If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء الكتاب في خمسة فصول، ويحكي عن الظاهرة السرديّة وهي فعل اجتماعيّ، فالسرد يفارق الواقع، ولكنّه لا ينقطع عنه، والأحداث سواء أحصلت في الواقع أم كانت قابلة للوقوع في السرد، فهي متآزرة في سيرورة حدوثها، أي في تطوّرها، وامتدادها، وتشابكها.
وعن السرد عبر التاريخ، يقول المؤلف في مقدمة الكتاب وتحت عنوان “في أتون التأليف الموسوعيّ”: “كان السرد عبر التاريخ من أفضل الوسائل التي تجسد الأحداث، ولا يهدف من هذا القول تزوير وظيفة السرد، بل إقرار بحقيقة ملموسة، فلا تجوز المصادرة على المطلوب بالقول إنّه كفيل بإيراد الحقائق على الوجه الذي حدثت به، فما أبعد وظيفته عن ذلك”.