العربية  

Book Linguistic Skills Between Theory And Application

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Linguistic Skills Between Theory And Application
Qr Code Linguistic Skills Between Theory And Application

Linguistic Skills Between Theory And Application

  ( 1 ratings )
Author:
Category: NLP [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  الدار المنهجية للنشر والتوزيع
ISBN: 9789957608309
Release Date:
Pages: 304
Rank: 180,416 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

المهارة هي الإتقاد والدقه التي من فاعلية المتعلم ، كلامية كانت أو حركية أو كلاهما . هذا وتعد المهارة هدف من أهداف التعليم ، وتكون جزءاً من كفايات المتعلمين وقدراتهم على أداء مهام معينة مرتبطة بكيفية دقيقة أو متناسقة أو ناجعة ، وتعد أيضاً ما يترجم الأداء ودرجة التحكم في أهداف الإتقان ، مثل إتقان القراءة إتقان حركية ، وتتصل المهارات عى مستوى التعليم بعدد من المجالات ، منها : أنشطة حركية تتصل بالمهارات اليدوية والجسمية ، أنشطة مهارية لفظية ، مثل النطق والخط واستقبال الأصوات ، أنشطة نهارية تعبيرية ... الخ . وبالعودة وبالنسبة للمهارات اللغوية فإن كل متعلم في مراحل تعليمه يحتاج إلى المهارات العملية حين يكتب تقريراً علمياً أو تعليقاً أو يكون محاوراً أو مناقشاً مع زملائه ، فيتحدث معهم ويعلق ، ويجيب ، ويسأل ويحلل ، ويعلّم ، ويصدر الحكم ، كل ذلك يحتاج إلى إمكانات تجعله قادراً على مواجهة مشاكله اللغوية ، لذلك ينبغي عليه إتقان مهارات متنوعة منها المهارات اللغوية وعلى اختلاف أنواعها . وتمثل المهارات اللغوية ضرورة لكل فرد في موقع عمل يتطلب منه أن يتعامل مع غيره من أبناء لغته ، يحتاج إليها الأديب والمثقف والمتخصص في أي فرع من فروع المعرفة على حد سواء ، فإذا تكلم المتخصص أعانته المهارة في اختيار اللغة الدقيق ، والتركيب الواضح ، والمصطلح العلمي المناسب ليكون التعبير وفياً بحاجة المعنى ، وكشفاً تاماً له ، وإذا تكلم الأديب أو المثقف أفادته المهارة العامة في اختيار التعبير الذي يبسط المعنى ، ويخرج عن وحدة المنهج العلمي لإخراج في إيراد الحقائق ، فيتوخى إيضاح الفكرة ، ويستهدف إيصال المعلومة من أقرب طريق ، لذا أصبحت تنمية المهارات اللغوية هدفاً مستمراً في مراحل التعليم كلها ، ليس في المرحلة الإبتدائية فحسب ، بل هي شملت المرحلة الثانوية والإعدادية ؛ لما لها من أهمية بالغة في تنشئة المتعلمين بنحو صحيح ؛ فضلاً عن أنها تساعد في الإرتقاء للواقع التعليمي الميداني للمتعلمين . من تأتي أهمية هذه الدراسة التي تستهدف المشرفين والمعلمين بالمقام الأول ، فضلاً عن المستويات الجامعية من تدريسيين وطلبة الدراسات الأولية والعليا ؛ لأن العبء يقع على عاتقهم في تنفيذ وتحقيق الغايات التعليمية داخل غرفة الصف من خلال تطبيق استراتيجيات وبرامج وطرائق تدريس متنوعة ، تستهدف فئة من المتعلمين ، يُغَض النظر عنهم في كثير من الدراسات التربوية والإنسانية ، وهذا التغافل أو التناسي ناتج عن الخوف للخوض في دراسات تستهدف فئة حرجة يصعب معها تطبيق الطرائق الحديثة ، وصعوبة تطبيق الإختبارات الملائمة لهذه الفئة ؛ لذا أخذ المؤلفان على عاتقيهما خوض غمار الكتابة في المهارات اللغوية الفرعية ، أيضاً ، وليس المقصود بالفرعية هي المهارات ( الإستماع ، والحديث ، والقراءة ، والكتابة ) وحسب ؛ بل الخوض في فروع الفرع ؛ أي لكل مهارة رئيسة مهارات فرعية ، فمثلاً : مهارة الإستماع تتكون من ( 25 ) مهارة فرعية موزعة بين ستة مراحل في الإبتدائية ، وهي منتهى المهارات التي ينبغي تحقيقها في نهاية المرحلة الإبتدائية ، ولكل مرحلة قسم منها ، فمثلاً المرحلة الأولى ( 10 ) مهارات .. وهكذا . وبعد تقسيم المهارات الفرعية على المراحل الأولية ، ثم شرح هذه المهارات ومعرفة كل مهارة ليكون هناك تصور واضح قبل تنفيذها على المتعلمين ، ومعرفة خصائص كل مهارة ليكون هناك تصور واضح قبل تنفيذها على المتعلمين ، ومعرفة خصائص كل مهارة مع ذكر تكرارها في مداخل متقدمة لتثبت أكثر في ذهن المتعلمين . لذا تم توزيع هذه الفصول بحسب أهميتها وتسلسل اكتسابها للمتعلمين . وهنا إيضاح لهذه الفصول في الأول منها تم الحديث عن أهمية اللغة العربية ( القرآن والسنة ، والشعر العربي ) فكان هذا الفصل مدخلاً للحديث عن المهارة وأهميتها وطرائق تدريسها ، والمهارات اللغوية . وجاء الحديث في الفصل الثاني حول أول المهارات التي تنمى عند الطفل مروراً بالمرحلة الإبتدائية . بينما تناول الفصل الثالث موضوع مهارة الحديث ، وهي ثاني مهارة بعد الإستماع ، والمهارة المكملة لها . وفي الفصل الرابع دار الحديث حول مهارة القراءة وهي الثالثة من المهارات اللغوية . أما الفصل الخامس فقد تم تخصيصه للحديث عن منتهى المهارات الثلاث السابقة ، وهي مهارة الكتابة . وبعد الإنتهاء من المهارات الفرعية وضع فصل ( السادس ) خاص يوضح الفرق بين المصطلحات المهمة في الكتابة ، والتي يخلط الباحثين فيما بينها ، للتداخل الموجود بين تلك المصطلحات ، فاختار المؤلفان مصطلحي البحث والدراسة ، ومصطلحي الأثر والفاعلية ، والضعف والتخلف والتأخر القرآني . وختاماً للكتاب جاء الفصل السابع ليتضمن تطبيقاً لعدد من طرائق التدريس على المهارات اللغوية ، ولكل مهارة طريقة مطبقة في خطط تدريسية ، ويمكن الإفادة منها لتنمية المهارات اللغوية عند المتعلمين .

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Linguistic Skills Between Theory And Application"

Book Quotes "Linguistic Skills Between Theory And Application"

Other books like "Linguistic Skills Between Theory And Application"

Other books for "Saad Ali Zayer"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free