The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Ellah Belqiziz |
| Category: | Islamic Movements [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 224 |
| Rank: | 500,912 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Islam And Politics - The Role Of The Islamic Movement In Shaping The Political Sphere and the author of 83 another books.
عبد الإله بلقزيز كاتب مغربي معاصر حاصل على شهادة دكتوراة الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط.
ويشغل منصب أمين عام المنتدى المغربي العربي في الرباط، وهو أيضاً مدير الدراسات في "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت سابقاً.
نشر مئات المقالات في صحف عربية عدة منها: الخليج والحياة والسفير والنهار.
كما صدر له واحد وثلاثون كتاباً.هو حاليا أستاذ في كلية الاداب و العلوم الانسانية ابن مسيك أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء.
له مؤلفات عديدة، منها: - المسألة الوطنية الفلسطينية (1989) - زمن الانتفاضة (2000) - في الديمقراطية والمجتمع المدني (2000) - نهاية الداعية (2000) - الخطاب الإصلاحي في المغرب (1996) - الإسلام والسياسة (2001) - الدولة في الفكر الإسلامي المعاصر (2002، 2004) - تكوين المجال السياسي الإسلامي (2005)
يقول المفكر عبد الإله بلقزيز في كتابه بأنه من الواجب الاعتراف للحركة الإسلامية المعاصرة بما نهضت به من أدوار كبيرة، وما قدمته من تضحيات عظيمة، في معركة الممانعة الاجتماعية والسياسية والثقافية، ضد الحيف والتهميش والقمع، ومن أجل صون هوية الأمة من التبديد، وتحرير الأرض من الاحتلال.
وهي مساهمة توجتها قوة سياسية رئيسة في العشرين عاماً الأخيرة، ورفعت من رصيد صورتها ومصداقيتها لدى الشعب. وأوضح من هذا السياق أن المفكر لا يجحد الحركة الإسلامية دورها، وحقها المشروع في الاعتراف بعظيم نتائج دورها، وهو الاعتراف الذي يأمل في أن يصبح جماعياً، وفي أن يتحلى المترددون-لأسباب مذهبية وسياسية صرف-بالشجاعة العلمية والنفسية، وبالنزاهة الأخلاقية، لتجاوز ترددهم ومكابرتهم، وممارسته اعترافاً جهيراً ينتصر للحقيقة أولاً، ويعيد بناء الوشائج والصلات مع هذا الموقع (الإسلامي) المتقدم في حلبة الممانعة الوطنية والاجتماعية ثانياً، ولكنه يردده اعترافاً من نوع مختلف: يريده أن لا يكون محاباة ومداهنة، كما يحلو للبعض أن يفعل، بل مصحوباً بنقد صريح لمواطن العطب في تجربة هي تجربة المسلمين جميعاً وإن باعدت بينهم خيارات الفكر.
والنقد ليس هدفاً في كل الأحوال، بل هو كثيراً ما يكون في جملة أدوات التصويب والتصحيح والترشيد وإعادة البناء. وبلقزيز هنا لا يتردد في القول أن في تجربة الحركة الإسلامية، وفي فكرها، ما يستدعي ذلك النقد ويحمل عليه حملاً، لأن الصمت عنه-في ما يقدر-هو الشكل الآخر للكيد، ولو بشكل غير مباشر، للحركة الإسلامية! وهذا الكتاب محاولة بلقزيز الأولى في ذلك النقد...
يواجَه منتقدو الحركات الإسلامية بتهمة معاداة الإسلام. ومصدر الاتهام هو الحركات الإسلامية ذاتها التي تحرص على أن تكون لساناً رسمياً للإسلام، فتفرض النظر إليها بمعايير النظر إلى الإسلام! والحقيقة أن ما كل منتقد لهذه الحركات صاحب موقف عدائي أو سلبي من الإسلام. فهناك كثيرون يدافعون عن الإسلام-بصدق علمي وأخلاقي-ويعالنون الإسلاميين موقف الاعتراض والنقد، بل فيهم من يذهب إلى حيث يحتسب الحزبية الإسلامية ذات أثر عكسي على الإسلام وصورته... الخ. وفي مجتمعاتنا العربية أغلبية مسلمة ومؤمنة، تصدق الرسالة، وتعتنق تعاليمها، ولا تشاطر التيارات الإسلامية آراءها ومواقفها.
والمعارض لهذه الأفكار ليس في زمرة الكفرة اللجوجين والجاحدين، بل صاحب رأي أسوة بالإسلاميين. ومن يدعي غير ذلك يطلب لنفسه ما لم يطلبه حتى ممن خلفوا النبي (ص) على حكم جماعة المسلمين!
ثم هل هذه أفكار واحدة: بل قل: هل أفلح التيار الإسلامي في بناء رأي واحد يدين به سائر الإسلاميين حتى يطلب من غيرهم أن يفعلوا الشيء نفسه؟ نحن نعرف أن الإسلاميين فرق ومذاهب وشيع متعددة، ونحن لا نحسب ذينك التنوع والاختلاف دليل ضعف وتفكك إلا أننا نحتج بهما دليلاً على غياب الوحدة الفكرية (الوهمية) التي لا يستقيم أمر التماهي بين الإسلاميين والإسلام بدونها!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".