يُقدِّم الزيتون فوائدَ عديدةٍ لصحّة الجسم، وفيما يأتي أبرزها:
- الحدُّ من ظهور التجاعيد: حيث يحتوي على حمض الزيت، أو ما يُعرَفُ بحمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid)؛ الذي يُحافظُ على صحَّة البشرة، ونُعومتها، ويمكن أن يُحسِّنُ مظهر التَّجاعيد بنسبةٍ تزيدُ عن 20%.
- المساهمة في تعزيز صحَّة العظام: إذ إنَّ مُركّبات الفينول (بالإنجليزيّة: Phenols) الموجودة في زيت الزَّيتون تُساعدُ على الحدِّ من انخفاض كتلة العظام، وذلك وِفقاً لما نشَرَتْه المجلة الدولية لعلوم الغذاء والتغذية.
- احتمالية تهدئة الآلم: حيث أظهرَتْ الدِّراساتُ قدرته على تثبيط نموِّ الإنزيمات المسؤولة عن الألم، والالتهابات.
- المُساعدة على إنقاص الوزن: حيث يعودُ ذلك إلى احتواء الزَّيتون على الدّهون الأُحاديّة غير المُشبَعَة (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acids)، أو ما يُرمز لها اختصاراً بـ MUFAs، والتي تُساهمُ في تحفيز إنتاج هرمون كوليسيستوكينين (بالإنجليزية: Cholecystokinin)، وهو هرمونٌ يُزوّد الدماغ بالشعور بالشبع، بالإضافة إلى دورها في الحدِّ من سرعة عمليَّة الهضم.
- مصدرٌ غنيٌّ ببكتيريا الأمعاء النّافعة: ومنها؛ بكتيريا العصيَّة اللبنيَّة (بالإنجليزيَّة: Lactobacillus)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الزيتون يُصنَّفُ ضمنَ قائمة الأغذية المُخمرَة (بالإنجليزيّة: Fermented food).
- إمكانية المساهمة في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لأنَّهُ يُعتبَرُ مصدراً غنيّاً بالدُّهون الصحيَّة، مثل؛ الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبَعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fats)، والمعروفة اختصاراً بـ PUFAs، والأحماض الأحادية غير المشبعة التي تبيّن أنّها تخفض مستويات الكوليسترول الضّار، أو ما يُعرَف بـ LDL، والكوليسترول الكليّ، بالإضافة إلى دورها المُحتمل في الحدِّ من خطر الإصابة بمرض السكريِّ من النوع الثاني؛ إذ أظهرَتْ بعض الدِّراساتُ أهميَّتَهُ في التحكُّم بمستوى هرمون الإنسولين، وضبط نسبة السكّر في الدّم، ، ومن ناحيةٍ أخرى، فينبغي عدم الإفراط في تناوله؛ وذلك لأنَه يمدُّ الجسم بكميَّةٍ كبيرةٍ من السُّعرات الحراريَّة.
- تقليلِ خطرِ الإصابة بمرض السرطان: إذ إنَّ نسبة الإصابة به في منطقة البحر الأبيض المُتوسِّط التي يُشاعُ فيها تناولُ الزّيتون، وزيتِه، هي أقلَّ مقارنة في الدُّول الأوروبيَّة، وتبيَّن في إحدى دراساتِ أنابيب الاختبار أنّه يُعطّل دورة حياة الخلايا السرطانيَّة في القولون، والمعدة، والثَّدي، ومع ذلك، فإنّ هُناك حاجة للمزيد من الدِّراسات للتحقُّق من تأثيراته في مرض السرطان.
- خفْضُ ضغط الدَّم: ففي دراسةٍ أُجريَت عام 2017 شاركَ فيها مجموعةٌ من المُصابين بارتفاع ضغط الدَّم في المرحلة الأوَّليّة (بالإنجليزيَّة: Stage 1 Hypertension)، أنّ استهلاك مجموعة منهم لمُستخلَص أوراق الزَّيتون المُكوَّنِ من 136 مليغراماً من مادة الأوليوروبين يوميّاً، في حين تناولَتْ المجموعةُ الأخرى دواءً وهميّاً (بالإنجليزيّة: Placebo) مُدَّة ستَّة أسابيع، وقد بيَّنَت النَّتائجُ انخفاضَ ضغط الدَّم في المجموعة الأولى بشكلٍ أكبر مُقارنةً بالمجموعة التي تناولَتْ الدَّواء الوهميَّ، وإضافةً إلى ذلك فقد قارنَتْ دراسةٌ سابقةٌ عام 2011 بين تأثير مُستخلَص أوراق الزّيتون، وأحد أدوية ارتفاع ضغط الدَّم، وهو الكابتوبريل (بالإنجليزيَّة: Captopril)، حيثُ أظهرَت المُستخلصاتُ تأثيراً مُماثلاً للدّواء في خفْضِ ضغط الدَّم لدى المرضى المُشاركين.
- مصدرٌ غنيٌّ بالبروتينات: إذ إنّ معظمها يوجد في ثمرة الزَّيتون ويتركز بشكلٍ رئيسيّ في البذور، إذ يتمُّ فيها تخزينُ مُختلَف أنواع البروتينات، ومنها؛ الإنزيمات التي تمنحُ الزيتون خصائص مُميَّزة، ومن الجدير بالذِّكر أنَّ زيت الزّيتون يكتسبُ جزءاً من هذه البروتينات أثناء تصنيعه، ولكنَّ لبُّ الزَّيتون (بالإنجليزيّة: Olive pulp) يحتوي على كميَّةٍ قليلةٍ منها، مثل؛ البوليببتيد (بالإنجليزيّة: Polypeptide)، والبروتين المشابه لما يُدعى بـ Thaumain، وما زالت هناك حاجةٌ لمزيدٍ من الدِّراسات لتحديد أنواع، وخصائص هذه البروتينات.
المصدر: mawdoo3.com