اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد تتغيّر العادات الغذائيّة بشكلٍ سلبيٍّ لدى الكثير من الأشخاص خلال شهر رمضان؛ حيث يقلّ استهلاكهم للفواكه بشكلٍ عام، لذلك يُنصح بالحرص على تناول الحصص المُوصى بها من الفواكه خلال هذا الشهر، كما يُنصح بتوزيع هذه الحصص على الوجبات الثلاث المتناولة عادةً خلال فترة الإفطار، ونذكر فيما يأتي بعض الفوائد الصحّية لتناول الفواكه في شهر رمضان:
| الفاكهة | محتواها من الماء (نسبة مئوية %) |
|---|---|
| البطيخ | 92% |
| الفراولة | 91% |
| الشمام | 90% |
| الخوخ | 89% |
| البرتقال | 88% |
| الجريب فروت | 88% |
| الأناناس | 86% |
| التفاح | 85.5% |
يُنصح البالغون بتناول أربع حصصٍ من الفواكه يوميّاً، وتُقدّر الحصة الواحدة من الفواكه بحبّة فاكهةٍ طازجة متوسطة الحجم، أو نصف كوبٍ من الفواكه المُقطعة المجمدة أو المُعلبة، أو رُبع كوبٍ من الفواكه المُجففة، أو رُبع كوبٍ من عصير الفواكه الطازج، بينما تتراوح كميّة الفواكه المُوصى بتناولها للأطفال من حصة إلى خمسة حصص تختلف باختلاف الفئة العمرية للطفل؛ إذ يوصى بتناول حصة واحدة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 2 إلى 3 سنوات، وحصة ونصف للأطفال من عُمر 4 إلى 8 سنوات، وحصتين للأطفال من عمر 9 إلى 13 سنة.
ولمعرفة المزيد عن الحصص الغذائية وكيفية قياسها يُنصح بقراءة مقال ما المقصود بالحصة الغذائية.
تتميّز أغلب أنواع الفاكهة -والتي تُقطف بشكلٍ رئيسيٍّ من الأشجار والشجيرات، بما في ذلك النخيل والنباتات المُتسلقة- بمذاقها الحلو، مع وجود بعض الاختلافات فيما بينها؛ حيث يختلف مُحتوى الفواكه من الكربوهيدرات بشكلٍ كبير، كما أنّها تحتوي على كمّيات قليلة جداً من البروتين بنسبةٍ أقل من 1% منها، كما تحتوي على كمّيات ضئيلة من الدهون باستثناء فاكهة الأفوكادو، وتُعدّ الفواكه جزءاً مُهمّاً من النظام الغذائيّ الصحّي، كما أنّ التنوّع في تناولها لا يقلّ أهميّةً عن الكميّة، إذ إنّه لا يوجد نوعٌ محددٌ من الفاكهة يُوفّر جميع احتياجات الجسم من العناصر الغذائيّة، لذلك يُنصح بتناول أصنافٍ متنوعة من الفواكه يوميّاً.