اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفّر الشمر العديد من الفوائد الصحية والغذائية نذكر منها:
يحتوي الشمّر على الحمض الأميني الهستيدين (بالإنجليزية: Histidine)، والحديد (بالإنجليزية: Iron)، وكلاهما مفيدان في علاج فقر الدم، حيث يحتاج الجسم لعنصر الحديد لتكوين الهيموغلوبين، أما الهستيدين فهو يحفز إنتاج الهيموغلوبين، ويساعد أيضاً على تشكيل مكونات أخرى من الدم.
يحظى الشمّر بشعبية كبيرة كمضاد للفيروسات وطارد للريح؛ وذلك بسبب خصائص حمض الأسبارتيك (بالإنجليزية: Aspartic acid) الموجود فيه، لذا يمكن استخدامه من قبل الجميع، صغاراً وكباراً كوسيلة للحدّ من انتفاخ البطن، وطرد الغاز الزائد من المعدة، كما يستخدم عادة في الأدوية للحد من أعراض عسر الهضم، وانتفاخ البطن عند الرضع، والأطفال الصغار، والقرحة.
يحتوي الشمر على نسب عالية من الألياف الطبيعية، والتي توفر العديد من المزايا العلاجيّة والصحيّة للجسم ومن أهمها: تعزيز عملية الهضم، وضبط مستويات الكولسترول، والتخلص من الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL)، والذي يعدّ أحد العوامل الأساسية للإصابة بأمراض القلب، والشرايين، والسكتات الدماغية المفاجئة.
من الجدير بالذكر أنّه لم يتم حتى الآن إجراء دراسات حول فاعلية الشمر الأخضر في الحماية من السرطان، ولكنّ بعض الأبحاث التي أُجريت على مستخلص بذوره أثبتت قدرته على تثبيط نموّ الأورام السرطانية، كما لوحظ أنّ هذا المستخلص يمكن أن يقي الجسم من الآثار الضارّة للإشعاع الناتج عن علاج السرطان، وذلك لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الفلافونويدات والفينولات وأشباه القلويات، كما أنّ دراسات أخرى أكدت قدرة بذور الشمر على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وبعض أنواع سرطان الكبد.
إنّ وجود نسب عالية من عنصر البوتاسيوم في أبصال الشمّر وبذوره يساهم في تسهيل، وزيادة التوصيل الكهربائي في جميع أنحاء الجسم، بما فيها الاتصالات التي تحدث داخل الدماغ، كما يساعد على تعزيز وظائف الدماغ، وتعزيز القدرات المعرفية، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الشمر يعمل كموسّع للأوعية الدمويّة، ممّا يزيد من كميّة الأكسجين الواصلة إلى الدماغ، وعليه فإنّه يحفز نشاطه العصبيّ.
يعالج الشمّر حالات الإسهال التي تسببها الالتهابات البكتيرية؛ وذلك لاحتوائه على بعض المكوّنات التي تحمل خصائص مطهِّرة، كالأنيثول (بالإنجليزية: Anethol)، واليوكالِيبْتول (بالإنجليزية: Aineole)، بالإضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للجراثيم، وبعض الأحماض الأمينية كالهستيدين (بالانجليزية: Histidine)، والتي يمكن أن تعزّز قدرة الجهاز الهضمي على القيام بعمله بشكلٍ سليم، بما فيها المساعدة على تعزيز عملية الهضم، مما يؤدي إلى القضاء على الإسهال الناتج عن عسر الهضم.
يحتوي زيت الشمر على مركبات تسمى المبلمرات، والجزيئات الثقيلة، والتي تعتبر من العوامل المفيدة في علاج المغص الكلوي، ومن هذه المركبات الإستروجينات النباتيّة (بالإنجليزية: phytoestrogens) والتي توجد بشكل أساسي في الأنيثول، وتساعد الإستروجينات النباتية على علاج المغص الكلوي، كما أنّ الشمّر يمتلك بعض الصفات المضادة للتشنّج، والتي تساعد على استرخاء العضلات، وتقليل الألم المرتبط بهذه الحالة.
يحتوي الكوب الواحد من الشمر على ما يقارب من 20% من الاحتياجات اليومية من فيتامين ج، ولذلك فهو يساعد على تحسين الصحة العامة في الجهاز المناعيّ، ويساعد على تشكيل الكولاجين، كما أنّه ينتج ويصلح أنسجة الجلد، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الخصائص المضادّة للأكسدة لفيتامين ج تساعد على حماية جدران الأوعية الدمويّة ضدّ الآثار الضارّة للجذور الحرّة، والتي يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بأمراض القلب.