The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | عزيزبن طارش سعدان |
| Category: | Contemporary Politics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 879,826 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book دروب الحرية .
عندما نقارن بين حقوق المرأة في الإسلام نجد الإسلام منحها مكانة رفيعة لا توجد في أي ديانة من الديانات الأخرى التي هي باطلة لقوله سبحانه وتعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فمكانة المرأة في الإسلام مكانة لا يمكن أن تصلها المرأة في الدول الغربية او الشرقية فحقوق الزوجة في النفقة على الزوج كامله لما للمرأة من مكارم الاخلاق في العقيدة الإسلامية والرجال يتحملوا كنفقة المرأة وكسوتها وكل ما يلزم للمرأة يتحمله الرجل وهوا مأمور بتوفيرها لقولة سبحانه وتعالى{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} وهذا امر رباني يحدد النفقة على من وكيف تكون النفقة وامر بعدم الاسراف لقوله سبحانه وتعالى{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} والإسلام حدد حدود للمرأة للحفظ على عفتها وكرامتها لقوله سبحانه وتعالى{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} والإسلام امران تكون لهن الولاية في الامر وتناقش في القضايا التي تهم الامة الإسلام وفي توليتها للمناصب العلياء للحكومة الإسلامية لقوله سبحانه وتعالى{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وهذه ما كانت المرأة الحقيقية وحقوقها في الإسلام والمرأة لها الحق في الشورى مثلها مثل الرجل والآية في الشورى جاءت عامة ليس للرجال لوحدهم ولا للمرأة لوحدها لقوله سبحانه وتعالى{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} وكل ما سبق ليس إلا تمهيدا لهذا الأمر وتوضيحا لحقوق المرأة التي هي واجبة وليست شكلية ومن أجل إيجاد مناخ وحضور إيجابي لممارسة حقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وحتى نحقق التنمية المستدامة
عندما عزمتُ على كتابة هذا الكتيّب الصغير حجمًا، الكبير بمواضيعه، كان استلهام عنوانه «دروب الحرية» من وعيٍ بأن للحرية مكانة راسخة في قلوب الأمة العربية والإسلامية؛ تلك الأمة التي انبثقت منها الحضارة والنهضة قبل كثير من المجتمعات التي تُسمّي نفسها اليوم رائدة في العلوم الإنسانية. لقد وضعت تلك المجتمعات الغربية أنظمتها الخاصة حتى وصلت إلى نهضتها، لكنها في جوهرها استفادت من مبدأ التداول السلمي للسلطة الذي عرفه المسلمون مبكرًا، للخروج من دائرة الاقتتال الداخلي إلى رحاب التنافس في خدمة الناس وأداء الواجب.
إنّ الحرية الفردية أساس كل نهضة، ولا بدّ منها حتى تستقيم الأمة في أوطانها وتلحق بالأمم التي سبقتنا في خدمة الإنسانية، فالله خلقنا أمةً تنشر العلم والمعرفة، لا أمة جامدة لا حراك لها في ميادين النهوض المعرفي والتكنولوجيا، التي أصبحت لغة هذا العصر وسلاحه الأقوى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".