة، ومن أبرز المنشادات قيام زعيم تنظيم القاعدة عبد العزيز المقرن بالطلب من المجاهدين القدامى في افغانستان بالإنضمام للقاعدة، وناشد عيسى العوشن أصدقائه في المراكز الصيفية للإنضمام إلى القاعدة، وناشد زعيم تنظيم القاعدة فهد الجوير سكان محافظة الزلفي بالانضمام للقاعدة، وناشد أيضا عبد الله البهلال سكان محافظة الزلفي للجهاد ضد الحكومة السعودية، وناشد محمد السالم سكان دولة الكويت بالانضمام إلى القاعدة في السعودية، وبعد فشل القاعدة بتجنديد الرجال، ناشد تنظيم القاعدة النساء بالانضمام لتنظيم القاعدة.

Source: wikipedia.org