The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Khalifa |
| Category: | Narrative Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jun 2004 |
| Pages: | 229 |
| Rank: | 505,993 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Narrator In The Fictional World Of Muhammad Abdul-Malik and the author of 62 another books.
خريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة خريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.
النتاج الروائي:
• “اللآلئ”، 1981
• “القرصان والمدينة”، 1982
• “الهيرات”، 1983
• “أغنية الماء والنار”، 1989
• “مريم لا تعرف الحداد”، 1991
• “الضباب”، 1994
• “نشيد البحر”، 1994
• “الأقـلف”، 2002
• “ساعة ظهور الأرواح”، 2004
• “الأعمال الروائية الكاملة – المجلد الأول”، 2004
• “رأس الحسين”، 2006
• “عمر بن الخطاب شهيداً”، 2007 .
• “التماثيل”، 2007
• “عثمان بن عفان شهيداً”، 2008
• “علي بن أبي طالب شهيداً”، 2008
• “محمد ثائراً”، 2010
• “ذهب مع النفط” ، 2010
• “عنترة يعود الى الجزيرة”، 2011
• “الينابيع” (الطبعة الكاملة)، 2012
• “عقاب قاتل”، 2014
• “اغتصاب كوكب”، 2014
• “خليج الارواح الضائعة”، 2015
• “رسائل جمال عبدالناصر السرية”، 2015
• “ألماس و الأبنوس”، 2016
• “ابنُ السيد”، 2016
• “ثمن الروح”، 2016
• “الأرض تحت الأنقاض”، 2017
• “حورية البحر”، 2017
• “طريق اللؤلؤ”، 2017
• “بورتريه قصاب”، 2017
• “مصرعُ أبي مسلمٍ الخراساني”، 2018
• “شاعرُ الضياء”، 2018.
• “هُـدهـُد سليمان”، 2018
النتاجات الأخرى:
• “لحن الشتاء” (قصص)، 1975
• “الرمل والياسمين” (مجموعة قصصية)، 1982
• “يوم قائظ” (مجموعة قصصية)، 1984
• “سهرة” (مجموعة قصصية)، 1994
• “دهشة الساحر” (مجموعة قصصية)، 1997
• “جنون النخيل” (مجموعة قصصية)، 1998
• “سيد الضريح” (مجموعة قصصية)، 2003
• “الراوي في عالم محمد عبد الملك القصصي” (دراسة)، 2004
• “الاتجاهات المثالية في الفلسفية العربية الإسلامية ” (صدر الجزء الأول والثاني معاً بمجلد واحد)، 2005
• “الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية – الجزء الثالث”، 2005
• “نجيب محفوظ من الرواية التاريخية إلى الرواية الفلسفية” (دراسة)، 2007.
• “تجارب روائية من الخليج والجزيرة العربية” (دراسة)، 2008
• “صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران” (دراسة)، 2015
• “الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية – تطور الفكر العربي الحديث” (الجزء الرابع)، 2015
• “إنهم يهزون الأرض” (مجموعة قصصية)، 2017
• “ضـوء المعتـزلة” (مجموعة قصصية)، 2017
• “الكسيح ينهض” (مجموعة قصصية)، 2017
• “أنطولوجيا الحمير” (مجموعة قصصية)، 2017
تحاول هذه الدراسة أن تطرح شيئاً جديداً على صعيد دراسة القصة القصيرة في البحرين والأدب العربي عموماً عبر دراسة محور فني معين كجزء من دراسة العالم القصصي، وهذا المحور هو محور الراوى أي كيف يتحول الكاتب القاص إلى راوٍ أو مسجل للوقائع والشخوص، وما هي عملية روية بالأجزاء الأخرى من القصة لديه.
تقدم هذه الدراسة رؤية جديدة في طبيعة القصة القصيرة العربي في منطقة الخليج والجزيرة العربية والوطن العربي عموماً، حيث الروائي والباحث عبد الله خليفة بدراسة تجربة قصصية كاملة، منذ تشكلها الأول حتى اكتمالها في الوقت الراهن، ضمن تطورها وتفاعلها داخل البنية الاجتماعية الخاصة بالبحرين، التي مثلن تجربة ريادية في نمو الوعي والنهضة والتحرر الوطني في منطقة الخليج العربي، وتعكس التجربة القصصية المدروسة للقاص محمد عبد الملك، الذي عبر بتجربته، خلال الأعوام الثلاثين الماضية، عن تبلور فن القصة القصيرة، واحتضانه لاتجاهات التطور وصراع القوى الاجتماعية المختلفة.
