The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أفنان نظير دروزة |
| Category: | The Basic Education [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Mar 2004 |
| Pages: | 380 |
| Rank: | 309,206 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
من الموضوعات المهمة التي تستأثر اهتمام علماء النفس التربويين في الوقت الحاضر، استراتيجيات الإدراك من ناحية، وكيفية تنشيطها من ناحية أخرى، وتعرف استراتيجية الإدراك بأنها العمليات العقلية التي يوظفها الفرد المتعلم في أثناء معالجته مادة دراسية أو قراءته نصاً تعليمياً بهدف الفهم والاستيعاب. ولما كانت ذاكرة الفرد إيجابية نشطة في بعض الأحيان، وخاملة سلبية في أحيان أخرى، فإن الوقوف على ماهيتها ووظائفها والطريقة التي تعمل بها أصبح ضرورة من ضرورات هذا العصر الذي تتفجر فيه المعلومات يوماً بعد يوم وتزداد اتساعاً وتنوعاً. من هنا أخذ علماء النفس التربوي يفكرون في الأساليب والوسائل الإدراكية التي على المعلم في غرفة الصف استخدامها لتنشيط الاستراتيجيات الإدراكية وحث المتعلم على توظيفها من أجل مساعدته على فهم وتعلم ما يريد أن يتعلم.
من هنا عزمت المؤلفة على إعداد هذا الكتاب لتضع بين يدي المعلم والمربي المسؤول بعضاً من المفاهيم والمبادئ المتعلقة بالذاكرة ووظائفها وكيفية عملها من ناحية، واستراتيجيات الإدراك وكيفية تنشيطها من ناحية أخرى، بشكل يساعد المعلم والمتعلم على التعليم والتعلم بطريقة صحيحة وسريعة وفاعلة.
هذا وقد حاولت المؤلفة أن توظف هذه المفاهيم والمبادئ المتعلقة بالذاكرة ووظائفها وكيفية عملها من ناحية، واستراتيجيات الإدراك وكيفية تنشيطها من ناحية أخرى، بشكل يساعد المعلم والمتعلم على التعليم والتعلم بطريقة صحيحة وسريعة وفاعلة.
هذا وقد حاولت المؤلفة أن توظف هذه المفاهيم والمبادئ في تصميم العملية التعليمية التعلمية وخاصة المتعلقة بتصميم الدروس والمناهج والبرامج التعليمية، وذلك عن طريق افتراض النماذج الفاعلة في هذا المجال والتي من شأنها أن تعمل على تحقيق الأهداف التعليمية التعليمية في أقصر وقت وجهد وتكلفة مادية. ولعل الجديد في هذا الكتاب هو اعتماد المؤلفة على نتائج الدراسات والبحوث التجريبية التي أجريت حول الذاكرة ومنشطاتها، وتدوينها بطريقة موضوعية ومنظمة، ثم استنتاج المبادئ الإجرائية اللازمة لتصميم العملية التعليمية بهدف تطويرها وتحسينها.
وقد جاء الكتاب في ثمانية فصول نظمت بطريقة تشتمل على مقدمة وعرض، وخاتمة، ومبادئ تربوية، وخلاصة، وثبت للمراجع. هذه الفصول هي:
الفصل الأول: وتناول الثورة الإدراكية التي شهدها مجال التربية وعلم النفس في الربع الأخير من القرن العشرين، وما تبعها من تحول في اهتمام علماء النفس من استخدام مبادئ المدرسة السلوكية إلى استخدام مبادئ المدرسة الإدراكية لدى تفسيرهم علميتي التعلم والتعليم. ثم وضع الفصل التغير الذي طرأ على دور كل من المعلم والمتعلم والمصمم التعليمي في ضوء هذه الثورة الإداركية. ثم تطرق إلى ماهية المعرفة وأنواعها، وكيفية تنظيمها، ومن ثم كيفية ملاءمة العملية التعليمية وتصميمها وفقاً لهذه الاستراتيجيات والمعرفة، هذا وتضمن الفصل شرحاً لكيفية حدوث عملية التعلم.
