العربية  

books adulthood

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فترة الرشد (Info)


طورت آدا علاقة قوية مع ماري سوميرفيل (مدرستها)، وهي باحثة مشهورة ومؤلفة علمية في القرن التاسع عشر، والتي بدورها قدمتها إلى تشارلس باباج في الخامس من حزيران عام 1833. كانت آدا تمتلك احتراما كبيرا وتأثيرا على سوميرفيل، وكلا من المعلمة والطالبة اهتمتا بالبقاء منسجمتين لعدة سنين. من معارفها أيضاً كان آندرو كروس والسيد ديفيد بريويستر وتشارلز ويستون وتشارلز ديكنس وفورتيوناتو براندي وميشيل فراداي.

كانت مهتمة بقوة بالتطور العلمي وبدع اليوم من علوم فراسة الدماغ والتنويم المغناطيسي. حتى بعد عملها المشهور مع باباج، أكملت آدا العمل على مشاريع أخرى.

في عام 1844 أخبرت صديقها ورونزو غريغ عن رغبتها في إنشاء نموذج رياضياتي عن كيفية عمل الدماغ في إرسال الأفكار والدفعات العصبية وتحويلها إلى مشاعر (حسب النظام العصبي). على الرغم من أنها لم تتمكن من تحقيق ذلك مطلقا إلا أن ذلك قد أدي بها إلى انهماك طويل الأمد عن جنونها المحتمل والذي قد ورثته عن أمها. وكجزء من بحثها ضمن هذا الموضوع، زارت المهندس الكهربائي أندرو كروس في عام 1844 لتتعلم كيف تجري التجارب الكهربائية.

في نفس العام كتبت مذكرة بواسطة البارون كارل فون ريشينباخ بعنوان "أبحاث عن المغناطيسية"، ولكنها لم تنشر ولم يبد أنها لاقت تطورا عما كتبته في مذكرتها الأولى. في 1851، العام الأخير قبل صدمتها بالسرطان، كتبت إلى أمها ذكرى "منتجات محددة " كانت تقرأ آنذاك عن العلاقة بين الرياضيات والموسيقى.

في العام 1834 أصبحت آدا تنتظم الحضور في المحكمة وحضور الفعاليات المختلفة. رقصت وسحرت الناس ووصفت على أنها "لذيذة" إلا صديق والدها البايرون اللورد جون هوبهاوس فقد وصفها بأنها شابة ضخمة ذات بشرة خشنة ولديها تشابه في الخلقة مع صديقه وخصوصا الفم. هذا الوصف تلى اجتماعهم في 24 شباط عام 1834 وفيه أظهرت آدا كراهيتها لهوبهاوس، وربما يرجع ذلك إلى تأثير والدتها، التي قادتها إلى كره جميع أصدقاء والدها، ولكن لم تستمر هذا الكراهية طويلاً حيث أصبحوا لاحقا أصدقاء.

في الثامن من تموز سنة 1835، تزوجت من ويليام كينغ البايرون الثامن من عائلة كينغ "William King" وأصبحت البارونة، كان مكانُ إقامتهم في مقاطعة أوكهام "Ockham" في منطقة "Surrey"، وكان لديهم أيضاً منزلٌ في "Loch Torridon" ومنزلٌ آخر في لندن "London". أمضوا شهر العسل في قصر ورثي في اشلي كومب بالقرب من بورلوك وير، سوميرسيت. القصر بني ككوخ للصيد في 1799 وحسنه كينغ "ويليام كينغ" للتحضير لشهر عسلهم. المكان الذي أصبح فيما بعد منتجعهم الصيفي كما تم تحسينه أكثر في تلك الفترة. تم بناء المنزل على هضبة صغيرة في غابة تطل على قناة بريستول وتحيط بها الحدائق المسيجة من الطراز الإيطالي.

وقد أنجبا ثلاثة أطفال، بيرون والذي ولد في 12 أيار عام 1836، وآنا إيزابيلا (وتدعى آنابيلا ولاحقاً الليدي آنا بلنت) ولدت في 22 أيلول عام 1837، وأيضاً رالف جوردان. بعد ولادة مباشرة أنابيلا، شهدت الليدي كينغ معاناةً ومرضاً طويلا، استغرق شهورا للعلاج.

في عام 1838 أصبح زوجها إيرل يلقب بـ"لوفلاس" وهكذا أصبح لقبها الرايت أونارابل الكونتيسة لوفلاس وذلك معظم فترة حياتها الزوجية. في عامي 1843-1844 كلفت أنابيلا (والدة آدا) بينيامين ويليام كاربنتر لتدريس أبناء آدا وكذلك مرشدا نفسيا لآدا.

وبسرعة وقع في حبها وشجعها على التعبير عن أي محبة مخيبة للأمل مدعيا بأن زواجه سيعني بأنه لن يتصرف أبدا بشكل غير لائق. وعندما بدا أن "كاربنتر" كان يحاول بدء علاقة عاطفية أنهتها آدا.

و في عام 1841 علمت آدا وميدورا أن لهما أخت غير شقيقة من والدهما تدعى أغاستا لي وفي 27 فبراير/شباطِ عام 1841 أخبرت آدا والدتها : أنا غير متفاجئة وقد أكدتي لي الشكوك المتراكمة عبر السنين لكن كان من غير اللائق أن أبوح لك بشكوكي.

