اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد "أورويل" إلى إنجلترا في يونيو 1937، وسكن في منزل عائلة زوجته "أوشيغنيسي " في "غرينتش".. وقد وجد وجهات نظره بشأن الحرب الأهلية الإسبانية من غير صالحه. رفض كينغسلي مارتن أثنين من أعماله وتعامل معه "قولنكز" أيضا بحذر. في الوقت ذاته، كانت الصحيفة الشيوعية "دايلي وركر" تشن هجوم على كتابه "الطريق إلى ويقن بيير"، ناقلةً تصريحات غير دقيقة لأورويل قائلاً "الطبقات العاملة عفنة" ولكن رسالة من "أورويل" لقولانكز يهدده فيها برفع دعوى تشهير جعلت هذه التجاوزات تتوقف. كما تمكن "أورويل" من إيجاد ناشر متعاطف معه في " فريدريك واربرق" من " سيكر وواربرق".عاد "أورويل" إلى والينقتون والتي كانت في حالة فوضى بعد رحيله عنها. فأحضر بعض الماعز وديك اسماه " هنري فورد " وكلب من نوع بودل اسماه " ماركس" ثم استقر لتربية الحيوانات وكتابة " تحية لكتالونيا".
فكر "أورويل" في الذهاب إلى الهند للعمل في بايونير، وهي صحيفة في لكناو، ولكن تدهورت صحته في مارس 1938.أُدخل إلى مصحة قاعة بريستون في ايلسفورد في كنت، وهي مصحة مخصصة لمن كانو في الخدمة العسكرية حيث كان أخو زوجته ذو صلات في المستشفى، وقد شخصوا حالته مبدئياً بأنه يعاني من السل وبقي في المصحة إلى سبتمبر.زاره الكثيرون منهم بعض العامة ،"هبينستال، بلومان، وسيرل كونولي" والذي احضر معه "ستيفن سبيندر" والذي أثار بعض الإحراج ذلك لأن "أورويل" قد سبق له وأن دعى "سبيندر" بالصديق اللوطي في وقت مضى. تم نشر كتاب أورويل "تحية لكتالونيا" عن طريق "سيكر وواربرق" وكان عثرة تجارية.. في الفترة الأخيرة من إقامته في العيادة كان أورويل قادرا على الذهاب للمشي في الريف ودراسة الطبيعة.
أعد الروائي " ليو هاميلتون مايرز " سراً لأورويل رحلة للمغرب الفرنسي لمدة نصف عام ليتجنب أورويل الشتاء الإنجليزي وليستعيد صحته.. توجهت عائلة اورويل في سبتمبر 1938 إلى المغرب المحتل من قبل فرنسا عن طريق جبل طارق وطنجة لتجنب المغرب المحتل من قبل إسبانية حتى وصلوا إلى مراكش. ولقد أجرّوا فيلا على طريق الدار البيضاء وأثناء إقامتهم هناك كتب كتابه "الخروج للهواء".عادت عائلة اورويل إلى إنجلترا في 30 مارس 1939م وتم نشر كتابه "الخروج للهواء" في يونيو، كما كتب مقالات لاذعة تنتقد بشدة الأوضاع الإنسانية المزرية للإنسان المغربي، عنونها بمراكش. قضى أورويل وقتًا في "والينقتون وساوثوود" وعمل على مقالة لديكنز بعد أن توفي والده "ريتشارد بلاير".