الكتاب يأخذ هذه التجربة نموذجاً لدراسة طبيعة القصة القصيرة وجذورها الاجتماعية والجمالية، وطبيعة الأساليب الفنية التي صورت الشعب في كفاحه الوطني، وقوى البسطاء في سلبيتها وشموخها، وتداخلها هذه الأساليب بتطور الوعي الفكري والسياسي، ودوره في تعزيز أو تقليص مساحات العرض أو النقد.
ويتمثل الكتاب المجموعات القصصية التي تصور بدورها البحرين ومنطقة الخليج العربي خلال العقود الماضية، من هلال نسيجها الداخلين في حياة نماذجها، وطبيعة حاراتها، وأفكار تياراتها، وعلاقات البشر العاطفية والروحية. وللروائي الباحث العديد من الأعمال الإبداعية والدراسات، وهذا أحد نماذج كتاباته النقدية التطبيقية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
يعتبر محمد عبدالملك أول قصاص أستطاع ان يوظف القصة القصيرة في مصلحة التقدم الاجتماعي وهو أبن حقيقي للتحولات السياسية والفكرية في أعقاب انتفاضة آذار/ مارس 65.
في مجموعته الاولى «موت صاحب العربة» نصادف الفقراء والكادحين يعيشون واقعهم المر. في قصة «موت صاحب العربة» نطالع انساناً كادحاً ينتقل بين كوخه والسوق جاراً عربته امامه ثم يموت موته بسيطة هادئة وبشعة كحياته، دون ان يدري به احد. في قصة «سعد السكران» رجل فقير سكير يعربد في الحي. «خمارة الجرذان» مجموعة من العمال في حانة يهاجمون المقاولين «افواه جائعة» الجياع في الريف. «أحمد الناطور» قصة حارس المدرسة الذي يندمج في حركة الطلبة الوطنية ضد الاستعمار. «زمن» قصة البحار يقتل ابنه في مظاهرة فيزداد صلابه. «قوس قزح» المثقف الجامعي اليساري المتطرف، الذي يخون اهل حيه ويندفع في اتجاه المناصب والاغراءات.
المجموعة تشكل وثيقة تعكس الحياة السياسية والفكرية الحاصلة فالفقراء اصبحوا في مسرح الاحداث لا فقراء أحمد كمال البؤساء المعذبين الذين تهطل عليهم الكوارث، فيستسلمون للقدر الرهيب بل هم في كثير من الاحيان شخصيات من لحم ودم، يتحركون يميناً ويساراً، يعبون من الخمرة ويتألمون ثم نجدهم في قصص أخرى مندفعين مع حركة الاحداث المتدفقة.
ولكن رغم هذا التحول الكبير من اليأس والقضايا الجزئية الصغيرة المعزولة عن البناء الاجتماعي ككل، رغم هذا فان مجموعة محمد عبدالملك تقف في العديد من القصص عند بعض الظواهر الجزئية المأخوذ عرضها كإدانة للنظام الاجتماعي بأسره. وهي عندئذ وفي هذه القصص لا تتغلغل في الظواهر الاجتماعية تغلغلاً عميقاً.
ففي قصة «سعد السكران» يسلط القاص الاضواء على سعد الرجل السكير، فيصفه بوضوح تقريري تام، ويقدم وصفاً جاهزاً يدعو القارئ للكسل العقلي، وتلقى ما يحدث دون اعطائه فرصة ليحلل بنفسه ويدقق بوعيه.
في البدء يفتتح الكاتب القصة بما يشبه التقديم العام فيقول.
«وكان الصوت والاغنية يرويان مأساة جماعية ضاربة في قاع عميق متصل تتفرع منه مأساة كبيرة تنطبع صورها في الوجوه الصفراء الباهتة المتناثرة كأوراق خريفية ميتة فوق مقاعد خشبية من حوله..».
هذا التقديم يقدم صورة مسبقة للحدث، ان كان يوجد حدث، ويتدخل الكاتب بعد ذلك ليصف سعد ابن الحارة المتشرد، الذي ينتمي لجيل آخر غير جيل الشباب. وكيف ينكت ويكره رجال الدين؟
انه يقدمه بكل تفاصيله، بل كثيرا ما سبق التفاصيل وراح يقدم الظاهرة بنفسه، يقول عنه.
