في 15 مايو، شُيعت جنازة الطبيبة بوديسة وفاء (28 عاما) زوجة سمارة شوقي بمستشفى عين الكبيرة، بولاية سطيف والتي وافتها المنية أمس بفيروس كورونا وهي حامل في شهرها السابع وتؤدي مهنتها طبيبةً بمستشفى راس الوادي. وعلى خلفية هذه الوفاة قرر وزير الصحة بتاريخ 17 مايو، إنهاء مهام مدير المؤسسة العمومية الإستشفائية رأس الوادي. ونشر الروائي الجزائري واسيني الأعرج -في صفحته على فيسبوك- رثاء للفقيدة، تحت عنوان «الذين قتلوك، قتلونا جميعا.. مأساة الطبيبة بوديسة». قائلًا «أَبْكِيك يَا وَفَاءَ هَذَا اَلْمَسَاءِ وَأَنْتِ تَمُوتِينَ بِشَكْلٍ ظَالِمٍ ، وَكَانَ يُمْكِنُ إِنْقَاذُكَ بِقَلِيلٍ مِنْ اَلتَّفَهُّمِ لِوَضْعِكَ اَلصِّحِّيِّ.»
في 18 مايو، سجلت عائلة الطبيبة المتوفية إصابة ابنة الفقيدة وأمها وأخ زوجها بفيروس كورونا وهم الآن يخضعون للعلاج، وذلك بعد إخضاع أقارب الفقيدة بوديسة لاختبارات الكشف والتي أظهرت ثلاث حالات ايجابية من نفس العائلة، وقد تم على الفور تحويل المصابين إلى مستشفى عين الكبيرة بولاية سطيف لمتابعة العلاج الضروري والدخول في حالة حجر إجباري، والجدير بالذكر أن وزير الصحة ووزيرة التضامن كانا على احتكاك مباشر بابنة الفقيدة خلال زيارتهما لبيت الطبيبة يوم السبت الماضي لأداء واجب العزاء، وقد قامت الوزيرة باحتضان الطفلة الصغيرة التي كانت بدون كمامة كما قام وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد بملامسة خدها والاحتكاك بها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.