If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتبر كوين نفسه (ليبراليًا تقليديًا) وله تاريخ طويل من النشاط الليبرالي. تم القبض عليه عندما كان في الكلية بسبب تسليم رسالة إلى سفارة دولة جنوب أفريقيا ضد التمييز العنصري. كما عبّرَ عن احتجاجه بشكل متكرر ضد الحرب في فيتنام. يكره كوين محاولات بعض الليبراليين المعاصرين لإسكات الناس ومنعهم من التعبير. يؤمن كوين بحرية التعبير للجميع ولا يحب رؤية الجامعات تُبعِدُ بعض المحاضرين مثل ستيف بانون بسبب الاحتجاجات التي تعرّضَ لها. يقول كوين: «لا أستطيع التفكير في أن أحثَّ جامعةً على سحب دعوتها من أي شخص كان. بشرط ألّا يكون انسانًا عنصريًا ضد السود، وألّا يكون ضد الهجرة. حرية التعبير يجب أن تدافع عن أكثر الناس المكروهين».
يؤمن كوين بالعدالة الاجتماعية لكنه يشعر أن سياسات الهوية (مجموعة من السياسات التي تركز على المصلحة الذاتية ووجهات النظر الخاصة بها) تحولت إلى استراتيجيات هوية. وهو يؤمن بحركات دعم الحقوق المدنية للسود وحقوق المرأة في ستينيات القرن الماضي، حيث أنهم يُعتبرون ضحية السياسات التي لا تستحق أن نفتخر بها، بل ويجب محاربتها.