«أما رجال الدين فأنه لشديد السخرية بهم يطيل الحديث عنهم حتى يضج الجميع بالضحك فهو يتحدث عن الجنة بسخرية تامة».
ثم يقدم الحوار الفكة الذي نستطيع ان نعرف بواسطته كل الجملة المباشرة السابقة.
ومن هذا كله نرى شخصية وفكر القاص بوضوح، لقد التقط هذه الصورة بالذات ليقول لنا ما بدأ به القصة، فهي تمثل مأساة اجتماعية. مأساة ذلك النموذج المعذب، انسان الحضيض.
وتجري العديد من القصص هذا المجرى، وبعضها لا يدين هذه الواقع فحسب، بل ينطلق ليصور انتفاضة الشعب الوطنية.
ففي قصة «أحمد الناطور» نلتقي بالإنسان العادي ثانية. الناطور الذي يتغير مع مظاهرة.. الطلبة والعمال، والذي يشعر بعدالة الشعارات المطروحة، ولكن هذا الشعور غامض متناقض فهو يعكس وعي الانسان العادي بصدق. يقول.
«ينشدون المساواة أيضا.. هل يمكن أن نتساوى جميعاً فيجلس أحد الاغنياء عند البوابة ألم فضلنا الله بعضنا على بعض.. نعم.. تلك حكمة الهية.. ولكن الله طيب.. الله يحب الجميع».
ويتحول العجوز في خضم اللهيب الثوري ولكن هذا التحول ينقلب في النهاية الى واقعة ميلودرامية بينة، عندما يرفع الطلبة «العم أحمد» فوق الأكتاف ويهتفون من حوله العم أحمد الناطور..
هذا نوع من التجاوز لعقلية هذا الانسان البسيط واقحام لموقف وعقلية أخرى. وبالفعل فان القصة تبدأ لا من خلال وعي الناطور أحمد ونظرته بل ان القاص نفسه هو الذي يبدأ القصة بألفاظه ووعيه. فهو يدرك ان حدثا سوف يقع، لهذا تكون البداية موحية بما سوف يحدث لاحقاً. يقول.
«لم يكن ذلك الصباح كما تمر الايام كالعادة في المدينة فقد كان الفجر في صمته ينذر بشيء يشبه الانفجار حتى التمزق».
ومن هذه اللحظة يقوم برصد وتسجيل كافة الظواهر والذبذبات التي تقع. فالناس يريدون تحدي الظروف، السماء تنذرهم بما يجول هنا وهناك. كما ان العمال ــ أساس المشاكل ــ يضعون أيديهم في جيوبهم وكأن الامر لا يعنيهم .
ولا يترك الكاتب العم أحمد يفكر في حياته بطريقته الخاصة فهو عندما يحس بشيء «يضيق صدره كالكدر الاسود المر السقيم فيكاد يختنق من تحت ثيابه».
ويقوم المؤلف بتفسير سبب ذلك فيقول: فقد كانت حياته الطويلة خالية الخ.. ثم يقوم بالشرح والايضاح.
هكذا تتفاعل في القصة اللحظات الحية المتدفقة بلحظات تقريرية ومباشرة يقوم القاص بإعطاء تحليل جاهز وقطع تدفق وعي بطله لتفسير شعور ما طرأ في نفسه.
وهذه الطريقة في العمل الفني تجعل القاص خاضعاً للمادة التسجيلية، دون أن يقوم بتعميق هذه المادة وتبيان جذورها، فهو يخضع لقطاع صغير ولا يحاول أن يربطه ربطاً فنياً رائعاً بالواقع ككل، ويكتفي بربطه من خلال وعيه وتدخلاته هو. فالثورة المتفجرة في القصة ذات أبعاد اجتماعية خطيرة، وقد وضعت علامات استفهام كبيرة حول الوجود البريطاني في البحرين. ولكن القاص أكتفى بالناطور وقضاياه دون أن يربطها فنياً حياً بالصراعات الاجتماعية العميقة الدائرة.
وهذا التحليل نتاج للأسلوب التسجيلي الذي يرصد كل صغيرة وكبيرة دون ان يخفف من هذا الحمل الثقيل ويقدم رؤية عميقة للقارئ.
ولكن في قصة «قوس قزح» يزداد التكنيك ارتفاعاً ونضجاً واقترب القاص ممن سيطرته على الواقع الاجتماعي ككل.
أن بطل القصة يعاني ازمة حادة. وهذه الازمة تبدأ عند قوله.