الفصل الثاني: وتحدث عن الذاكرة البشرية: أقسامها، وخصائصها، وأثرها في عمليتي التعلم والتعليم. وقد ركز هذا الفصل على الذاكرة الحسية، والذاكرة قصيرة الأمد، والذاكرة طويلة الأمد، وخصائص ووظائف كل منها، وكيفية تدعميها، ثم كيفية تدعيم عملية التعلم وفقاً لها، هذا وتطرف الفصل إلى النظريات التي فسرت ظاهرة النسيان والطريقة العامة للتذكر الجيد.
أما الفصل الثالث: قد كرس لاستراتيجيات الإدراك فوق المعرفية مبيناً مفهومها، ومعرفاً العمليات العقلية التي تتكون منها، معرجاً على طرائق تدريسها، ثم مختتماً بأهمية توظيفها في عملية الاستيعاب القرائي. هذا إلى جانب استعراض الدراسات التجريبية التي أجريت حولها.
والفصل الرابع: جاء كتوطئة لمنشطات استراتيجيات الإدراك، فعرفها، وعدد أنماطها وأشكالها، وبين توقيت استخدامها في العملية التعليمية، والنظام التعليمي الذي تنطلق منه، ثم وضع الافتراضات المتعلقة باستراتيجيات الإدراك. وبالتالي، يعتبر هذا الفصل تمهيداً للفصول الأربعة اللاحقة وإطاراً نظرياً لها.
الفصل الخامس: وتناول أنماط منشطات الإدراك كلاً على حدة، والدراسات التجريبية التي أجريت حولها وكيفية بنائها، وتوظيفها في تصميم العملية التعليمية. وقد جاء الفصل في ثلاث عشرة وحدة عكست أنماط المنشطات العقلية فجاءت على التوالي: الأسئلة التعليمية، والأهداف التعليمية، والأشكال والجداول والإطارات وخارطة المعلومات، والتلخيصات، والجمل والعناوين، والخطوط تحت الأفكار المهمة، ورؤوس الأقلام والمراجعات والصور المادية والتخيلات الذهنية، والقصص، والملاحظات الصفية، ومنظومة المعلومات، ووسائل تدعيم الذاكرة، وأخيراً الشروط والمواقف التي تستخدم فيها المنشطات العقلية كاستراتيجية إدراك متضمنة مقابل استخدامها كاستراتيجية إدراك منفصلة وذلك لاعتبارها لدى تصميم العملية التعليمية.
الفصل السادس: دار حول توقيت استخدام المنشطات العقلية في العملية التعليمية التعلمية. وقد تكلم عن ثلاثة مواقيت لاستخدامها: قبل العملية التعليمية، وفي أثنائها، وبعد انتهاء منها. وقد استعرض الفصل الدراسات التجريبية التي أجريت حول هذه المواقيت الثلاثة ونتائجها، ثم اختتم ببيان الشروط والمواقف التي يكون فيها توقيت فاعلاً أكثر من الآخر وذلك من أجل اعتبارها لدى تصميم العملية التعليمية.
الفصل السابع: دار حول القالب أو الشكل الذي تظهر فيه المنشطة العقلية وتحدث بشكل رئيس عن قالبين أساسيين كما جاء في الدراسات السابقة ألا وهما: القالب الصوري المنظور، والقالب الرمزي المكتوب، ثم اختتم الفصل أيضاً بالشروط والمواقف التي يكون فيها قالب فاعلاً أكثر من الآخر وذلك من أجل اعتبارها لدى تصميم العملية التعليمية.
وأخيراً كرس الفصل الثامن: لكيفية تصميم العملية التعليمية وفق ما تمخضت عنه نتائج الدراسات التجريبية حول المنشطات العقلية: نظامها التعليمي الذي تنطلق منه، وتوقيت استخدامها، والقالب الذي تظهر فيه، ثم استعرض هذا الفصل النموذج العام لتصميم التعليم الذي طورته المؤلفة عام 1994 عندما عرضت ورقة علمية في مؤتمر رابطة الأميركيين للتكنولوجيا والاتصالات التربوية في ناشفل/تنيسي، حيث جاء هذا النموذج ليتضمن المنشطات العقلية وكيفية استخدامها إلى جانب الخطوات المتعلقة بتصميم التعليم كما وردت في نموذج "ديك وكاري" لتصميم التعليم، ثم انتهى الكتاب بخاتمة قصيرة بينت الفائدة من استعماله لكل من المربين والمعلمين وواضعي المناهج والطلبة والمعلمين على حد سواء.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".