If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أوائل عام 2001، تعهدت بريجيت على استناخ طفلًا بشريًا في غضون عام وذلك توجيهًا منها للفت المزيد من الاهتمام لعملها. بدأ مدعي عام في لاية نيويورك بالتحقيق مع بريجيت فيما يتعلق بمدى التزامها بالقوانين الطبية المحلية وصرحت بريجيت أن إدارة الأغذية والعقاقير قد أجرت تحقيقًا معها ايضا بصورة سرية. وادعى رائيل إبداء الرئيس الأمريكي جورش بوش اهتمامًا بعمل الكلونيد. شكك القائم بأعمال المختبر الذي استأجره هانت حول عملهم وتواصل مع المكلفين بإنفاذ القوانين الذين تحدثوا إلى إدارة الأغذية والعقاقير التي قامت بتفيتش الموقع واقنعوا بريجيت بوقف عملها في الاستنساخ حتى انتظار توضيحات قانونية بخصوص هذا الموضوع. تشاجر هانت مع بريجيت موجهاُ إليها نقداً بسيعها وراء اهتمام وسائل الإعلام، بعدما طلب منه القائم بإعمال المختبر إيقاف عملية الاستنساخ. وصرح المشرف على المختبر علانية أن برجيت نادرًا ما كانت تتواجد في المختبر وعقّبت بريجيت بعد ذلك بتصريحها بنقلها للعمليات الاستنساخية إلى الخارج وذلك بالغرم من عدم مواجهتها بأي اتهامات بخصوص المختبر.
في مارس عام 2001، تلّقت بويسلييه دعوة لإلقاء كلمة في مجلس استماع الكونجرس الأمريكي بشأن الاستنساخ البشري، وتحت وطأة اصرارها فقد تم السماح لرائيل بإلقاء كلمته ايضاً في المجلس. ونال هذا الحدث على اهتمام الرأي العام وشكّل هذا الاهتمام ظهور رائيل الغير تقليدي. في اليوم السابع من شهر أغسطس لعام 2001، حضرت بريجيت ندوة تم الإعلان عنها على نطاق واسع حول الاستنساخ البشري في الأكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن العاصمة. وأولت وسائل الإعلام بريجيت اهتماماً كبيراً، وكانت بريجيت واحدة من ضمن ثلاث مشتركين، وهما بجانب بريجيت (سيفيرينو أنتينوري وبانايوتيس زافوس)، ممن شاركوا بنشاط في الجهود الرامية لإنتاج استنساخًا بشريًا. وكان بقية الحضور من العلماء والأخلاقيين المشهورين، وكان من ضمن الحضور، آرثر كابلان، الذي نبذ بريجيت بأنها عنصر استنساخي معتوه. وبحلول مايو 2002، صرحت بريجيت عن تسهيليها 10 إلى 20 حالة من حالات الحمل ولكن حالات الإجهاض أعاقتها.