لم تلق آدا اللوم على علاقة بايرون العابرة مع أوغاستا ولكنها لامت أوغاستا لي "أخشى أنها شريرة أكثر منه"، ولكن هذا لم يمنع أم آدا من محاولة تدمير صورة ابنة زوجها (أغاستا) عوضاً عن ذلك قادت ابنتها لمهاجمة صورة باريون بحدة أكبر.

في أربعينات القرن التاسع عشر ثارت الفضائح حول آدا: أولاً حول علاقتها المريحة مع الرجال الذين لم يكونوا أزواجها، مما أدى إلى شائعات في الشؤون الاجتماعية، وثانياً حبها للقمار والذي أدى إلى تشكيل نقابة لها مع أصدقائها الذكور ومحاولة طموحة لإنشاء نموذج رياضياتي لرهانات كبيرة ناجحة. هذا أدى لخطأ كارثي وتركها مدانة بآلاف الجنيهات في بلدها وجرى ابتزازها من قبل أحد النقابات وإجبارها على الاعتراف عن هذه الفوضى لزوجها.

وكان لها علاقة غامضة وربما غير شرعية مع أندرو ابن جون كروس بدأت من 1844 فصاعداً. عُرفت بعض الحقائق القاسية لأن كروس (والد العشيق) الذي دمر معظم مراسلاتهم بعد وفاتها كجزء من اتفاق شرعي لكن العلاقة كانت قوية بشكل كافي فتركت له فقط متاعاً (كجزء من الميراث) الذي تركه لها أباها. ذعرت آدا خلال مرضها الأخير من فكرة أن جون كروس سيبقى يزورها.

التقت آدا لوفليس واتفقت مع تشارلز باباج في مناسبات عديدة، منها اجتماعية، وفي علاقات باباج بين محرك الفروق Difference Engine والمحرك التحليلي Analytical Engine (هما آلة وحدة).

التقيا لأول مرة عن طريق صديقتهم المشتركة ماري سوميرفيل (معلمتها). وأصبحت آدا مبهورة بمحرك الفروق واستخدمت علاقتها مع سوميرفيل لزيارته في أي وقت تستطيع. وفي السنوات الأخيرة أصبحت مطلعة مع صديق باباج الإيطالي فورتيوناتو براندي على أعمال باباج (زميل الثوار).

باباج كان متأثراً بفكر ومهارة كتابة آدا ولقبها بـ"ساحرة الأرقام"، في 1843 كتب لها "انسي هذا العالم وكل مشاكله فإذا استطاع الدجالون الكُثر من الدخول في كل المجالات فإنهم لن يحلوا مكان ساحرة الأرقام".

خلال فترة تسعة أشهر في 1842-1843. ترجمت آدا مذكرات الرياضيات للإيطالي لويجي مينابريز على آلة باباج المقترحة حديثاً، المحرك التحليلي. وألحقت بالمقالة مجموعة من الملاحظات شرحت وظيفة المحرك التحليلي وقد كانت مهمة صعبة وحتى العلماء الآخرون لم يدركوا حقا مفهومها، وكان الإنشاء البريطاني غير مهتم بها، أما ملاحظات آدا فقد شرحت الفرق بين محرك الفروق والمحرك الأصلي. الملاحظات أطول من المذكرات نفسها وتتضمن G (القسم)، بالتفصيل الكامل، ونظرية لحساب متتالية من أرقام بيرنولي بواسطة المحرك التي جعلت المحرك التحليلي (الذي بني) يعمل بشكل صحيح. (أُكمل محرك باباج الأول بالكامل في لندن عام 2002).

بناء على هذا العمل أصبحت آدا مفيدة على نطاق واسع بالإضافة لكونها أول مبرمجة للحاسوب وتم اعتماد طريقتها على أنها أول برنامج حاسوب على مستوى العالم وتم تلقي عملها بشكل جيد في ذلك الوقت حتى أن مايكل فاراداي وصف نفسه بأنه من المعجبين بكتاباتها.

باباج وآدا سقطوا سقوطاً ثانوياً عندما انتشرت الأوراق. وعندما حاول باباج مغادرة بيانه الخاص (نقد لطريقة معالجة الحكومة لمحركه) باعتبارها مقدمة غير متوقعة، مما يعني أنها كتبت ذلك أيضاً.

Taylor’s Scientific Memoirs’ عندما قررت "أنه يجب توقيع البيان"، كتب باباج إلى آدا طالباً منها سحب الورقة وقتها علمت لأول مرة أنه سيتركها غير موقعة، فردت على الرسالة رافضة سحب الورقة.

Historian Benjamin Woolley has theorised that “his actions suggested he had so enthusiastically sought Ada’s involvement, and so happily indulged her… because of her ‘celebrated name’”. [48] وقد كان للمؤرخ بنيامين ولي نظرية بأن "باباج سعى بحماس وسرور لتوريط آدا بسبب شهرتها".

و استمرا في التراسل. في 12 آب 1851، عندما كانت تحتضر من السرطان، كتبت آدا إليه طالبةً منه أن يكون منفّذ وصيّتها، مع أن هذه الرسالة لم تعطه السلطة القانونية اللازمة. وكان معروفاً أن جزءاً من شرفة عائلة ورثي في مانور باسم "ممشى الفيلسوف" وذلك لأن له سمعة أن آدا وباباج قد مشيا لمناقشة مبادئ الرياضيات.

Source: wikipedia.org