«قدم في الأرض.. وأخرى في السماء.. الابحار في قاربين؟ الرجل اليمني في قارب واليسرى في قارب؟».
البطل شعر في أعماقه بأنه موزع بين اليمين واليسار، بين المنصب والتضحية، بين الخيانة والثورة.
ولو كان الامر بالطريقة القديمة لقام المؤلف بإعطاء سرد تفصيلي بالوقائع المحددة عن أزمة بطله، لكنه الآن يستخدم التداعي الذهني والومضات الخاطفة المنطلقة هنا وهناك للكشف عن الأزمة.
يقف أمام صورة معتمة تمثل ماضية، تمثل اطفال الحارة الحفاة وما تلبث الصورة القابعة في زوايا الذاكرة ان تنطلق لتكشف الجذر الاول للأزمة. فهو من حي شعبي فقير في حارة بائسة، تذكرنا بحي سعد السكران والآخرين، وهؤلاء الفقراء هم أصدقاؤه ومودعوه عندما اراد السفر للجامعة.
وفي ومضة أخرى نلمحه في الجامعة، وقد تعلم بعض المصطلحات وغدا مهرجاً صغيراً يعتبر «ربطة العنق عادة برجوازية؟» يقول «كنت اليسار المتطرف بكل عنفه الصبياني».
وحينما يعود الى بلاده يدع كل تلك الشعارات المحفوظة المعلبة ويتهالك على المنصب الذي يصل اليه.
البطل ترك آراءه السابقة وخمدت روحه المدعية. لقد تبدل الآن. ومع هذا فان فترة معايشته للجماهير عندما كان في حيه الفقير تترك بصماتها على وعيه ونفسه. فهو لم يزل يحن للعودة الى الزقاق ويحب الصقور التي تحمل الوعي وتتحمل الشهادة.
وتتحول الاقصوصة الى اندفاع سريع، لا اهتمام بالمظاهر السطحية التي لا تكشف القضية الجوهرية، بل محاولة لاستخدام الجزئيات وتوظيفها لكشف الاساسي والجوهري.
كذلك الاهتمام القديم بملامح الوجه والطول والعرض، يحل محلها اهتمام بوظيفة الملامح والطول والعرض في بناية القصة.
ومن ناحية الزمن يذوب الزمن العادي، ويتفاعل الماضي والحاضر والمستقبل في وعي البطل. ويبدو الزمن حركة وصيرورة، لا تختفي.. معالم أزمة البطل وتضيع بل لتتضح وتتموضع فما العودة الى الماضي الا وضع علامة استفهام دامية وأخرى على وضع البطل الراهن.
يكشف الحوار أيضاً أعماق الشخصية، فهو يتكلم مع زوجته عن فيروز التي تعني بالنسبة له تذكر الانتماء القديم.
ويعمق التداعي الذهني الحوار. يقول بعد الحوار السابق مباشرة. خطوات الرفاق.. وأنفاسهم في الغرف المغلقة.. آه.. أين هم؟؟
وهكذا نرى القصة أكثر تطورا من القصص السابقة. ولكن التطور لا يحدث الا بمراحل انتقالية ولذا فالقصة لا تخلو من حشو وزوائد.
والابطال سابقاً نماذج وانماط لا تتغير في حركة القصة وحتى عندما يتغير البطل ويحاول ان يضع بصماته على الحدث، يحدث ذلك بصورة مفتعلة «أحمد الناطور» أما هذه القصة فقد حاولت أن تكون رؤية عميقة نفاذة الى الواقع ودعوة لتغييره.
أن رؤية محمد عبدالملك في هذه القصة رؤية ثورية، حيث تنقد بشكل ساخر وحي ومثير طريقة البرجوازية الصغيرة في العمل السياسي، هذه الطريقة التي تتردد وتتذبذب بين المعسكرات المختلفة، فتارة ألفاظ رهيبة مدوية تريد فصم ظهر العالم بها، وتارة أخرى جري وراء المناصب والقاء السلاح.
وتطل رؤية الطبقة العاملة كبديل لهذا الجبن كله، فهذا البرجوازي الصغير ذاته يعرف ماذا يفعل «الرفاق في الغرف المغلقة» وهم الذين يتحملون عبء الشهادة حاملين بذور العالم الجديد.
أن الدعوة الاصلاحية، وبقاء المجتمع الحالي، مرفوضة في المجموعة، فالطبقات الشعبية هي البديل، بنضالها المتعدد الاشكال لتغيير العالم القديم تغييراً جذرياً.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".